العدد 1058 - الجمعة 29 يوليو 2005م الموافق 22 جمادى الآخرة 1426هـ

الأندية لا تريدني في الاتحاد... ولم أكن دكتاتوريا قط

محمد طالب في حديث شامل إلى "الوسط":

لعل الخبرة الكبيرة التي يحملها الأب الكبير لكرة اليد النجماوية محمد طالب الذي قرر الابتعاد عن العمل الإداري بعد 26 عاما، بحاجة إلى الاستفادة منها بشكل أكبر، ولكنه أبى التوقف وترك العمل المحلي والانتقال إلى الخارج، فما هو سبب القرار النهائي لاعتزاله العمل؟ ولماذا لا يعمل الاتحاد على الاستفادة جديا من خبراته التي كرمت خارجيا وأهملت داخليا؟ ولماذا لا تأخذ وجهته المقبلة في العمل الإداري الطابع المحلي؟ وكيف كانت بداياته في معشوقته اليد؟ وما تصوراته لليد البحرينية؟ وغيرها الكثير توضع على مائدة "الوسط" في هذا الحوار الشامل.

كيف كانت بدايتك مع لعبة كرة اليد؟

- لعبت في مركز الحراسة من العام 1974 حتى العام ،1980 وكنت ألعب كذلك في كرة القدم، وتولعت بلعبة اليد أكثر وخصوصا في العام 1974 الذي تمكنا فيه باسم نادي الوحدة من سحب الدوري من بطله السابق القادسية وكان هناك تمثيل خارجي في تونس.

في أي مركز لعبت؟ ومن هم اللاعبون الذين عاشوا لعبة كرة اليد مع طالب؟

- كنت حارسا ومعي نبيل طه وخالد عبدالله وفيصل حميد وأحمد سيف وعبدالرحمن جمعة وحسن عبداللطيف وعزيز سعد وعبدالرحمن بوحديد ومحمد العسومي وأحمد ياسين والمدرب عبدالرحمن سيار.

ومتى بدأت العمل في الأجهزة الإدارية في النادي؟

- تحولت مباشرة بعد تركي اللعب إلى العمل الإداري منذ العام ،1980 إذ أدخلني إلى ذلك عبدالرحمن سيار مع الفريق وتدرجت في النادي وبعدها حضرت دورات خارجية مع النادي وعلى نفقتي الخاصة والبطولات العالمية كذلك ومازلت من المتابعين الشغوفين بلعبة كرة اليد والبطولات الأوروبية والعالمية، وتعلمت مع سيار الكثير من الأمور الإدارية والتربوية، وخصوصا أنه في السنين الماضية كانت الأمور التربوية أهم لدى المدرب عكس الحاصل الآن.

هل هناك اختلاف بين العمل الإداري في السنوات الماضية والحالية؟

- طبعا، إذ كان الإداري في السابق يختلف عما هو حاصل الآن، إذ كان اللاعب في ذلك الوقت هو من يرفع الإداري، إذ إن اللاعب لا توجد لديه أية طلبات، وكان اللاعبون يحضرون بجدية إلى التدريبات وقبل وقتها المحدد، كما أن الظروف كانت مختلفة أيضا والمناطق والحياة تختلف، إذ كان اللاعبون في السابق من قرية أو منطقة واحدة، على عكس الآن إذ أصبح فيه اللاعبون متشتتين، كما كان إلى الفريق قيمة سابقا، وهو ما نراه الآن في أندية باربار والتضامن والدير وأندية القرى بحكم قرابة اللاعبين، وهو ما افتقده الآن ناديا الأهلي والنجمة، وعلى هذا الأساس فإن قاعدة هذين الناديين ليست كما كانت في الماضي.

ففي سنة 1982 تمكن الوحدة من الفوز بسبع بطولات من أصل ثماني، وخسرنا بطولة واحدة وهي بطولة كأس الناشئين، وبالتالي فإن الإداري سابقا يرتاح إلى العمل إذ لا توجد لديه طلبات ولا توجد بطالة لدى اللاعبين فالعمل كانت له متعة، على عكس ما هو حاصل الآن إذ يسعى الإداري ليلا ونهارا إلى عمل للاعبه، وهذا ما يصعب مهمة الإداري ويصبح هما عليه، كما يحصل للأكثرية منه، فمثلا عندما يوزع الإداري المكافآت على اللاعبين تجده لا يحصل على شيء، وهو يستحق، لكنه لا يحصل إلا على الأذى، فهو الآن يعتبر في بعض الأحيان أهم من المدرب ذاته الذي يدرب لمدة معينة ومن ثم يغادر، على عكس الإداري الذي يواصل عمله طوال اليوم.

ما السبب الذي جعل مدير لعبة كرة اليد بنادي النجمة يطلب الابتعاد عن العمل الإداري بالنادي الذي تربى فيه وخصوصا أن الكثيرين من المتابعين يرون جدية بقاء طالب في منصبه خدمة للعبة؟

- ليس لدي شيء جديد أقدمه إلى فريق كرة اليد بالنادي، وأشكر الجميع ممن يقولون إنني مازلت قادرا على المواصلة، فلكل بداية نهاية؛ فإلى متى سأستمر في هذا النشاط، ونادي النجمة لديه الكثير من العاملين يتقدمهم محمود الشيخ الذي لا يمكن للنادي ابعاده، فهو روح كرة اليد بالنجمة، وليس محمد طالب هو كل شيء في يد النجمة، فصحيح أنني أقدم مشورتي ورأيي، ولكنه هو الذي يعمل، كما يوجد هناك الإداري فهد القطان، كما توجد لجنة لكرة اليد بالنادي وفيها الكل متعاون لمصلحة الفريق.

هناك من يقول إنك قررت الابتعاد والخروج لضغوطات حاصلة في النادي؟

- قراري بالخروج شخصي، وليس نسبة إلى ضغوط داخل الفريق، وأنا حاولت الابتعاد منذ سنوات سابقة، ولكن بإلحاح من رئيس النادي الشيخ هشام بن عبدالرحمن آل خليفة والاخوة في جهاز كرة اليد واصلت حتى هذه اللحظة، واعتقد بأن ما فعلته طوال هذه الفترة كاف من أجل أن اعتزل العمل الإداري في النادي وخصوصا أنني عملت في الجهاز الإداري بالنادي منذ العام 1980 ولغاية العام الماضي الذي حققت فيه بطولة كأس الاتحاد، إذ إن الناس بدأوا بالتملل مني وهم يسألون ألا يوجد غيره.

ما ردك على من يقول إن طالب هو صاحب القرار الأول والأخير في النادي وإنه يعتبر دكتاتوريا في لجنة كرة اليد بالنادي؟

- اسأل لجنة كرة اليد بالنادي، فلست صاحب القرار الأول والأخير في الفريق، ولو كنت كذلك، لكان نبيل طه مدربا للنادي منذ العام 1992 حتى الآن وهو ما يربط علاقتي بنبيل، وهذا أكبر رد على من يقول هذا الكلام، فأنا جزء من القرار الذي تتخذه لجنة كرة اليد التي لا يوجد فيها دكتاتورية وفردية في عملها، فنحن نعمل كمجموعة واحدة، حتى إذا لم نتفق مع بعضنا بعضا في اتخاذ أحد القرارات، فهذا حاصل في الكثير من الحالات.

إذا، ما المهمة التي ستوكل إلى طالب بعد ابتعاده عن اللجنة؟

- سأبتعد كليا عن لجنة كرة اليد بالنادي، ولكنني سأكون موجودا من خارج النادي، ولكن أكون ملزما باللجنة، وسأكون في خدمة النادي في أي وقت يريدني، إذ إنه المكان الذي تربيت فيه وتعلمت كرة اليد فيه، كما سأكون مستعدا لمساعدة الأندية البحرينية الأخرى بالاستشارات والرأي عن المدربين واللاعبين.

لماذا إذا لا نجد محمد طالب عضوا في الاتحاد البحريني لكرة اليد، لا في الانتخابات ولا في التعيين؟

- دخلت في انتخابات الاتحاد البحريني لكرة اليد عدة مرات ولم يحالفني الحظ فيها، وهذا رأي الأندية، فهي لم تردني، وأنا لا يمكنني أن أفرض نفسي عليها.

ولكنك تحمل الكثير من الخبرات والعلاقات الخارجية التي يمكن للمنتخب أن يستفيد منها في حال لو كنت إداريا للمنتخب، فهل ترى أنك قادر على خدمة المنتخب في حال لو طلب منك ذلك؟

- لا يوجد إنسان لا يريد خدمة بلده ومنتخبه، ولكنني الآن أخدم المنتخب بطريقة غير مباشرة، وليس شرطا أن أكون موجودا مع الطاقم الفني أو الإداري للمنتخب حتى أتمكن من مساعدته، وأنا لحد الآن لم يعرض علي العمل في المنتخب حتى أرفض أو أوافق، وللأمانة فإن كل الإدارات السابقة والحالية للاتحاد لدي منها كل الاحترام، ولكنني سأواصل خدمتي للمنتخب وبصمت ومن الخارج.

هناك من يربط بينك والمدرب الوطني نبيل طه، وأنكما نجحتما في عودة النجمة إلى مصاف الفرق المنافسة على البطولة، ولهذا فلماذا لا نجد محمد طالب إداريا في المنتخب ليكمل طريقه الناجح من المدرب طه؟

- أنا مع نبيل طه أكثر من أخوان ويعتبر لي أخ عزيز، وهو معي من العام 1974 وحتى الآن وعلاقتنا مبنية على أسس قوية، وأنا لا أربط علاقتي بنبيل بالرياضة، فبيني وبينه أكثر من الرياضة، وصحيح أنني لم أكن مع نبيل في المنتخب حتى لا أسبب له أي إحراج، إذ سيقولون إن زميله موجود معه في كل مكان، والذي يقول إنني رجعت النادي مع نبيل فهو خاطئ، إذ إنني لم اترك النادي حتى أعود معه، وعلى العكس فإن نبيل ابتعد عن تدريب النادي منذ 1992 حتى ،2004 ولكنني كنت موجودا طول هذه المدة مع الفريق وحققت إنجازات محلية وخليجية وآسيوية، ومع كل المدربين الذين جاءوا إلى تدريب الفريق، إذ عملت مع المدرب نيكولا ومحمد المعتوق ومحمد الشيخ وإلياس طاهر والأخضر عروش وفي الأخير مع نبيل، وبالتالي فمن حقي الآن أن أحصل على راحة لنفسي وابتعد عن العمل الإداري مع الفريق بعد هذه السنوات الطويلة وخصوصا بعد ارتباطي مع الاتحاد الآسيوي.

هل ترى أن ابتعاد المدرب نبيل طه سيكون خسارة كبيرة لفريق النجمة، أم أن الفريق تمكن من تثبيت نفسه من جديد وأصبح قادرا على المنافسة من دون طه؟

- كل مدرب جيد ابتعاده عن الفريق يعتبر خسارة، وهو كذلك بالنسبة إلى المدرب نبيل، إذ يعتبر محاضرا دوليا ومدربا ومحاضرا نفسانيا، فالكل شاهد الفريق مع نبيل منضبطا تكتيكيا داخل الملعب من مباراة إلى أخرى ولديه مبدأ احترام كل الفرق، كما أنه متمسك بالجانب السلوكي أكثر من تمسكه بالجانب الفني، فهو يعتبر مكملا لبعض، فهو يمتلك الأمور النفسية التي لا يمتلكها أي مدرب آخر، وأنا عملت مع الكثير من المدربين فلديه ميزة الجانب النفسي، إضافة إلى خبرته التدريبية الكبيرة كونه محاضرا دوليا مطلعا على كل جديد في خطط اللعب وهذا ما يفيد الفريق، وبالتالي فإنه سيكون خسارة إلى الفريق الذي على رغم ذلك فإنه لا يقف على فرد واحد، فهو يواصل مسيرته منذ سنوات طويلة، وحتى الذي سيمسك الفريق بديلا لنبيل سيأخذ فريقا متكاملا ومنظما، وأتمنى من اللاعبين أن يكونوا متعاونين معه، وخصوصا أن الفريق كان يتدرب مع نبيل ظهر كل جمعة من كل أسبوع وفي الساعة الواحدة، فكانت هناك تضحيات من اللاعبين على رغم نقص الفريق نتيجة الإصابات، ولكن آثار الغيابات لم تظهر على الفريق وتفوق وهذا نتيجة الانضباط والجانب النفسي لدى اللاعبين، وبالتالي فإن المدرب الجديد الذي سيقود الفريق سيملك إضافات مع عودة اللاعبين المصابين أمثال خالد مراغي وعبدالرحمن محمد وغيرهما، وبالتالي فإن المدرب الذي سيتكفل بقيادة دفة الفريق ستكون لديه إضافة جديدة بعودة اللاعبين المصابين.

ما منصب طالب في الاتحاد الآسيوي؟

- أنا الآن أعمل في لجنة الإعلام والتطوير بالاتحاد الآسيوي، واستدعى في اللجان الفرعية للبطولات العالمية، والآن اخترت وللمرة الثانية في اللجان الفنية بالبطولات الآسيوية وسأكون كذلك في البطولة الآسيوية الثامنة للأندية أبطال الدوري المقررة إقامتها في الأردن في سبتمبر/ أيلول المقبل.

ولكن، كيف كان اختيار طالب إلى العمل في لجان الاتحاد الآسيوي؟

- رشحت من قبل الاتحاد البحريني لكرة اليد السابق، إذ قاموا بعرض بعض الأسماء ومنها اسمي، فكان ترشيحي بناء على طلب من خارج البحرين، فوضع الاتحاد ثقته في مع الاخوة الآخرين المختارين ووقع علي الاختيار وهذا شي جيد أن اكرم خارجيا وأهمل داخليا.

كيف كان إحساسك وأنت تغير طبيعة عملك الإداري في النادي إلى مجال أكبر في الاتحاد الآسيوي؟

- أحسست بشيء غير طبيعي مع أول مرة أشارك فيها في اللجان الفنية للبطولات الآسيوية والتي كانت في بطولة آسيا للناشئين التي أقيمت حديثا في تايلند، وحينها انقلبت الأمور بالنسبة إلي، إذ كنت سابقا الطرف الذي يعترض على الحكام، وأنا الآن أعمل على تهدئة المدربين واللاعبين، وهذا ما استفدت منه كثيرا لكوني إداري سابقا أعرف طبيعة المدربين واللاعبين.

هل تريد المتابعة في عملك الجديد، أو تتمنى الدخول في لجان أخرى وخبرة جديدة؟

- نعم، أريد أن أتابع هذا العمل الجديد، إذ تعتبر خبرة جديدة أضيفها إلى الخبرات الماضية، وخصوصا أنها أول مرة أكون فيها على طاولة اللجان الفنية، وهذه الثقة الخارجية اعتز بها كثيرا بعد هذه السنين الطويلة في البحرين التي أهملتني داخليا، ولكن وجود الكثير من الخبرات في الاتحادات المحلية يجعل الأمر يهون قليلا.

كيف ترى المنتخبات الوطنية وقدرتها على المنافسة والصعود إلى المناسبات العالمية؟ وما المطلوب منها من أجل ذلك، وخصوصا منتخب الناشئين الذي شاهدته يشارك في التصفيات الآسيوية التي أقيمت حديثا في تايلند؟

- كنت من أكثر الأشخاص الذين نادوا بأن يشارك منتخب الناشئين الذي شارك في بطولة آسيا الماضية في بطولة التضامن الإسلامي الأولى التي أقيمت في المملكة العربية السعودية ليكتسب الخبرة والإعداد المسبق، فالمنتخب الذي يعد لمدة أسبوعين أو ثلاثة ويسافر لمقابلة فرق ومنتخبات أعدت لفترات أطول لن يخدمها في المنافسة، فمنتخب المناسبات لن يقدم شيئا، والتخطيط الآن الموجود لمنتخب مواليد 1988 وإعداده منذ الآن لبطولة كأس العالم التي ستقام في البحرين العام 2007 هو الصحيح، ولكنه سيكون بحاجة إلى الكثير من المباريات التجريبية، ونحن نرى أن منتخب اليد هو أقل المنتخبات الوطنية لعبا على عكس منتخبات القدم والطائرة والسلة، إذ يجب علينا أن ننظم دورات ونحصل على ممولين لعمل بطولات وجلب منتخبات خارجية للمشاركة فيها، إذ تغيرت النظرة الحالية للإعداد من خلال المشاركة في بطولات دولية ودية من دون الدخول في معسكرات، وبالتالي علينا ألا ننتظر اقتراب انطلاقة البطولة حتى يبدأ الإعداد، فمثلا توجد في تونس دورة ودية سنوية، وكذلك في السويد للفئات. فلماذا لا تتم المشاركة فيها سنويا؟ وهو ما يحصل فعلا لدى الأندية الكويتية، ولقد رأينا كيف كان إعداد منتخب الشباب الذي فاز بالبطولة الآسيوية التي أقيمت على البحرين ولعب أكثر من 22 مباراة إعدادية، فدعاء الوالدين لن يفيد طويلا في الفوز بالبطولات من دون الإعداد الصحيح.

ولكن، ما دور البطولات الخليجية التي هي قليلة في الأساس؟

- أقيمت بطولتان فقط لمنتخبات الكبار، فلماذا لا تستمر هذه البطولة كما هو الحاصل في بطولات الألعاب الأخرى كبطولة القدم التي تتواصل لـ 25 سنة، وهذا ما يوجد عيبا في اللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون، كما أن الاتحادات تتحمل جزءا كبيرا من عدم تواصل البطولة وكذلك اللجان الأولمبية، فكثرة اللقاءات تفيد المنتخبات وتذيب الحساسية بينها، وبالتالي فإن المطلوب أن نلعب مع المنتخبات الخليجية على أقل التقادير مرة في كل شهر، أو السفر للعب في دولها، فإلى متى ستظل منتخباتنا راكدة وهامدة ويطلق عليها بمنتخب المناسبات؟

كيف ترى أهمية الإعلام في تنمية وتطوير الألعاب نظير وجودك في لجنة الإعلام والتطوير بالاتحاد الآسيوي؟

- لولا الإعلام لما كنت معك هنا، فالإعلام له دور رئيسي في تنمية وتطوير الألعاب، وفي استقطاب الجماهير، وفي إنجازات الفرق، وهو شريك رئيسي في كل إنجاز، وبالتالي لا يمكننا الاستغناء عنه على رغم الاختلاف الحاصل في الآراء

العدد 1058 - الجمعة 29 يوليو 2005م الموافق 22 جمادى الآخرة 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً