العدد 2963 - السبت 16 أكتوبر 2010م الموافق 08 ذي القعدة 1431هـ

هزمت المحرق بـ «كاميرا سرية» و«الدارت فيش» وروح وانضباط اللاعبين

الفوز التاريخي يفجر الفرحة في المالكية و«القناص» يكشف أسرار المفاجأة:

فجّر الفوز المفاجئ والتاريخي لفريق المالكية الأول لكرة القدم على حساب المحرق بثلاثة أهداف نظيفة أمس الأول في الجولة الأولى من دوري الدرجة الأولى الكروي، الفرحة في الأوساط الملكاوية التي ظلت تتداول في أحاديثها عن هذه المفاجأة منذ الليلة قبل الماضية وخصوصاً أنها لم تتوقع تحقيق مثل هذا الفوز على حساب المحرق العتيد، علماً بأنه الفوز الثاني في تاريخ لقاءات الفريقين بعدما كان الأول في نصف نهائي كأس الملك العام 1992 عندما فاز «فارس الغربية» بهدفين نظيفين.

وللوقوف على أسرار هذا الفوز الملكاوي رصدنا رأي مدرب الفريق الوطني الكابتن عدنان إبراهيم «القناص» الذي نجح في قيادة فريقه إلى الفوز في أول مباراة رسمية بعد توليه تدريب المالكية الموسم الجاري، إذ قال إبراهيم: «إن المباراة كانت صعبة لأنها أمام فريق كبير وقوي مثل المحرق الذي لا تقلل هذه الخسارة من مكانته وقوته لكنها في الوقت نفسه جاءت نتاج عمل كبير ومتواصل بذلناه كمسئولين عن الفريق ولاعبين طيلة الفترة الماضية من أجل الاعداد لهذه المباراة من تحضير فني ونفسي».

وأضاف عدنان «من الصعب أن تتوقع نتيجة مباراة عندما تواجه فريقا مثل المحرق وهذا الأمر أعرفه منذ كنت لاعباً لكننا نجحنا في فرض أسلوبنا على مجريات اللقاء وعمدت إلى الأداء المتوازن في اللقاء بدءاً من المحافظة على شباك فريقنا من خلال إغلاق المنطقة وتضييق المساحات وتحييد فعالية وخطورة لاعبي المحرق ومن ثم الاعتماد على سرعة التحول من الحال الدفاعية إلى الهجومية عند استحواذنا على الكرة بدليل أننا نتواجد بنحو 4 لاعبين عند الهجوم ووفقنا في الاستفادة من الأخطاء التي وقع فيها فريق المحرق واستفدنا من الثغرات الدفاعية وترجمناها إلى أهدافنا الثلاثة».

وعبّر عدنان عن سعادته وارتياحه ليس بالنتيجة فحسب، حتى لو كان على حساب فريق كبير، بل كذلك المستوى الذي ظهر به فريقه وتأدية اللاعبين للمهمات الفنية التي أعطيت لهم بانضباط والتزام تكتيكي وجدية وقلة أخطاء وذلك الأمر يعطي المدرب ارتياحا في أسلوب العمل والانسجام مع لاعبيه وهو أمر مطلوب في جميع المباريات في الدوري ونحن ليس هدفنا لقاء المحرق فقط.

فزنا بسلاح «الدارت فيش»

وكشف عدنان أنه من العوامل التي لعبت الفارق بين المالكية والمحرق خلال المباراة أننا عملنا على رصد المحرق في مبارياته الودية وتعرفنا على نقاط القوة والضعف على عكس المحرق الذي لا أعتقد أن جهازه الفني تعرف جيداً على فريق المالكية وخصوصاً أن كل فريق يتغير في عناصره وأسلوب لعبه بين موسم وآخر، مضيفاً «تابعت فريق المحرق في عدد من مبارياته الودية وفي إحداها قمنا بتصوير المباراة بكاميرا خاصة بطريقة سرية واستفدت بعدها في التعرف على النواحي الفنية وتحليل أداء الفريق ولاعبيه عبر البرنامج التحليلي «الدارت فيش» وأطلعت اللاعبين على ذلك نظرياً في الجلسات الفنية وتم تطبيق تلك الأمور الفنية خلال التدريبات وبعض المباريات الودية، كما أنني أوكلت إلى مساعدي بمتابعة المحرق في مباراته الودية الأخيرة مع البسيتين ووقفنا على وضعه الفني العام ورصدنا جميع نقاط القوة والضعف وأسلوب لعبه، وأعتقد أن «الدارت فيش» لعب دوراً كبيراً في تفوقنا فنياً على المحرق لأننا استفدنا منه بصورة كبيرة من خلال عملي بالتعاون مع المحلل الفني البحريني محمود فخرو الذي أحرص على الاستعانة بخبراته في هذا المجال منذ الموسم الماضي وأنا لدي قناعة بهذا البرنامج في العمل الفني للمدرب».

وقال عدنان: «عملي وإعدادي الفريق لمواجهة المحرق لم يكن فنياً فقط بل كان في الجانب النفسي الذي أعتقد أنه مهم أيضاً وهو من صميم عملي في بناء العلاقة بيني كمدرب واللاعبين الذين أحرص على منحهم الثقة والتحفيز وبث روح الحماس والدافع وهو نفس الأسلوب الذي تعاملت به مع فريق الأهلي عندما دربته الموسم الماضي ووفقنا في الفوز ببطولة الدوري، وأعتقد أن هذه الخاصية يتميز بها المدرب الوطني عن الأجنبي لأنه يعرف طبيعة اللاعب البحريني والـتأثيرات المحيطة به من النواحي الإيجابية والسلبية».

الخروج من نشوة الفوز

وشدد عدنان على أن طموحه العمل على جميع المباريات بالأهمية نفسها لذلك فإنه بدأ العمل على إخراج اللاعبين من نشوة الفوز على المحرق بعد المباراة مباشرة وفي غرفة الملابس، إذ قام مع بعض اللاعبين الكبار في الفريق مثل سيدحسن عيسى بمطالبة اللاعبين بنسيان المباراة والتطلع إلى المباراة المقبلة أمام الأهلي التي ستقام الثلثاء المقبل، كما أنه حرص على منح اللاعبين تدريب خفيف أمس وتهيئتهم للقاء الأهلي اعتباراً من اليوم.

وعن نظرته لمواجهة فريقه السابق الأهلي في الجولة الثانية، قال عدنان: «لا شك في أنني كمدرب أنتمي لناديي الأهلي، لكنني اليوم مدرب محترف وفي كل موسم سأعمل مع فريق مختلف، وبالتالي تركيزي اليوم مع فريقي المالكية الذي أسعى إلى تقديم أفضل العروض والنتائج معه أمام أي فريق كان، فالمباراة بين الأهلي والمالكية هي بين فريقين وليس لعدنان إبراهيم وعملي لها لا يختلف عن أية مباراة أخرى في الدوري».

واعتبر عدنان أن الجدول الذي وضعه في مواجهة المحرق والأهلي في الجولتين الأوليين للدوري يعتبر أشبه بسلاح ذي حدين، ففي حال الفوز فذلك سيعطي الفريق دفعة معنوية، كما حدث اليوم والعكس لو خسر الفريق في المباراتين لأن ذلك قد يصيبه بالإحباط ويؤثر على مسيرته في الدوري

العدد 2963 - السبت 16 أكتوبر 2010م الموافق 08 ذي القعدة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 16 | 7:33 ص

      الى الاهلاوي

      اخووي شكلك نسيت من المحرق اللي عطاك 7 وسبب لناديكم عاهة مستديمة
      كل فريق ينغلب وبرشلوونة انغلبو 2 -0 من فرقي وافد
      العبرة في النهاية
      يا بو 7 :p

    • زائر 15 | 12:51 م

      الى الزائر رقم13

      ههههههههههههههه بدئت الانتقادات هههههه الملجاوي بطل والى النهائي ان شاء الله

    • زائر 14 | 10:06 ص

      14ضد 10

      المعلق من المالجية والحارس من المالجية والجمهور من المالجية

    • زائر 13 | 8:18 ص

      الي الزائر رقم 8

      اذا المعلق من المالكية في هذه الحالة هو مجامل فريق المحرق حتي لايفقد فرصته في التعلق مستقبلا وانت ماسمعت التعليق علي المباراة بحت

    • زائر 12 | 7:55 ص

      AHLI_CLIBE

      كبير ياملجاوي زين اسوي فيهم مصخره يامحرق هههههههههههههه باقي بس التضامن تغلبهم علشان اصيحون ويبغون بلنتي ههه

    • زائر 11 | 7:22 ص

      داركليبي

      كببر يالجار الملجاوي
      هذا خلصنا منه يا ويل اللي جاي
      اقول الاخ محرقي
      ويش يصير ليك جيسي جون والا فتاي خخخخخ

    • الحقيقة المرة | 7:06 ص

      الزائر محرقى الاخ من دير الزور

      يا الطيب حاول تروح فى اليل محوه الاميه علشان تعرف تكتب زين

    • زائر 10 | 6:48 ص

      ضربة قضية للمحرق وجماهيره 3-0

      الله يوفقك ياعدنان ابراهيم .... وانشالله دوم الانتصارات ...

    • زائر 9 | 6:34 ص

      إلى زائر 4

      المعلق ملجاوي بحت و من قرية المالكية!!

    • زائر 8 | 6:31 ص

      أهلاوي

      بغض النظر عن أن القناص أهلاوي .. لكن المالكية قدم أداء و لا أروع و إستحق الفوز في النهاية و المحرق لم يكن في المستوى المعهود
      همسة : عسى ما شر ما شفنا بلنتي آخر ثانية ؟؟

    • زائر 7 | 3:25 ص

      هلا

      الصراحة ان مساعدك له الدور الاول في رصد نقاط ضعف المحرق.

    • زائر 6 | 3:19 ص

      محرقي

      لاطويلاولاقصيرا يازاير رقم واحد الرجالماباق عدلو الفريقبعدين تكلمو لعب تافة ولالمزية عمري ماشفت محرق بهلمستو واااة يستر من الجيات

    • زائر 5 | 3:17 ص

      بسنا تحيز

      معلق المباراة كان متحيز لفريق المحرق وقلل من اداء المالكية ويردد عدة مرات ان فريق المالكية كان الآخير في الموسم الماضي ويبجح في اداء المحرق المتوضع ناسيا ان حارس المحرق من انتاج المالكية انا غير منتمي الي المالكية ولكن الفن الذي قدمه نادي الماليكة بشبابه رفيع جدا

    • زائر 3 | 1:58 ص

      أهلاوي الى زائر 1

      ويش فيها لو حملت كاميرتي الخاصة وقمت بتصوير أى محفل رياضى والقناص قام بتصوير مباراة وليس تصوير مناوراة حربية. الف مبروك للمالكية الفوز والثلاث نقاط كما ابارك للقناص عدنان ابراهيم وبالتوفيق والى الأمام مع الفريق الملكاوي

    • زائر 2 | 1:40 ص

      نعم الدوري مثل الحرب

      تاخذ نقاط قوة وضعف الخصم
      وكيف تستغل هذا بالميدان وتتعرف على جميع الاسلحه لدى الخصم
      فالكاميرا مااعتقد حجه قد يتغنى به البعض
      بل الروح والعزيمه لدى المالكيه هي السلاح
      وهي اقوى من اي سلاح يتملك عناصر قويه وخبرة
      تعليق على زائر 1 ليش توك تدري في كاميرات خاصه تصور الحدث!!

    • زائر 1 | 1:01 ص

      كاميرا خاصة بطريقة سرية

      تابعت فريق المحرق في عدد من مبارياته الودية وفي إحداها قمنا بتصوير المباراة بكاميرا خاصة بطريقة سرية .
      يجب الوقوف طويلا عند هذا التصريح !!!!!

اقرأ ايضاً