مازالت السفينة الزرقاء تواصل مسيرتها للوصول إلى ساحل النجاة ليعطيها الضوء الأخضر في المنافسة القوية لحصد لقب أكبر المسابقات المحلية ولو لمرة واحدة في تاريخها وصارت في كل موسم تحزم حقائبها نحو تحقيق الهدف ولكنها لا تصل لمبتغاها على رغم الدعم اللامحدود من قبل مجلس الإدارة من جلب المحترفين أو المحليين.
هذا الموسم كان مغايراً لما كان عليه الفريق في المواسم الماضية وخصوصاً في شأن اللاعبين المحليين إذ لم يعر اهتماماً بهذا التوجه وراح نحو هدف إعطاء الوجوه الشابة الفرصة لأخذ مكانها في الفريق الأول بعدما تم إهمالها في السنوات الماضية.
حاول المسئولون في النادي الحصول على معسكر خارجي ولكن الإمكانات المالية منعتهم من هذا التوجه فاكتفوا بالإعداد المحلي والمباريات الودية.
المحترفون تم تغييرهم جميعاً عن الموسم الماضي وبوقت مبكر تم اختيار الثلاثة الذين نالوا ثقة الجهاز الفني وهم:
المباريات الودية التي لعبها الفريق وبغض النظر عن النتائج أوصلت المدرب إلى التشكيلة الأساسية مع وجود البدلاء والذي يأمل فيه بأن لا يقع الفريق في مشكلات الإصابات والإيقافات وسوء الطالع عند التهديف. وقد يخسر الأزرق جهود نجم الفريق عبدالوهاب علي الذي انتقل إلى الأهلي بنظام الإعارة لموسم واحد ولكنه استطاع أن يحل مشكلته مع الحارس الأمين سيدشبر علوي.
قد يكون تأهله لنهائي كأس الملك الدافع الأقوى في هذا الموسم مع وجود عدد من النجوم المتميزين أمثال: محمد عجاج وباسل سلطان وحارسي الفريق سيدشبر علوي وحسين حرم والشاب بودهيش وخالد عمر ومحمد صالح سند إلى جانب بعض الوجوه الشابة.
العدد 2960 - الأربعاء 13 أكتوبر 2010م الموافق 05 ذي القعدة 1431هـ