ذكر وزير الاشغال والاسكان فهمي الجودر ان الوزارة بصدد تنفيذ مشروعات موزعة على عدة مراحل تبلغ كلفتها الاجمالية 425 مليون دينار، منوها بان مشروعات التحسينات الارضية تكلف نحو خمسة ملايين دينار، فيما تبلغ كلفة مشروعات التطوير الفورية 58 مليون دينار، وتصل كلفة مشروعات محددة للعام 2011 إلى 80 مليون دينار، وتقدر كلفة مشروعات العام 2021 بقيمة 279 مليون دينار.
جاء ذلك في رده خلال جلسة مجلس النواب امس على سؤال النائب الثاني لرئيس مجلس النواب عادل المعاودة بشان موقف الوزارة من الاختناقات المرورية التي وصلت الى درجة غير معهودة في المملكة. وبخصوص مشكلة الاختناقات أكد الوزير أهمية تشخيصها من مختلف الجوانب، منوها بان نحو ربع مليون سيارة تدخل مدينة المنامة كل يوم، ولذلك من المهم ايجاد مراكز في المدن وخصوصا في المدينة الجديدة في المحافظة الشمالية. كما اشار الى ان الوزارة تحاول التقيد بالخطة الزمنية لتطوير شبكة الطرق قدر الامكان، وتقليص فترة تنفيذ المشروعات التي تزيد من كلفتها، موضحا أن تنفيذ المشروعات كالانفاق والجسور العلوية يعتمد على طبيعة المنطقة ودرجة الازدحام فيها. واستشهد في هذا الصدد بمشروع جسور السيف الذي واجهت الوزارة خلاله مشكلات متعلقة بخطوط الاتصالات للمملكة، ما ادى الى تأخيره لمدة تصل الى نحو ستة اشهر. كما نوه بان مشروع توسعة جسر سترة يعد من المشروعات المعلقة بسبب تاخر الموازنة ما سبب ارباكا شديدا، واضاف ان بعض المشروعات كان يفترض البدء فيها في العام 2004 ولكنها لم تبدأ حتى الآن.
ومن ناحية اخرى، اشار الوزير الى وجود دراسة عن وسائل النقل العام تهدف الى ايجاد حلول مناسبة ماديا وتسهم في الحد من الاختناقات في المناطق والمدن المزدحمة، وخصوصا المنامة. وبشأن مشكلة مواقف السيارات ذكر أن الوزارة تحاول حاليا ايجادها في المناطق المزدحمة كالسيف والمنطقة الدبلوماسية وغيرها.
من جانبه عقب المعاودة على رد الوزير مؤكدا اهمية وجود دوريات شرطة ورجال مرور وتفعيل المراقبة الجوية في المناطق المزدحمة لتخفيف حدة الاختناقات، كما شدد على ضرورة اعداد استراتيجية لتطوير وتحسين شبكة المواصلات العامة في المستقبل
العدد 1041 - الثلثاء 12 يوليو 2005م الموافق 05 جمادى الآخرة 1426هـ