العدد 1076 - الثلثاء 16 أغسطس 2005م الموافق 11 رجب 1426هـ

اعتذرت عن تدريب السعودية وقطر والمحرق من أجل المنتخب... والإنجاز تاريخي

سلمان رمضان يؤكد أن الجهود المشتركة حققت البطولة الخليجية

يعتبر الإنجاز الذي حققه منتخب الشباب بفوزه الأسبوع الماضي ببطولة الخليج الأخيرة التي أقيمت في الكويت الأول من نوعه على مستوى كرة السلة البحرينية، إذ لم يسبق لأحد المنتخبات الوطنية في كرة السلة الفوز ببطولة خارجية.

مهندس هذا الإنجاز هو المدرب الوطني سلمان رمضان الذي تمكن من قيادة منتخب الشباب إلى تحقيق الفوز بالبطولة من خلال وضع برنامج متكامل له استمر لأكثر من عام كامل شارك فيه منتخب الشباب في دوري الدرجة الأولى إلى جانب فرق الكبار واحتك بفرق أقوى منه وتمكن من خلال ذلك كسب المزيد من الخبرة والقدرة على التعامل مع الفرق التي تتميز بعنصر الطول.

"الوسط" التقت بالمدرب سلمان رمضان للحديث عن هذا الإنجاز الخليجي المميز.

وأوضح رمضان أن الفوز بالبطولة الخليجية يعني الكثير بالنسبة إليه، فلأول مرة تحصل البحرين على بطولة خارجية في كرة السلة، إذ على مدار 31 عاما لم تدخل خزائن الاتحاد أية بطولة خليجية، وقال رمضان: "هذه البطولة تحققت بتكاتف وتعاون الجميع ولا ينسب الإنجاز فيها إلى شخص واحد، لأن الجميع بذل ما بوسعه من أجل تحقيق هذا الإنجاز من لاعبين وإداريين وجهاز فني، إضافة إلى الدعم الكبير من جانب اتحاد السلة ومساندة المؤسسة العامة للشباب والرياضة".

وأضاف "أنا فخور بهذا الإنجاز لأنه تحقق على رغم الإمكانات القليلة، إضافة إلى فقدان عنصر الطول في المنتخب على عكس المنتخبات الأخرى"، مبينا "افتقدنا اللاعب محمد قربان الذي يتميز بالطول، إذ إن وجوده كان سيحل الكثير من المشكلات تحت الحلق، ولكن لاعبي المنتخب أثبتوا قدرتهم على تعويض ذلك والظهور بالمظهر اللائق وتحقيق الفوز في المباريات".

وعن الاستراتيجية التي اتبعها رمضان والتي أدت إلى تحقيق الفوز في البطولة، قال: "أهم استراتيجية اتبعتها طوال البطولة كانت الدفاع، إذ اعتمدت في معظم الأحيان على دفاع المنطقة الضاغط على الخصم، وذلك لمنعهم من اللعب تحت الحلق لافتقادنا لعنصر الطول، والشيء الثاني هو الاعتماد على اللعب السريع، فقد كنت أعطي الحرية للاعبين في الجري بالكرة وقيادة الهجمة المرتدة السريعة، لذلك كنا أكثر الفرق تسجيلا في البطولة من الهجمات السريعة، فقد كنت دائم الاعتماد في الملعب على لاعبين يمتازون بالسرعة".

وتحدث رمضان عن الخسارة الأخيرة للفريق في البطولة أمام المنتخب الإماراتي، فقال: "أهم سبب لخسارتنا في المباراة الأخيرة أمام الإمارات كان الإرهاق الذي عانى منه اللاعبون بعد أربع مباريات قوية، إضافة إلى الحظ الذي عاندنا في بعض الأحيان خلال المباراة".

وأضاف "خلال المباراة لم أرد الوصول إلى الوقت الإضافي، وإنما كنت أريد حسمها في الوقت الأصلي وحتى الخسارة في الوقت الأصلي كانت أفضل من لعب وقت إضافي قد يؤدي إلى خسارتنا بفارق أكبر من 6 نقاط، وهذا ما سيؤدي إلى خسارتنا البطولة".

الاستمرار مع المنتخب كان صائبا

وعن رفضه لعرض نادي المنامة واستمراره مع المنتخب وإن كان وفق في هذا القرار، قال رمضان: "أعتقد أني اخترت القرار الصائب في هذه الفترة، فقد قدمت إلي الكثير من العروض خلاف نادي المنامة، إذ تلقيت عرضا من نادي المحرق وتباحثت معهم، وكذلك من المنتخب السعودي والقطري، ولكنني بقيت محترما لعقدي مع الاتحاد".

فجوة مع المنتخب الأول

وأوضح رمضان أنه يعاني من بعض الفجوة مع المنتخب الأول نتيجة غيابه عنه لما يقارب الشهرين مع منتخب الشباب، ما سيؤثر على عطائه مع المنتخب في بطولة الملك عبدالله في الأردن التي تنطلق يوم الجمعة المقبل، وقال رمضان: "لا أعتقد أن المنتخب الأول جاهز بالشكل المطلوب للبطولة، لأن اللاعبين لم يتدربوا بشكل جيد في الفترة الأخيرة، وكان غيابهم كثيرا عن التدريبات، لذلك فالفريق الأول غير جاهز للبطولة التي سنأخذها باعتبارها محطة إعدادية للبطولات المقبلة".

وعن المباراة الأولى للمنتخب في بطولة الملك عبدالله أمام الأردن، قال رمضان: "المنتخب الأردني منتخب قوي وهو أفضل من المنتخب البحريني فنيا وجاهزية، إذ إنهم يملكون دوريا قويا متطورا باستمرار، لذلك ستكون مواجهتهم صعبة في الافتتاح".

وأضاف "الفائدة التي سيحققها المنتخب من المشاركة في هذه البطولة هو الاحتكاك مع منتخبات قوية بما سيسهم في تطوير مستويات اللاعبين"، مبينا "أتمنى أن تحل جميع مشكلات اللاعبين ليتمكنوا من المشاركة مع المنتخب في البطولة".

يذكر أن منتخبات الأردن، السعودية، سورية، لبنان والكويت إضافة إلى منتخبنا يشاركون في البطولة

العدد 1076 - الثلثاء 16 أغسطس 2005م الموافق 11 رجب 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً