بدأ الحالة بترميم فريقه عندما توجه إلى إعادة المدرب التونسي علي الشهيبي العالم ببواطن أمور الدوري المحلي بكل تفاصيله والذي قضى فيه الكثير من السنوات التي أعطته الخبرة في كيفية التعامل مع مجريات الأمور في الدوري وقد كان مع سترة في الموسم الماضي واستطاع أن يصل به إلى المرحلة الأخيرة من الملحق مع المالكية للصعود به إلى الدرجة الأولى ولكن خانه الحظ ولم يعطه الضوء الأخضر للصعود.
النادي الحالاوي بعد انتهاء الموسم الماضي أعلن التجديد مع المحترفين طالبي ومايكل وراح يبحث عن المحترف الثالث فحصل عليه في الأوقات الحرجة بعدما أعلن اتحاد الكرة الموعد النهائي لغلق باب التسجيل ما جعله مضطراً للانتقال بسرعة الصوت والضوء نحو المباريات الودية والتجريبية عددا من المحترفين الذين فشلوا في إقناع الجهاز الفني وصارت الإدارة تسابق الزمن للحصول على محترف ثالث.
من ناحية أخرى، صالت الإدارة بصولات وجولات في قضية نجم المنتخب الوطني وهدافه إسماعيل عبداللطيف مع إدارة الرفاع بين الشد والرخو حتى انتهى موعد التسجيل ولم ينتقل عبداللطيف إلى ما هو يريد وصار حالاوياً رسمياً وإن كان قلبه مع الرفاع في مهمته المحلية والخارجية. وجود الهداف إسماعيل قد يعوض خروج إبراهيم العبيدلي وحسن يعقوب والحارس حمد الدوسري وعودتهم إلى ناديهم الرفاع بينما غادر العبيدلي إلى الحد بعدما كان مع البسيتين في الموسم الماضي.
ومع ذلك المباريات الودية التي لعبها الفريق جعلت الجهاز الفني بطمئن على الفريق في خوض دوري هذا الموسم بعدما قبع في الذيل في الموسم الماضي وكاد أن يخرج منه لولا فوزه الثمين على الحد الذي انقذه وابقاه في صفوف الكبار. مازال التاريخ الذهبي يتحدث بأن للحالة يوماً ذهبياً مع نهاية السبعينيات يوم أزاح الأصفر عن منصة التتويج وطار بالدرع إلى الحالة في محافظة المحرق. تكرار هذا الحدث قد يكون صعباً وفق الظروف الحالية ولكن ما يأمله الحالاوية بأن يكون له وجود مع الكبار عند مراكز الوسط ورحم الله امرئ عرف قدر نفسه بنجوم متميزين يقودهم ابن المنطقة يوسف زويد وبعض الوجوه الشابة التي أصعد بها المدرب إلى الفريق. فهل يكون للثعلب الحالاوي الصوت الذي يجعله من الكبار مع ظروفه الحالية؟!
العدد 2960 - الأربعاء 13 أكتوبر 2010م الموافق 05 ذي القعدة 1431هـ