علمت «الوسط» أن وفداً من 10 جمعيات بينها جمعية مقاومة التطبيع البحرينية سيلتقي بعدد من ممثلي الوزارات الحكومية هي: الخارجية، المالية، الإعلام، الصناعة والتجارة، بالإضافة إلى اجتماع مع غرفة تجارة وصناعة البحرين للحديث مع التجار بشأن عدم استيراد بضائع إسرائيلية لأن القطاعات الشعبية في البحرين ترفض ذلك رفضاً مطلقاً.
وعبر عدد من الجمعيات الأهلية والسياسية والنقابية والثقافية والأندية الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني البحرينية عن الرفض والاستنكار لما وصفوه بـ «الخطوات التطبيعية من قبل حكومة البحرين مع العدو الصهيوني» باعتبارها «تشكل تجاهلاً واستخفافاً لمشاعر شعب البحرين وتحدياً لإردته».
وطالب موقعو البيان الشعب البحريني بـ «التماسك في فضح المشروع الصهيوني والتصدي لأي اختراق للعدو لبلدنا سواء كان اقتصادياً أو دبلوماسياً ومقاطعة البضائع الإسرائيلية والأميركية وإفشال المشروع الأميركي لما يسمى بالشرق الأوسط الكبير»، كما طالبوا «الأحزاب والمنظمات الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني وجميع الشرفاء في وطننا العربي والإسلامي بالتصدي لهذه المؤامرة الصهيونية».
وأكد تسعة عشر موقعاً على البيان (16 جمعية واتحادان وناد واحد) أن «هذه الخطوات المتسارعة تزيد من عنجهية العدو الصهيوني العنصري وتحفظ له ماء الوجه وتبرزه منتصراً بعد أن أجبر على الانسحاب مدحوراً من قطاع غزة تحت ضربات قوى المقاومة الوطنية الفلسطينية».
وأكدت الجمعيات الأهلية والسياسية والنقابية والثقافية والأندية الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني البحرينية الموقعة على البيان متابعتها «بقلق بالغ» للمستجدات على الساحة المحلية والخليجية والعربية
العدد 1118 - الثلثاء 27 سبتمبر 2005م الموافق 23 شعبان 1426هـ