العدد 1075 - الإثنين 15 أغسطس 2005م الموافق 10 رجب 1426هـ

لابد من مساهمة القطاع الخاص لدعم الرياضة في البحرين

في ظل الضعف الذي تعاني منه البنية التحتية للمنشآت الرياضية ... منصور علوي:

أكد نائب رئيس نادي المالكية منصور علوي في اتصال هاتفي مع "الوسط" أهمية دعم القطاع الخاص والشركات العاملة في المملكة للنشاط الرياضي، وخصوصا الأندية الصغرى وأندية القرى وذلك لتخفيف الضغط على المؤسسة العامة للشباب والرياضة غير القادرة لوحدها على تلبية متطلبات جميع الأندية.

وقال علوي: "تعاني البنية الرياضية التحتية في البحرين من ضعف شديد ولا يبدو في الأفق القريب أن المؤسسة قادرة على حلها، لذلك لابد من تظافر جميع الجهود والمساهمة الجماعية في تكوين بنية رياضية تحتية قوية قادرة على تلبية المتطلبات الملحة للرياضيين البحرينيين".

وأضاف علوي: "نحن في نادي المالكية مثلا وعلى رغم صعودنا إلى الدوري الممتاز وإمدادنا للمنتخبات الوطنية بالكثير من اللاعبين، فإن ملعبنا لايزال رمليا، كما أن المرافق العامة للنادي ليست بالمستوى المطلوب".

وأشار علوي إلى أن أندية القرى تعاني الإهمال أكثر من غيرها، وبالتالي لابد من زيادة الاهتمام بها والعمل على توفير الظروف المناسبة لعملها.

يذكر أن ناديي المالكية والشباب يعتبران الناديين الوحيدين في الدوري الممتاز الذين لا تملك فرقهم ملاعب مزروعة، ففي حين أن نادي الشباب يجري العمل حاليا في بناء ناديه النموذجي الذي من المنتظر اكتماله مع بداية الموسم المقبل، إلا أن نادي المالكية مازال إلى الآن تتدرب فرقه على الملاعب الرملية.

وتعاني معظم الأندية الصغيرة في البحرين وأندية القرى تحديدا من شح الإمكانات وضعف المنشآت، ما ينعكس على أدائها الرياضي.

وطالب علوي في حديثه إلى "الوسط" القطاع الخاص في البحرين العمل على دعم الرياضة، وقال: "يوجد في البحرين الكثير من الشركات الكبرى والمصارف التي بإمكانها المساهمة في دعم البنية الرياضية للأندية من خلال زراعة بعض الملاعب وإنشاء بعض الصالات"، وأضاف "مسئولية الحفاظ على الشباب وتهيئة الظروف الملائمة لهم لتفريغ طاقاتهم ليست مسئولية القطاع العام فقط، وإنما هي مسئولية الجميع، وخصوصا القطاع الخاص المطالب بدعم الأندية والمراكز وخصوصا الصغيرة منها".

وأشار علوي إلى دعم القطاع الخاص للرياضة في الدول المجاورة وفي الدول العالمية، إذ إن الأندية في الأساس هي شركات كبرى تمتلك الكثير من الاستثمارات، وقال علوي: "ما نحتاجه في البحرين هو وجود قانون ملزم للقطاع الخاص بضرورة العمل على دعم الرياضة والأندية في المملكة"، مبينا "لو ألزمت كل شركة في البحرين بدفع 1 في المئة فقط من دخلها السنوي لدعم القطاع الرياضي، فإن الأندية ستستفيد من هذا الدعم كثيرا في تكوين المنشآت اللازمة لعملها".

وأضاف "أطالب الجهاز التشريعي في البلاد بضرورة تبني مثل هذا القانون الملزم الذي تعمل به الكثير من البلدان على مستوى العالم، وخصوصا أن هذا المبلغ البسيط بالنسبة إلى هذه الشركات هو واجب في الأساس عليها للشعب البحريني من خلال عملها على أرضه واستفادتها من المميزات الاستثمارية الموجودة".

وختم علوي: "المنافسة الرياضية الإقليمية والقارية والدولية على أشدها الآن، وحتى نتمكن من اللحاق بركب الدول المتطورة فلابد من تطوير القوانين الموجودة والعمل على دعم الأندية الصغيرة وتوفير المنشآت المناسبة للممارسة النشاط الرياضي من أجل خلق الأبطال الرياضيين المميزين"

العدد 1075 - الإثنين 15 أغسطس 2005م الموافق 10 رجب 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً