العدد 1089 - الإثنين 29 أغسطس 2005م الموافق 24 رجب 1426هـ

مسلحون يعدمون 15 والوقف السني يدين قتل الـ 36 عراقيا

مقتل عميد في الداخلية وشقيق محافظ بغداد السابق وفني صوت بـ "رويترز"

أعلن مصدر في الشرطة العراقية أمس أن مسلحين قاموا الأحد الماضي بإعدام 15 عراقيا كانوا متوجهين من سامراء إلى الرمادي. وأوضح النقيب حسن هاشم أن "الضحايا كانوا يستقلون باصا صغيرا عبر الطريق العام بين سامراء والفلوجة".

وأضاف هاشم أن "شهودا أبلغوا ضابط التحقيق أنهم شاهدوا عملية الإعدام الجماعي، إذ قام المسلحون بإنزال الضحايا وأطلقوا النار عليهم، الأمر الذي قطع الطريق قرابة عشر ساعات".

وأكد أحد وجهاء الرمادي أنه "يعتقد أن الضحايا من أهالي الصقلاوية" المتاخمة للفلوجة.

على صعيد متصل، أدان ديوان الوقف السني الذي يتزعمه الشيخ أحمد عبدالغفور السامرائي والحزب الإسلامي الذي يتزعمه محسن عبدالحميد مقتل 36 عراقيا الخميس الماضي على أيدي مسلحين.

وقال الديوان إنه "قامت سيارات لاندكروز "..." وفيها رجال يرتدون ملابس مرقطة يحملون مستمسكات يدعون بها انتماءهم إلى وزارة الداخلية، بمداهمة مدينة الحرية وسط بغداد واعتقلوا ما يقرب من الأربعين فردا بصورة عشوائية". وأضاف البيان أنه "وبعد عدة أيام وجدوا جميعا معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي وقد أطلقت عليهم النار وألقيت جثثهم قرب محافظة واسط". وتابع أنه "بهذه الفوضى العارمة يوجه رئيس الديوان رسالة مستعجلة إلى جميع المسئولين لإخبارهم بأن هذه سابقة خطيرة تتكرر كل يوم ولكن ليس بهذا العدد الكبير". ومن جانبه، ألقى الحزب الإسلامي بالمسئولية كاملة على "الحكومة وتحديدا وزارة الداخلية التي إن لم تكن ضالعة في الجريمة فهي متسترة على القائمين بها". وتساءل "كيف يمكن لمجموعة كبيرة من الأفراد والسيارات أن يتحركوا خارقين منع التجوال من دون ترخيص رسمي؟".

وفي تطور متصل، قتل عميد في وزارة الداخلية وشقيق محافظ بغداد السابق في هجومين منفصلين. وقال مصدر في وزارة الداخلية "اغتال مسلحون العميد نعمان سلمان ثابت من وزارة الداخلية والمنسب إلى المفوضية العليا للانتخابات". وأكد "قيام مسلحين باغتيال محمد راضي الحيدري شقيق محافظ بغداد السابق علي راضي الحيدري الذي قتل بيد مسلحين مجهولين قبل عدة أشهر".

ومن جانب آخر أعلنت شرطة بعقوبة إصابة اثنين من عناصرها بانفجار عبوة ناسفة كانوا يحاولون تفكيكها. وشيع في العراق جنازة فني صوت بوكالة "رويترز" قتلته القوات الأميركية أمس الأول غرب بغداد خلال محاولته تغطية اشتباكات. في الوقت ذاته تواصل القوات الأميركية استجواب مصور آخر يدعى حيدر كاظم كان بصحبته القتيل وأصيب برصاصه في ظهره. وطالبت "رويترز" أمس بالإفراج الفوري عن المصور العراقي. كما أفادت أنباء بأن قوات خاصة تابعة لوزارة الداخلية اعتقلت ثلاثة اعترفوا بخطف الدبلوماسي المصري إيهاب الشريف وقتله في بغداد قبل شهرين. وذكر الجيش الأميركي في بيان اعتقال 17 من المشتبه بهم في سلسلة من المداهمات في الموصل. وضبطت قوات الأمن العراقية 20 كليوغراما من الحشيشة وكمية من الهيروين كما ألقت القبض على ثلاثة مهربين عراقيين

العدد 1089 - الإثنين 29 أغسطس 2005م الموافق 24 رجب 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً