زادت الشكوك حول مستقبل المهاجم الإنجليزي الدولي واين روني مع نادي مانشستر يونايتد بعد أن رجحت صحيفة صنداي ميرور أمس (الأحد) أنه يستعد للرحيل عن النادي.
وأوضحت صحيفة «صنداي ميرور» في صفحتها الرئيسية أن روني سيرحل عن مانشستر يونايتد في يناير/كانون الثاني المقبل، وفي الوقت الذي لم يتأكد فيه الأمر بعد، ولكن هناك اتفاق على أن وضع اللاعب مع ناديه الإنجليزي غير مستقر.
وجلس روني على مقاعد البدلاء خلال التعادل 2/2 أمس الأول (السبت) مع ويست بروميتش البيون، وهو الشيء الذي تم اعتباره من جانب الكثيرين، عقابا من المدير الفني سير أليكس فيرغسون للاعب للتصريحات التي أطلقها قبل يومين.
واستبعد فيرغسون مهاجمه روني من عدة مباريات بسبب ما وصفه بأنه إصابة في الكاحل، ولكن روني شدد على أنه كان جاهزا للمشاركة طوال الموسم.
وبعد اختياره لجائزة أفضل لاعب في العام الماضي من جانب رابطة النقاد واللاعبين، اهتز أداء روني بشكل كبير بداية من مونديال جنوب إفريقيا قبل أن يمتد هذا التأثير السلبي إلى حياته الخاصة.
وبذل فيرغسون أقصى ما بوسعه لإبعاد روني عن خط النار، وهي السياسة التي يبدو أنها تلقى معارضة اللاعب. وينتهي عقد روني مع مانشستر صيف 2012، ويحاول مستشاريه التفاوض على تجديد العقد ولكن يبدو أن النادي الإنجليزي غير متحمس لتلبية طلباته التي تتمثل في حصوله على 160 ألف جنيه إسترليني في الأسبوع (256 ألف دولار) في الأسبوع.
وفي حال الاتفاق على بيع روني في يناير/كانون الثاني، من المتوقع أن تصل قيمة الصفقة إلى 60 مليون جنيه إسترليني، مما قد يساعد مانشستر على سداد ديونه الطائلة.
العدد 2964 - الأحد 17 أكتوبر 2010م الموافق 09 ذي القعدة 1431هـ