نجح الفريق الستراوي في أن يستهل دوري الدرجة الثانية لكرة القدم بفوز كبير حققه في مرمى التضامن بخماسية نظيفة خطف معها أول 3 نقاط على طريق المنافسة القوية للصعود إلى دوري الكبار بعد أداء تفوق فيه على التضامن في كل شيء ولم يلاق الصعوبة في إحراز الأهداف، وقضى على التضامن في 3 دقائق فقط من بداية المباراة ورفع راية التحدي مبكراً للفرق المنافسة له في هذا الموسم.
أهداف سترة أحرزها إبراهيم أحمد حبيب (هدفين) في الدقيقتين (6) الأول و(9) الثالث، بينما أحرز الهدف الثاني محمد عيسى في الدقيقة (8) من الشوط الأول، وأضاف الرابع فيصل النهاش في الدقيقة 14 والخامس علي أحمد حبيب في الدقيقة 22.
سيطر الفريق الستراوي على مجريات الشوط الأول بفضل التحرك السليم الذي كان عليه الوسط في ظل المساحات الخالية التي تركها له وسط التضامن، فاستطاع وخلال 3 دقائق فقط من البداية إحراز 3 أهداف عن طريق إبراهيم حبيب في الدقيقة 6 من إحراز الهدف الأول من كرة تهيأت له أمام المرمى لعبها قوية من دون مراقبة في المرمى وأضاف محمد عيسى لاعب الوسط المتقدم الهدف الثاني في الدقيقة 8 من كرة عرضية لعبها له إبراهيم أحمد حبيب على رأسه الذي لدغها على يسار حارس التضامن في المرمى. وفي الدقيقة 8 أحرز إبراهيم أحمد حبيب الهدف الثالث من كرة فوتها له محمد عيسى وتمر من الدفاع لتجده ويلعبها سريعة في المرمى. هذه الأهداف الثلاثة وان كانت مفاجئة في وقتها الزمني إلا أنها كانت طبيعية وفق المعطيات الفنية، إذ كانت صفوف التضامن وخصوصاً الخلفية غير منظمة وترك الارتكاز لديه مساحات كبيرة خالية جعلت وسط سترة يسيطر على المنطقة ويقود هجماته بيسر وسهولة وخصوصاً في الطرفين اللذين غابا تماماً. حسن خميس ومحمد عيسى ومحمد علي من الجهة اليسرى وربيعة من اليسرى بالإضافة إلى إبراهيم حبيب الذي يعود إلى مساندة الوسط في حال الدفاع جميعهم كانت انطلاقاتهم الهجومية منظمة وبسلاسة في التمرير والانتقال فوجدوا المساحات لهم متاحة لخلوها من لاعبي التضامن.
التضامن من جهته بعد الأهداف الثلاثة حاول أن يعود لجو المباراة ويتوجه إلى الهجوم ولكن كانت كراته خجولة وغير مركزة وواجهه دفاع سترة بالحزم والقوة في إبعاد كراته، ومع ذلك لم يعمد مدرب الفريق إلى إيجاد الحلول وخصوصاً في ارتكازه الذي مر منه وسط سترة وكاد يتلقى مرماه أكثر من هدف لهذه السلبية، احدهما في الدقيقة 11 عن طريق على أحمد حبيب والآخر في الدقيقة 15 عن طريق حسن الماكنة وكان الحارس متألقاً في إبعادهما. أما سترة فبعد أهدافه الثلاثة تنفس الصعداء وصار يلعب على أخطاء التضامن وحاول أن يلعب بأقل تركيز ووضح ذلك من عدم الاحتكاك في الكثير من الكرات. ومن ضمن سلبية ارتكاز وسط التضامن والطرفين كاد سترة يضيف الهدف الرابع عن طريق محمد علي الذي أطاح بالكرة بعيدة عن المرمى مع أنه كان مواجهاً للحارس التضامني في الدقيقة 24.
لم يتغير سيناريو الشوط الأول بل تكرر عبر السيطرة المطلقة لوسط سترة على منطقة الميدان الذي لعب بحرية تامة ودون مقاومة وبحسب ما يريد وعلى راحته مستفيداً كما كان في الشوط الأول سلبية ارتكاز التضامن ومن الفوارق الفردية والهمارات والجوانب البدنية كلها عوامل أعطت الأفضلية للفريق الستراوي الذي أضاف هدفين في الثلث الساعة الأول من هذا الشوط، إذ أحرز الهدف الرابع المدافع المتقدم فيصل النهاش إثر ركنية لعبها إبراهيم حبيب على رأسه إلى المرمى عند الدقيقة 14 وأضاف الخامس علي أحمد حبيب إثر كرة عرضية على رأسه لعبها على يمين الحارس في المرمى عند الدقيقة 22. لم يستفد التضامن من تبديلاته الثلاثة ولم تعدل من وضعه المهزوز فواصل أبناء سترة فواصل المهارة وتغيير اللعب والاختراق من كل جوانب اللعب مستفيدين من اهتزازات الخطوط الثلاثة وخصوصاً الخط الخلفي في صناعة الكرات الهجومية بتألق حسن خميس ومحمد عيسى وإبراهيم حبيب. وكان بإمكان الفريق الستراوي الخروج بأكبر كومه من الأهداف لو فقط ركز في بنائه للكرات الهجومية وبشكل جدي لأن التضامن بعد الدقيقة 20 وضح عليه التعب والإرهاق وصار يلعب كراته من دون تركيز وبتمريرات خاطئة ولاقى معاناة حقيقية في الانتقال إلى الهجوم لعدم وجود الوسط الفاعل والمتماسك فضاعت كراته بسهولة. وفي آخر 10 دقائق هبط الأداء الفني لسترة بعد ضمانه النتيجة وسيطرته المطلقة على مجريات اللعب من دون مقاومة تذكر من التضامن. أدار المباراة بنجاح الحكم حسين البحار بمساعدة الدولي إبراهيم سبت والحكم عبدالإمام محمد والحكم أسامة إدريس حكماً رابعاً.
العدد 2964 - الأحد 17 أكتوبر 2010م الموافق 09 ذي القعدة 1431هـ
صحفي
الظاهر الصحفي غادر الملعب قبل انتهاء المبارة والنتيجة ستة وليس خمسة
الف مبرووووووووووك
تستاهلون يا شباب وعساكم على القوة
تحياتي للجميع
مدير النادي
هارك لك التضامن ,,,, مبروك ستره
على لاعبي ستره اثبات جدارتهم في المباريات الحاسمه والفرق المنافسه لان فريق التضامن يبدو عليه الارهاق من بداية اللعب
صباح الخير
النتيجة 6 صفر
والصحفي كاتب 5 صفر
هذا دليل المتابعة