تسلم «الوسط الرياضي» تعقيبا من نادي باربار على لسان رئيسه حسن الشويخ على ما نشر على لسان الحكم الدولي المتقاعد عضو لجنتي المسابقات والحكام بالاتحاد البحريني لكرة اليد رضي حبيب، وإيمانا بحرية الرأي ننشر ما جاء فيه.
«لم نكن نتمنى أن تصل الحوادث الرياضية من خلال المنافسات بين الأندية والفرق الرياضية إلى هذا الانحدار في السلوك والتصرفات سواء كانت من اللاعبين أو من الجمهور أو حتى من الإداريين، ولست هنا في وارد الدفاع عن أي سلوك غير رياضي من أية جهة كانت باربار أو الأهلي أو سواهما... ولم أكن أتمنى أن يحدث ما حدث في المباراة الأخيرة بين الأهلي وباربار وخصوصا أننا في مجلس إدارة نادي باربار عملنا كثيرا على إذابة الجليد وحلحلة الاختلافات بين الناديين وخصوصا الجماهير والروابط، وسنستمر في ذلك لأننا مؤمنون بتوطيد العلاقات بين الأندية، وما يحدث بين الجماهير ما هو إلا حساسيات لا يجب أن تطغى وتعكر صفو العلاقات، ونحن يجب أن نسمو بسلوكنا وأخلاقنا، وأتمنى أن نستطيع في الأيام القريبة المقبلة أن نجلس مع إدارة النادي الأهلي لتطويق ومحاصرة الخلاف الذي حدث ولا نسمح للأيدي العابثة أن تؤثر على علاقاتنا، والرياضة يجب أن تهذب نفوسنا وتظهر جمال قيم المنافسة الشريفة وتقبل الهزيمة، ومباركة الفائز، والاحتكام للقانون، وهنا مربط الفرس والمدخل الذي منه سأباشر بالرد على تصريح رضي حبيب مراقب المباراة التي سبق الإشارة إليها أعلاه على رئيس مجلس إدارة نادي باربار، وأود أن أبدأ من حيث انتهى عندما قال: «أقول للشويخ بأنه عليك أن تعرف أن رضي حبيب أحد من أسس لعبة كرة اليد في البحرين منذ أن كان لاعبا في نادي البلاد القديم (الاتحاد حاليا) في العام 1975، وفي ذلك الوقت لم تكن أنت موجودا في اللعبة»، فأقولها بأنني ملم بقواعد اللعبة والقانون وأنت دون ذلك «أقول لك يا أستاذ لم يذكر الشويخ أنك لا تعرف القانون وما ذكره هو أنك لم تكن نزيها في تطبيق القانون ولم تعط كل ذي حق حقه... بل نحن نؤكد أنك خبير قانوني في لعبة كرة اليد، ولهذا استطعت أن تقلب الحقائق من خلال هذا التصريح، وأتمنى أن يقرأه ويطلع عليه مجلس إدارة اتحاد اليد وتتم مقارنته مع حوادث المباراة من خلال التسجيل التلفزيوني، مثلما التقطتك عدسة المصور التي نشرت وأنت تشاهد كل شيء وكانت الصورة معبرة في الوقت الذي كنت تؤكد أنك لم تر شيئا!
والأمر الأغرب أن تنفي بأنك لم تكن تتحدث معي عندما أخطأ في حقي أحد اللاعبين بل كنت أنا أتحدث مع إبراهيم عباس وهذا ليس من حقي، وسأسرد ما حدث بالضبط، كنت واقفا بالمنصة أثناء توقف المباراة وتحدثت إليك عن لاعبي الأهلي الذين تسلقوا السياج وطالبتك بتطبيق القانون، وفي الأثناء تدخل إبراهيم عباس وأشرت له بالابتعاد وعدم التدخل، ومن غير سابق إنذار دخل على الخط اللاعب علي حسين بالشتم والبصق، وهذا ما وتر أعصابي لدرجة تدخل أحد أعضاء مجلس إدارة الاتحاد، وهذا الموضوع تحديدا شاهده أكثر من شخص، وهنا تساؤل مهم ما السبب من وراء إخفاء الحقيقة؟ ولمصلحة من؟ وأين الحياد في ذلك؟
طبعا الجواب واضح، فعندما تقر بسوء سلوك اللاعب ضدي ستكون مطالبا بتطبيق اللائحة وهذا ما لا تريده، ألم أقل لك بأنك الخبير القانوني فكيف تضع نفسك في مأزق؟ لكنك فعلا في مأزق؛ لأن الحقيقة كالشمس لا تستطيع أن تخفيها، وإن استطعت مؤقتا فإلى متى سيسعفك دهاك وخبراتك القانونية في قلب الحقائق؟!
وإذا كان هذا هو تصريحك في الجريدة، مليء بمغالطات وتغيير حقائق، فماذا يتوقع المعنيون والجمهور الرياضي ما سيتضمنه تقريرك عن حوادث المباراة، إنني أجزم بأنك ستستخدم وستسخر كل إمكاناتك وخبراتك القانونية لقلب الحقائق، فماذا نقول؟ إذا كان خصمك القاضي فمن تقاضي؟!
لذلك فإنني أناشد رئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد ولجنة المسابقات التأكد والتثبت من كل المخالفات التي حدثت في المباراة، وعدم الاعتماد على تقرير المراقب والحكام، وخصوصا أن جل أعضاء مجلس الإدارة كان حاضرا وشاهدا على كل ما حدث، وإني على ثقة كبيرة في رئيس وأعضاء مجلس الإدارة وحكمتهم والتزامهم بتطبيق اللائحة على الجميع من دون استثناء»
العدد 2424 - السبت 25 أبريل 2009م الموافق 29 ربيع الثاني 1430هـ