صدّق وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي كممثل عن مكتبة الملك حمد مذكرة تفاهم مع مكتبة جامعة كامبيردج، وذلك خلال زيارة عمل قام بها للمملكة المتحدة، وقد صدّق المذكرة من جانب مكتبة جامعة كامبيردج رئيسة المكتبة آن جارفس، وبموجب المذكرة سيبلغ عدد المصنفات الرقمية التي ستوفرها مكتبة الملك حمد ما يزيد على 72 مليوناً و250 ألف عنوان من كتب وأبحاث ومخطوطات وتسجيلات صوتية ومرئية.
وتشمل المذكرة التعاون في العديد من المجالات ومنها تبادل المعرفة في المجال الرقمي وتعزيز الخبرات في هذا الحقل، إضافة إلى تصميم وإعداد الكتب الرقمية والأرشفة الرقمية والاستشارات الفنية وتنظيم الدورات التدريبية، وخصوصاً أن جامعة كامبيردج تعتبر من أعرق الجامعات في العالم.
كما تم خلال هذه الزيارة عقد اجتماع بين المسئولين عن إنشاء مكتبة الملك حمد والمسئولين في مكتبة جامعة كامبيردج في الجانب الرقمي والمعرفي، إذ اطلع الجانب البريطاني على ما ستضمه مكتبة الملك حمد من إنشاءات حديثة ومتطورة وأقسام وخدمات إلكترونية متميزة وذلك في إطار الاستشارة الفنية والاستفادة من تجربة جامعة كامبيردج في هذه المجالات.
وبهذه المناسبة، صرّح وزير التربية والتعليم بأن مذكرة التفاهم بالإضافة إلى المذكرات الأخرى المماثلة التي تم تصديقها مع عدد من المكتبات الجامعية والمكتبات العالمية المرموقة تأتي تنفذاً لتوجيهات عاهل البلاد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة بإنشاء هذه المكتبة المتطورة في مملكة البحرين وفق أحدث التقنيات والأساليب العالمية، وأن هذه المذكرات ستوفر لمكتبة الملك حمد العديد من أوجه الاستفادة والدعم إضافة لفرص للتدريب. إن هذه المكتبة ستقدم خدمات متطورة من خلال أقسامها ومنشئاتها العديدة، ما سيتيح التواصل مع عالم المعرفة المتجدد والواسع، بكل أبعاده واتجاهاته، بكل سهولة ويسر وبما يجعل مكتبة الملك حمد من خلال طابعها الرقمي مركزاً معرفياً بارزاً.
وأوضح الوزير أن هذه المذكرة تأسس لمزيد من التعاون بين الجانبين وبموجبها سيبلغ عدد المصنفات الرقمية التي ستوفرها مكتبة الملك حمد ما يزيد على 72 مليوناً و250 ألف عنوان من كتب وأبحاث ومخطوطات وتسجيلات صوتية ومرئية، وبالتالي سيتاح للمستفيدين إمكانية الحصول على المعلومات والوثائق التي تم إعدادها وفق أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الرقمية العالمية.
وبهذه المناسبة صرحت مديرة مكتبة جامعة كامبيردج بأن هذه الاتفاقية ستسهم في تعزيز التعاون بين مكتبة الملك حمد ومكتبة جامعة كامبيردج، مشيدة بمبادرة جلالة الملك بإنشاء هذه المكتبة المتطورة كون هذه النوع من المكتبات الرقمية يمثل الاتجاه الحديث في عالم المعرفة المتسارع، وأن ذلك يعد خطوة متقدمة لمملكة البحرين في هذا الحقل.
كما أكدت أن مذكرة التفاهم التي تم تصديقها بين الجانبين ستمكن مكتبة الملك حمد من الاستفادة مما توفره مكتبة جامعة كامبيردج العريقة.
يذكر أن مكتبة الملك حمد سيتم تصميمها من قبل شركات هندسية عالمية وفق أحدث التقنيات المعمارية والتكنولوجية، ما سيوفر بيئة تعليمية وعلمية مميزة للباحثين والدارسين بكل مستوياتهم المعرفية والمهتمين، كما ستشمل المكتبة مجموعة من القاعات الحديثة متعددة الأغراض، وأماكن مخصصة للمطالعة والبحث والاجتماعات المختلفة وللتدريب على استخدام التقنيات المتطورة، وأجنحة للمعارض.
العدد 2976 - الجمعة 29 أكتوبر 2010م الموافق 21 ذي القعدة 1431هـ