وافقت الجمعية العمومية لمصرف السلام - السودان على اقتراح مجلس إدارة المصرف القاضي بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بمعدل 10 في المئة من رأس المال المدفوع.
وأكد رئيس مجلس الإدارة محمد علي العبار، أن «المصرف حقق خلال العام الماضي قفزات كبيرة في غالبية بنود المركز المالي، على رغم المنعطف الحاد الذي يمر به الاقتصاد العالمي، نتيجة لما جري من تطورات للأزمه الماليه العالمية خلال العام 2008.
وقال في كلمته خلال الاجتماع الخامس للجمعية العمومية العادية للمصرف التي عقدت في الخرطوم أمس: «لقد تأثر الاقتصاد السوداني كغيره بالتطورات الاقتصادية العالمية، وخاصة في ظل التراجع المستمر لأسعار النفط، ونتوقع أن يتم التعامل مع هذه الحقائق على أسس واقعية وعملية، ونود أن نطمئن الجميع بأنه ونتيجة لطبيعة العلاقات والروابط الاقتصادية العالمية بالاقتصاد السوداني فإن المصرف لم يتأثر بصورة مباشرة على مستوى أصوله المالية المحلية، وبالتالي لم يضطر الى اتخاذ أي معالجات أو إجراءات استثنائية في هذا الخصوص».
وأضاف العبار أن 2008 كان عاما آخر من التميز والتفوق، وقد حافظ المصرف على مركزه التنافسي حيث نمت موجوداته بمعدل 23 في المئة لتصل إلى نحو ألف مليون جنيه بنهاية العام الماضي مقارنة بـ818 مليون جنيه بنهاية العام 2007.
وأوضح العبار أن المصرف نجح في مجال الموارد في جذب ودائع استثمارية وادخارية بلغت نحو 582 مليون جنيه بنهاية العام 2008 مقارنة بـ426 مليون جنيه بنهاية العام 2007، بمعدل نمو بلغ 36 في المئة وبما نسبته 80 في المئة من إجمالي ودائع المصرف، ما أتاح للمصرف العمل بموارد مستقرة ودعم موقف السيولة.
وأشار العبار إلى أن الودائع الجارية قفزت بمعدل نمو 48 في المئة أي من نحو 54 مليون جنيه بنهاية العام 2007 إلى نحو 80 مليون جنيه بنهاية العام 2008.
وأكد أن حجم التمويل الممنوح ارتفع من 163 مليون جنيه بنهاية العام 2007 إلى نحو 325 مليون جنيه بنهاية العام 2008، وذلك بمعدل قياسي بلغ 99 في المئة، وفي المجال نفسه ارتفع حجم استثمارات المصرف من 486 مليون جنيه بنهاية العام 2007، إلى نحو 509 ملايين جنيه بنهاية العام 2008.
كذلك بلغت جملة العائد من العمليات التمويلية نحو 35 مليون جنيه بنهاية العام 2008، مقارنة بـ23 مليون جنيه بنهاية العام 2007 وبمعدل نمو بلغ 52 في المئة.
العدد 2425 - الأحد 26 أبريل 2009م الموافق 01 جمادى الأولى 1430هـ