استنكر نائب رئيس جمعية الأصالة رئيس اللجنة التشريعية بمجلس النواب النائب حمد المهندي ظهور العداءة البحرينية التي شاركت في لقاء هلسنكي الرياضي - كما ظهرت على صفحات الصحف - بلباس غير لائق تمثل في سروال قصير جدا بحجم الملابس الداخلية وفانيلة قصيرة تبدي جزءا كبيرا من بطنها وظهرها، وقال: "لقد فوجئت كما تفاجأ الكثيرون بهذه الصورة المخزية لفتاة تمثل مملكة البحرين في محفل رياضي عالمي وهي تلبس لباسا فاضحا لا تستطيع معه أن تفرق بينها وبين أية فتاة غير مسلمة ممن يمارسن هذه الرياضة".
وقال: "إن هذا اللباس يعد إساءة إلى الفتاة البحرينية التي عرفت بحيائها وسترها ولا يمكن أن يرضى به أي مواطن صالح وغيور على دينه وأخلاق بناته"، وأردف قائلا: "إن المسئولية تقع على عاتق المؤسسة العامة للشباب والرياضة في وضع الضوابط اللازمة لممارسة هذه الرياضة وغيرها من الرياضات التي تمارسها النساء والتي من أهمها التزام اللباس الساتر والمحتشم، وخصوصا أنها - للأسف - هذه الرياضة على مشهد من الرجال، كما أن المؤسسة مهمتها لا تنحصر فقط، بل ترتقي إلى تقوية الأخلاق والقيم عند الشباب".
وختم قائلا: "لا علاقة لهذا اللباس بالرياضة، فهو لباس مشين واستفزازي لمشاعر الشعب البحريني المسلم، ومع تشجيعنا لممارسة الرياضة وتأكيدنا على فوائدها الصحية والنفسية والذهنية، إلا أن ذلك مرتبط في أن تكون الممارسة وفقا للضوابط التي وضعها ديننا الحنيف والتي تعارف عليها مجتمعنا العربي المسلم وهو ما أكد عليه دستور مملكة البحرين"
العدد 1060 - الأحد 31 يوليو 2005م الموافق 24 جمادى الآخرة 1426هـ