العدد 1062 - الثلثاء 02 أغسطس 2005م الموافق 26 جمادى الآخرة 1426هـ

نجاد ينصب رسميا رئيسا لإيران اليوم

يتسلم الرئيس الإيراني المنتخب محمود أحمدي نجاد اليوم "الأربعاء" مقاليد الرئاسة في إيران خلفا للرئيس الإصلاحي محمد خاتمي في أجواء من التشنج على الصعيد الدولي والريبة والشكوك على الصعيد الداخلي. وفيما يستعد المرشد الأعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي، لاستقبال أحمدي نجاد لتثبيته في منصبه، تواجه الجمهورية الإسلامية تهديد إحالة ملفها إلى مجلس الأمن الدولي بسبب أنشطتها النووية.


طهران ترفض التحذيرات الأوروبية

أحمدي نجاد يتسلم مقاليد الرئاسة الإيرانية اليوم

طهران - وكالات

يتسلم محمود أحمدي نجاد اليوم مقاليد الرئاسة في إيران خلفا للرئيس محمد خاتمي في أجواء من التشنج على الصعيد الدولي والريبة والشكوك على الصعيد الداخلي. ويستعد المرشد الأعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي، المسئول الأول الحقيقي في النظام، لاستقبال أحمدي نجاد لتثبيته في منصبه.

إلى ذلك، أفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية بأن الرئيس المنتخب عين علي لاريجاني وزيرا جديدا للخارجية. وكانت وسائل الإعلام الإيرانية قد تكهنت بأن لاريجاني "48 عاما" سيصبح وزيرا للخارجية أو سكرتيرا لمجلس الأمن القومي ما سيجعله مسئولا عن المفاوضات الجارية مع الاتحاد الأوروبي بشأن الملف النووي الإيراني.

على صعيد متصل، رفضت ايران التحذيرات التي وجهها لها الأوروبيون أمس من مغبة معاودة بعض النشاطات النووية الحساسة وأكدت انها لن تتخلى عن "حقوقها المشروعة" وان "زمن التهديد والترهيب قد ولى". وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية محمد رضا آصفي في تصريحات ان "النشاطات النووية للجمهورية الإسلامية هي نشاطات سلمية وموضوعة تحت مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية ونحن نحترم القوانين الدولية، لكننا لن نتخلى عن حقوقنا المشروعة".

وأضاف "يجدر بالأوروبيين ان يحترموا اتفاق باريس بدلا من إطلاق التهديدات".

أما المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان فقد صرح بانه "إذا لم يلتزموا "الإيرانيون" بتعهداتهم وواجباتهم فإننا سنتطلع إلى مجلس الأمن الدولي".

على صعيد آخر، ذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية "إرنا" أن قاضيا إيرانيا اغتيل في شمال طهران. وقال المتحدث باسم مجلس القضاء كريمي راد إن مسعود مقدس وهو أيضا نائب المدعي العام قتل في هجوم قام به مسلح يركب دراجة نارية. وقالت "إرنا" إن مقدس هو القاضي الذي تولى عام ألفين محاكمة نحو 20 معارضا إيرانيا بينهم أكبر غانجي اتهموا بالمشاركة في مؤتمر سياسي في برلين في العام نفسه. وفي حادث منفصل، انفجرت عبوة صغيرة في طهران امام مكاتب شركتي الطيران البريطانية "بريتيش ايروايز" و"بريتيش بتروليوم" من دون التسبب في سقوط إصابات كما علم لدى السفارة البريطانية

العدد 1062 - الثلثاء 02 أغسطس 2005م الموافق 26 جمادى الآخرة 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً