يأمل التاج المنامي أن يصيب هدفه هذا الموسم بعد محاولات جادة في المواسم القليلة الماضية إثر المحاولات التي قام بها من أجل أن يعيد ذكريات التاج في الستينيات والسبعينيات في مناقشته القوية للمحرق والنسور من خلال التعاقدات المستمرة مع المحترفين ولكن دائماً تخذلهم هذه الشريحة من اللاعبين عند «الموزمة الكروية».
هذا الموسم آثرت إدارة المنامة أن تبدأ الموسم بقيادة وطنية من أبناء النادي ممن لهم الخبرة الطويلة والشهادات التدريبية الاحترافية وهو موسى حبيب ليقود الفريق الأول للكرة بدلاً من التوجه إلى الخارج لعل وعسى أن يكون فيه الخبر السعيد وخصوصاً أن حبيب لديه الدراية الكافية بعناصر الفريق البشرية والدراية بالفرق الأخرى. ولذلك وضع كل المستلزمات الأساسية ما جعله يعمل في راحة تامة وبنفسية منفتحة أعد الفريق بالصورة التي هو يريدها بالمنهجية العلمية بالإبقاء على عناصر الخبرة أمثال حميد درويش والتعاقد مع المحترفين لتدعيم صفوف الفريق والدخول في المباريات الودية.
الحديث مع حبيب يعطيك من خلاله التفاؤل من أن الفريق قد يجتاز هذه المرة خطوط الوسط إلى المراكز المتقدمة ولكن هل يستطيع قراءة الفرق الأخرى بأسلوبه المنهجي والعلمي المدروس. والمحترفون أظهرو أداء متميزاً مع الفريق في مبارياته الودية وارتاح منها الجهاز الفني. يأمل من خلالهم أبناء التاج أن يكونوا عوناً لهم بدلاً من الخذلان الذي كان عليهم في المواسم الماضية. الفريق المنامي يمر هذا الموسم بمرحلة بعيدة عن المشكلات وبالتالي هذا عامل مساعد لدرجة كبيرة للدخول بنفسيات مرتاحة ومتاحة لتقديم الأفضل.
العدد 2960 - الأربعاء 13 أكتوبر 2010م الموافق 05 ذي القعدة 1431هـ