ارتفع سعر النفط الخام إلى مستوى قياسي جديد مقتربا من 63 دولارا للبرميل أمس بفعل المخاوف من نقص المعروض من البنزين في السوق الأميركية وتوترات الشرق الاوسط. وتسعى إيران - ثاني أكبر منتج في أوبك - إلى تنفيذ خططها لاستئناف العمل في منشأة أصفهان النووية لتخاطر بذلك بمواجهة مع الاتحاد الأوروبي الذي حذرها من احتمال فرض عقوبات عليها.
وقالت الولايات المتحدة إن بعثاتها الدبلوماسية في السعودية أغلقت أبوابها أمس "الاثنين" وكذلك اليوم "الثلثاء" بسبب تهديدات أمنية.
وارتفع سعر الخام الأميركي الخفيف 46 سنتا إلى 62,77 دولارا للبرميل، بعد أن قفز في وقت سابق إلى 62,90 دولارا مسجلا أعلى مستوى له.
وفي لندن ارتفع مزيج برنت القياسي 51 سنتا إلى 61,58 دولارا للبرميل بعد أن صعد في وقت سابق الى 61,76 دولارا. وجاء ارتفاع الاسعار في أعقاب انخفاض حاد في مخزون البنزين في الولايات المتحدة وتكرار المشكلات بصفة يومية تقريبا في مصافي التكرير الأميركية ما أثار شكوكا بشأن إمدادات الوقود في أكبر دولة مستهلكة للطاقة في العالم. وعلى رغم أنه لم يتبق سوى شهر واحد في فترة الطلب الصيفي التقليدي على الوقود، قال متعاملون إنه لا يمكن استبعاد ارتفاع الأسعار في نهاية هذا الموسم. كذلك، فإنه إذا تحققت التوقعات بزيادة الأعاصير عن المعتاد هذا الموسم فقد يؤثر ذلك على الإمدادات في السوق الأميركية. إضافة إلى ذلك، فإن بيانات سوق العمل الإميركية في شهر يوليو/ تموز التي جاءت أقوى من المتوقع يوم الجمعة عززت توقعات بأن ارتفاع أسعار النفط لم يؤثر سلبا بدرجة خطيرة على الاقتصاد العالمي
العدد 1068 - الإثنين 08 أغسطس 2005م الموافق 03 رجب 1426هـ