العدد 1087 - السبت 27 أغسطس 2005م الموافق 22 رجب 1426هـ

لقاءات غاندو السينمائية:

باريس - "أف ب" -

بانوراما افرو - متوسطية بينها فيلم تسجيلي عن صبرا وشاتيلا 

27 أغسطس 2005

تجمع الدورة الحادية والعشرون من "لقاءات غاندو السينمائية" التي تعنى على نحو خاص بسينما الشرق المتوسط وإفريقيا التي انطلقت الاسبوع الماضي، عددا من الأفلام الحديثة والتسجيلية بينها فيلم عن مجزرة صبرا وشاتيلا سيخرج إلى الصالات قريبا.

وتحتفي لقاءات غاندو التي تستمر أسبوعا على نحو خاص هذا العام بالرقص والموسيقى عبر عرض عدد من الأفلام التي تناولت الرقص المعاصر وأيضا من خلال حضور فرق رقص صغيرة تقدم عروضها الحية في المهرجان يوميا.

وتقدم اللقاءات أفلاما تسجيلية قصيرة ومتوسطة أنجزت في السنوات العشر الاخيرة بينها فيلم "مجزرة" الذي أنجزه كل من هرمان تيسين ومونيكا بورغمان ولقمان سليم بانتاج ألماني فرنسي بلجيكي مشترك، ويتناول موضوع مجازر صبرا وشاتيلا العام .1982 وسبق لهذا الفيلم الذي سيخرج الى الصالات قريبا أن عرض في مهرجان برلين إذ نال جائزة.

اما تظاهرة "بانوراما إفريقيا والمتوسط" فتبدو حافلة بالموضوعات الساخنة لمخرجين عرب وافارقة وأوروبيين تناولوا واقع بعض فئات المجتمع. وتتراوح الأفلام المعروضة بين التسجيلي والروائي.

وجعل المهرجان خصوصا في اطار هذه البانوراما، التي تقدم ما يزيد على 30 فيلما، من عروض الشباب محورا مهما من محاور العروض، كما جرت العادة.

فالى جانب فيلم "أمل" القصير للمغربي علي بن كيران، هناك الكثير من الأفلام التسجيلية من مثل الفيلم الفرنسي الذي صور مخيم "سانغات" على الحدود مع انجلترا الذي سكنه المهاجرون غير الشرعيين فترة طويلة قبل ان تقفله الدولة الفرنسية.

وانجزت الفيلم لورا وادينغتون وصورت المهاجرين من بعيد كأشباح تحت ضوء مصابيح الشارع في "بوردر" وهو عنوان الفيلم.

من ناحيته يبني إبراهيم فريتاح وقائع فيلمه التسجيلي على ما حدث لاحدى الإفريقيات في فرنسا إذ حرمت من أوراقها واستخدمت تلك المرأة التوغولية التي تبلغ 32 من العمر كواحدة من الرقيق من دون أية مراعاة لحقوق العمل والإنسان.

وفي فيلم تسجيلي فرنسي قصير اطل نسيم عيواش على حياة سكان اردنيين في نوع من "نو مانز لاند" عبارة عن آخر قرية على الحدود مع العراق وصور حياة الأشخاص هناك.

إلى جانب ذلك يتناول فيلم تسجيلي بريطاني حياة ياسمين الباكستانية الشابة التي تعيش في توازن هش بين التقاليد وما يفرضه عليها والدها وبين المجتمع اللندني إذ تعمل الا ان تفجيرات 11 سبتمبر / أيلول تأتي لتقضي على هذا التوازن وتجعل منها ضحية المجتمع الذي يعاملها بعنصرية وضحية الأب على حد سواء.

وفي واقع ألطف وبعيد عن كل هذه المشكلات تتابع سعيدو بوكمال الجزء الثاني من ثلاثيتها عن أفلام الكوميديا الموسيقية العربية وتقدم فيلم "سامية الى الأبد" مجسدة عبر مقاطع من الأفلام والمقابلات والشهادات بورتريها لسامية جمال التي فرضت نفسها أيقونة للرقص الشرقي واسطورة من أساطير الفن السابع. وفي مجال الافلام الروائية يقدم الفيلم المغربي البلجيكي لياسمين قصاري التي تصور قصة امرأة يهاجر زوجها تاركا لها جنينا في أحشائها... وكيف تنتظر الطفل والزوج الذي لن يعود، وهو فيلم سيخرج الى الصالات قريبا أيضا.

كما يقدم المهرجان في باب الروائي فيلم الفرنسية كارين البو "القدس الصغرى" الذي عرض في مهرجان كان ويروي قصة امرأتين تعيشان في ضاحية سارسيل الفرنسية في قلب عائلة يهودية متزمتة غير ان وقوع البطلة في حب شاب مسلم واكتشاف أختها خيانة زوجها لها يقلب كل حياة تلك العائلة.

وهناك أيضا الفيلم الروائي الاول للاسرائيلي آفي مغربي "قدم في كان أيضا" "لأجل عين من عيوني" وفيه اسطورة شمشون الذي علم الاسرائيليين ان الموت افضل لهم من الحياة في ظل سيطرة الرومان.

وتختم فعاليات "لقاءات غاندو السينمائية" بليلة عروض كاملة "من غاندو إلى الفجر" يتم فيها عرض عدد من الافلام بينها "أرض الرماد" للأفغاني عتيق رحيمي و"الحياة على الماء" لمحمد رسولوف.

ولا تمنح لقاءات غاندو السينمائية التي تقدم نحو 100 فيلم جوائز وهي تقدم عروضها في الهواء الطلق

العدد 1087 - السبت 27 أغسطس 2005م الموافق 22 رجب 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً