علمت "الوسط" من مصادرها الموثوقة والمقربة من نادي المالكية أن النادي قطع شوطا كبيرا في المفاوضات مع أحد المدربين العرب الذي له بصمات تدريبية مع أندية محلية وكذلك مع المنتخبات المختلفة، وخلال أسبوع ستتحدد الرؤية كاملة بهوية هذا المدرب الذي طلب من إدارة المالكية التكتم على المفاوضات حتي تتم عملية توقيع العقد".
وقامت "الوسط" مباشرة بالاتصال بأمين السر العام محمد عاشور ورئيس جهاز الكرة سيدحسن حميد للوقوف على هذه الأخبار وأخذ المزيد من التفاصيل، ولكنهما اكتفيا بتأكيد أن هناك مفاوضات مع مدرب مشهود له بالكفاءة على الساحة المحلية من دون الإشارة إلى هويته.
وعن سبب عدم موافقة أبناء النادي على تسلم قيادة الفريق الأول، قال أمين السر محمد عاشور: "إن النادي كانت من أولوياته في قيادة الفريق الأول في الموسم الجديد هم من أبناء النادي، وقمنا بالاجتماع معهم إلى حد يوم الأربعاء الماضي، ولكنهم اعتذروا ولم يبدوا موافقتهم، وكانت لهم مبرراتهم الخاصة ولديهم قناعاتهم في الاعتذار، ومجلس الإدارة وضع ثقل الأمر في ابن النادي المدرب سيدعيسى حسن، ولكنه أيضا اعتذر عن تسلم القيادة".
وقال عاشور عن بداية الإعداد إنه سيبدأ يوم 15 أغسطس/ آب المقبل على ملعب النادي وبحضور جميع اللاعبين والمدرب المنتظر.
وهل سيتم جلب لاعبين من الأندية المحلية لتدعيم صفوف الفريق، فأجاب: "سبق ان قلت إننا نثق بقدراتنا وقدرات لاعبي الفريق من أبناء القرية، وليس هناك داع أبدا بجلب لاعبين من خارج النادي، ولدينا ما يكفينا، بل أريد أن أوكد أننا قادرون على تصدير اللاعبين إلى الأندية الأخرى".
وعن المحترفين في الفريق، قال: "جددنا الثقة في لاعب الفريق المغربي أبوشعيب، أما الباقون فيعتمد ذلك على رؤية المدرب، وإذا ما رأى الحاجة في ذلك سنتجاوب معه من دون شك، ولكن كما قلت سنهتم أولا بلاعب النادي، وسيكون من أولويات الاستراتيجية المستقبلية".
وهل سيكون هناك معسكر خارجي لإعداد الفريق، فأجاب: "هذا يعتمد على إمكانات النادي ومدى قدرته على ذلك، إضافة إلى البرنامج الزمني الموضوع من قبل المدرب، وبعدها نحدد هل بالإمكان أم لا".
وختم حديثه بالقول: "لدينا بعض اللاعبين المصابين، وهم في طور العلاج النهائي من أجل العودة مرة أخرى إلى الملاعب أمثال سيدسلمان أمير ولاعبا الشباب مهدي جواد وعاطف عيسى"
العدد 1057 - الخميس 28 يوليو 2005م الموافق 21 جمادى الآخرة 1426هـ