انتخبت الجمعية العمومية للاتحاد البحريني لكرة القدم علي الباشا "نادي الاتفاق" وعلي البوعينين "نادي الرفاع الشرقي" عضوين مكملين لمجلس إدارة الاتحاد البحريني لكرة القدم.
جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية الذي عقد مساء أمس في مقر اتحاد الكرة بحضور نائب رئيس اتحاد الكرة الشيخ علي بن خليفة آل خليفة وأمين السر العام أحمد جاسم وأمين السر المساعد أحمد النعيمي والأمين المالي عبدالرزاق محمد وعضو مجلس الإدارة حافظ الدوسري، إلى جانب مندوبي جميع الأندية الـ 18 الأعضاء، عدا نادي التضامن الذي حضر مندوبه إبراهيم سلمان في نهاية الاجتماع.
وشكل فوز علي الباشا مفاجأة للحضور والوسط الكروي، إذ جاء على حساب مرشحين بارزين وممثلين من أندية كبيرة، علما بأن الباشا يتبوأ منصب نائب رئيس نادي الاتفاق وعليه ينتظر استقالته من هذا المنصب، كما أنه صحافي رياضي معروف بإحدى الصحف المحلية، ويعتبر أول صحافي ينتخب في عضوية مجلس إدارة الاتحاد البحريني لكرة القدم.
أما الفائز الثاني علي البوعينين فهو من الكوادر الإدارية النشطة في نادي الرفاع الشرقي، وسبق له العمل في إدارة منتخب الشباب ويعتبر مكسبا إداريا للاتحاد.
وكان عشرة مترشحين تقدموا لانتخاب العضوين المكملين لمجلس الإدارة بعد استقالة ميرزا أحمد وإبراهيم الشاخوري، وتمت عملية فرز الأصوات على 17 استمارة بعد استبعاد إحدى الاستمارات لعدم قانونيتها.
وجاءت نتيجة الانتخابات على النحو الآتي: علي البوعينين "7 أصوات"، علي الباشا "6 أصوات"، إبراهيم الخضران "4 أصوات"، محمد إسماعيل، علي الأنصاري وحسن عجلان "3 أصوات"، حسين جاني، مبارك علي وعادل حميد "صوت واحد" لكل منهم.
وانعقد اجتماع الجمعية العمومية لاتحاد الكرة لمدة ساعة ونصف الساعة من دون أن يشهد نقاشات كثيرة من الأندية على رغم الحضور المكثف والإيجابي من الأندية الأعضاء.
وبدأ نائب رئيس الاتحاد الشيخ علي بن خليفة الاجتماع بكلمة ترحيبية نقل خلالها تحيات رئيس الاتحاد إلى الحضور، وأشاد بالدعم الذي يلقاه الاتحاد من رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة وشركة بتلكو على رعايتها ودعمها للمنتخب الوطني، وكذلك دور الأندية في مساندتها للاتحاد في تنظيم برامجه ومسابقاته المختلفة.
وتركز الحديث خلال الاجتماع على اتفاق اتحاد الكرة وشركة "شووت" وتبعات إلغائه، إذ أوضح أمين السر أحمد جاسم أن الاتحاد قرر إلغاء الاتفاق بعد تسلمه رسالة من وزارة التجارة تفيد بعدم قانونية ممارسة شركة "شووت" نشاطها الرسمي في البحرين، بالإضافة إلى التجاوزات المأخوة على الشركة.
وأكد جاسم أن الاتحاد حرص على عدم تأثر مستحقات ومكافآت الأندية بعد إلغاء الاتفاق وقام بصرف جميع المستحقات من خلال أوجه مختلفة للدعم، مشيرا إلى أن الاتحاد كان يتسلم 120 ألف دينار سنويا من الشركة، وفي العام الماضي الذي ألغي فيه الاتفاق تسلم الاتحاد 60 ألف دينار فقط.
وفي هذا الصدد اقترح ممثل نادي الحالة حسين جاني تشكيل لجنة من الأندية والاتحاد للنظر في المستندات الخاصة باتفاق الاتحاد وشووت، ولقي المقترح موافقة الحضور، فيما طالب أمين سر نادي البحرين بأن يقوم الاتحاد بالتشاور مع الأندية ودراسة مثل هذه الاتفاقات مستقبلا تفاديا لحدوث المشكلات.
التقرير المالي
ثم استعرض الأمين المالي للاتحاد عبدالرزاق محمد التقرير المالي لسنة 2004 وبين خلاله الإيرادات والمصروفات العامة للاتحاد، إذ أوضح أن العام 2004 شهد زيادة في بند المصروفات بنسبة 30 في المئة بسبب كثرة مشاركات المنتخبات، ولكن الاتحاد استطاع في النهاية توفير مبلغ 386 ألف دينار فائضا تم ترحيله إلى موازنة الاتحاد للعام .2005
وتساءل حسين جاني عن صرف 45 ألف دينار على ملابس المنتخبات على رغم وجود عقد رعاية للملابس مع إحدى الشركات، فرد عبدالرزاق بأن هذا العقد يخص المنتخب الأول فقط، أما بقية المنتخبات "ناشئين، شباب، أولمبي، سيدات ومدارس الكرة" فيتحمل كلفتها الاتحاد.
وطالب مندوبا ناديي الاتفاق والبسيتين بأهمية اهتمام الاتحاد بملاعب الأندية وتخصيص بند في الموازنة لدعم هذه الملاعب، إذ أكد أمين السر أحمد جاسم توجه الاتحاد بالتعاون مع المؤسسة العامة للشباب والرياضة نحو إعداد ملاعب الأندية بالصورة الجيدة التي تؤهلها لإقامة المباريات
العدد 1084 - الأربعاء 24 أغسطس 2005م الموافق 19 رجب 1426هـ