شكت مجموعة من بحارة جنوسان عدم قدرتها على دخول البحر، وذلك بسبب الطين الذي تكوّن بسبب عمليات الدفان القائمة حالياً بالقرب من الساحل.
وقال البحارة في حديث لـ«الوسط»: «إن عمليات الدفان أدت إلى تكوّن طبقة من الطين على سيف البحر، إذ يبلغ عمقها متراً بعد أن كانت في السابق بقدر قدمٍ ونصف القدم، وهذه الطبقة أدت إلى عرقلة عملية الصيد، وخصوصاً أن عند الدخول إلى البحر».
وأضاف البحارة أنه «بسبب تخوف البحارة من هذه الطبقة فإن أغلبهم يدخل الساحل عبر سيارتهم الشخصية، إلا أنه على رغم من ذلك مازالت تشكل هذه الطبقة عائقاً أمام الصيادين، إذ إنها تؤدي إلى انغماس السيارة في الطين المتشكل نتيجة عمليات الدفان». ونوه البحارة إلى أن عمليات الدفان أدت إلى عدم قدرتهم على الصيد خلال هذه الفترة، وخصوصاً أن لون مياه البحر تغيرت إلى اللون الأبيض، ما أدى إلى موت الأسماك والطحالب، إلى جانب موت الفشوت التي كانت موجودة.
وفي سياق متصل ذكر البحارة أنهم حالياً يتعرضون إلى الكثير من المضايقات، إذ أشار أحد البحارة إلى أن صيادي المنطقة لديهم رخصة من إدارة الثروة السمكية تمكنهم من الجلوس في أحد الأماكن القريبة من الساحل إلى جانب وضع معداتهم في هذه المنطقة، إلا أنهم تفاجأوا في الفترة الأخيرة بقيام عدد من الموظفين من إحدى الجهات الحكومية بمحاولة منع الصيادين من الجلوس في المنطقة التي اعتادوا الجلوس فيها.
وأشار البحارة إلى أنهم يفتقرون إلى أقل الخدمات على الساحل بدءاً من عدم وجود دورات مياه وعدم وجود مواقف للطراريد التي توزعت على عدد من الفرض كفرضة البديع والمحرق، نتيجة للمماطلة التي تعرض لها البحارة طوال الأعوام الثلاثة الماضية والتي أسفرت عن عدم تخصيص فرضة لصيادي المنطقة، في الوقت الذي تم فيه تخصيص فرضة لصيادين في مناطق أخرى، على رغم من أن هؤلاء الصيادين لم يطالبوا مسبقاً بتخصيص فرضة لهم. ويشار إلى أن بحارة جنوسان طالبوا مسبقاً بتخصيص فرضة لهم، ففي العام 2007 طالبوا بتخصيص فرضة لهم وذلك بسبب افتقار ساحلهم لأقل الخدمات، في حين وعدتهم إدارة الثروة السمكية بعد عدة مناشدات بتخصيص الفرض، إلا أنه على رغم ذلك لم يتم تخصيص الفرضة إلى الآن بحجة أنه ليس هناك موازنة كافية من أجل تخصيص فرضة، في حين تضاربت التصريحات عندما تم التصريح بأنه لا يوجد تخطيط للفرضة حتى الآن. وطالب البحارة بإيجاد حلول لهم وخصوصاً في ظل استمرار عمليات الدفان القريبة من الساحل والتي أثرت على الصيادين.
العدد 2969 - الجمعة 22 أكتوبر 2010م الموافق 14 ذي القعدة 1431هـ
جنوساني دبحتني من الضحك
ويلي بطني عورني من الضحك على الجنوساني عذرك اقبح من ذنبك (تعديل أخطاء كتابية بسبب سرعة الكتابة) هدا عنوانك الثاني انت خلاص لازم اتودع الملاعب لان الهلوسه زادت عندك والمرارة تمت اتليك اشوي اشوي قبل لا تنبط عليك انت يبغي لك مدرس لغه عربيه خخخخخخخخ
نصيحة الى الأخ الجنوساني..
لتفادي الأخطاء في التعليقات يجب مراجعة ما كتبته والقيام بالتصحيح وبعد ذلك ارساله مثل ما أفعل أنا دائما ..
يعني مثل مدرس اللغة العربية وهو يصحح التعبير الكتابي لأن هناك من يتصيد..
حتى عنوان التعليق يتضمن بعض الأخطاء أحيانا بسبب السرعة وعدم التركيز
جنوسان ما زالت ينقصها الكثير من الخدمات
مدرسة ابني هناك وكل مره أذهب الى هذه القرية الوادعة يعورني قلبي صدقوني ما أقدر أحس ان جنوسان مهمشة جداً وبالاهتمام ممكن تصير أفضل بكثير .. مشكلة ساحلها مثل جميع سواحل البحرين الدفان المستمر أثر عليها بشكل سلبي أنا تركت ساحل أبو صبح لأنه أصبح كئيب جدا بسبب الأعمال والعفسة اللي فيه أمس ذهبت الى ساحل كرباباد عجيب .. الهواء والأطفال والخيول ومنظر الغروب
جنوساني يبغي لك مدرس املاء هاهاهاهاهاهاها
شكلك مو بحريني اصلي من الكتابه واضحه كلش كلش كلش انك دخيل على المجتمع البحراني.
تعديل أخطاء كتابية بسبب سرعة الكتابة
1_المحافظة على نظافته من قبل الأهالي
2 لان العيارة ولشحوم ماتساعدهم على النزول من السيارات والمشي للمكان الذي يريدون الجلوس فيه
الساحل يحتاج لاهتمام أكثر من البلدية وأمحافظة على نظافته من الأهالي
الطبقة الطينية نتيجة الدفان ويمكن أزالتها بجرفها ببلدوزر gcb ولكن هناك مشكلة عدم احساس من بعض مرتادي الساحل يدخلون بسيارتهم دأخل الساحل الذي يجلس ويلعب عليه الاطفال بدل أن يترجلوا من السيارات يدخلون بها على طول الساحل وجعلوا منها شارع .. لان العيارةه ولشحوم ما ساهد على ان ينزلوا من السيارات ويتمشوا
وينك يا ابراهيم الجنوساني
راونا مراجلك في هالمشكله انت بس زين حق اتهجم العلماء وخصوصا وكيل فضل الله السيد غريفي.