لا يتوقع أن يأتي دوري الدرجة الأولى للموسم الكروي الجديد 2010/ 2011 الذي ينطلق اليوم (الخميس) بأي جديد في ظل الظروف والمعطيات العادية التي لم تختلف عن المواسم السابقة من النواحي التنظيمية والفنية على رغم بعض المتغيرات التي طرأت على صفوف بعض الفرق والأجهزة الفنية.
ولعل من مستجدات الموسم الجديد دخول فريق الأهلي بصفة حامل اللقب للمرة الأولى بعد 14 عاماً ظل خلالها اللقب متأرجحاً بين المحرق صاحب الرقم القياسي والرفاع في غالبية المواسم، فيما سيشهد الدوري الجديد غياب فريق الرفاع الشرقي للمرة الأولى بعد هبوطه الموسم الماضي إلى الدرجة الثانية.
وتشير المعطيات إلى أن الخريطة التنافسية لدوري 2011 لن تتغير كثيراً بين مثلث الكبار «المحرق والأهلي والرفاع» الذين خاضوا المنافسة على اللقب في الموسمين الماضيين حتى اللحظات الأخيرة وهو ما اعتبر مؤشراً إيجابياً في ظل الظروف السيئة التي يعيشها الدوري من تدهور المستويات الفنية والغياب الجماهيري وعدم انتظام مباريات المسابقة وقلة اهتمام المسئولين من اتحاد الكرة وانعدام الحوافز حتى للفرق الفائزة.
في المقابل فإن طموحات بقية الفرق السبعة تبدو بعيدة عن طموح المنافسة على اللقب وذلك ماتعكسه إمكانات وقدرات وخبرة هذه الفرق على رغم أن بعضها يتطلع لتسجيل حضور قوي وتحقيق مراكز متقدمة مثل البسيتين والحد اللذين أعدا فريقيهما بصورة جيدة، فيما تحاول بقية الفرق لتأمين موقعها في وسط الترتيب وتفادي المنافسة على صراع الهبوط مثلما حدث الموسم الماضي لفرق المنامة والشباب والحالة والمالكية.
العدد 2960 - الأربعاء 13 أكتوبر 2010م الموافق 05 ذي القعدة 1431هـ