العدد 2967 - الأربعاء 20 أكتوبر 2010م الموافق 12 ذي القعدة 1431هـ

800 منظمة تطالب إسبانيا بعدم خفض المعونة الدولية

تيتو دراغو - وكالة إنتر بريس سيرفس 

20 أكتوبر 2010

طالب «الائتلاف الإسباني ضد الفقر» المكون من أكثر من 800 منظمة غير حكومية، رئيس الحكومة، خوسيه لويس ثابتيرو، بالالتزام بالمعونة الدولية للتنمية وزيادة مخصصاتها بدلاً من خفضها بموجب خطة التقشف، وذلك عشية حملات المجتمع المدني الإسباني في 20 مدينة في 17 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، تزامناً مع أنشطة يوم الأغذية العالمي.

وشرح المشرف على منظمة تفعيل المعونة، لويس كاسادو ، لوكالة إنتر بريس سيرفس، أن المنظمات غير الحكومية الإسبانية كانت تأمل أن تعطي حكومة ثاباتيرو دفعة قوية لالتزامها بمكافحة الفقر في العالم، لكنها على العكس من ذلك «خرقت اتفاقها مع المجتمع المدني وسارت في الاتجاه المعاكس لتوجهات المجتمع» الإسباني.

يذكر أن مشروع موازنة العام 2011 المعروض على البرلمان الإسباني ينص على خفض المساعدة الإنمائية الرسمية بنحو 420 مليون دولار كجزء من خطة التقشف التي قررتها حكومة مدريد في مايو/ أيار الماضي لمواجهة تداعيات الأزمة المالية العالمية.

وشدد كاسادو، على أن المساعدة الإنمائية الرسمية هي التزام تضامني يتحتم تنفيذه الآن أكثر من أي وقت مضى وسط الأزمة العالمية الحالية وبغية المساهمة بفعالية في ضمان الحقوق الأساسية للمواطنين في أنحاء العالم كافة.

يشار إلى أن الإتحاد الأوروبي ومنظمات مالية دولية قد أجبروا حكومة ثاباتيرو على تنفيذ خطة تكيف اقتصادي للحد من عجز موازنة الدولة؛ ما فرض تحولاً جذرياً عجز حتى الآن عن حل مشكلات كالبطالة، التي أصبحت تقارب 20 في المئة من القوى العاملة الإسبانية، دون النجاح في كسر جمود النمو الاقتصادي.

يذكر أن ثاباتير اقترح عدة بدائل أثناء مشاركته في قمة الأهداف الإنمائية للألفية في مقر الأمم المتحدة في نيويورك ما بين 20 و 23 سبتمبر/ أيلول الماضي، وذلك لتعويض تخفيض الدول لمخصصات التعاون الدولي في مجال التنمية.

ودعا إلى «فرض ضريبة على المعاملات المالية الدولية، على أن تخصص حصيلتها لتلبية الأهداف الإنمائية للألفية»، مؤكداً أن حكومته ملتزمة بالدفاع عن هذه المبادرة في جميع المحافل الدولية.

كما تعهد بأن تخصص إسبانيا في العام 2015 نسبة 0.7 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي لبند التعاون الإنمائي.

يشار إلى أن العام 2015 هو الموعد الذي حددته الأمم المتحدة في العام 2000 لتحقيق الأهداف الإنمائية الثمانية للألفية التي أقرتها حكومات العالم، وأولها القضاء على الجوع والحد من الفقر.

وقد حذر «الائتلاف الإسباني ضد الفقر» في بيان بمناسبة اليوم العالمي أن عدد الأشخاص الذين يعانون من الفقر المدقع يبلغ نحو 1.4 مليار، فيما تجاوز المليار عدد الأفراد الذين يقاسون يومياً من الجوع.

العدد 2967 - الأربعاء 20 أكتوبر 2010م الموافق 12 ذي القعدة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً