العدد 2980 - الثلثاء 02 نوفمبر 2010م الموافق 25 ذي القعدة 1431هـ

الأميركيون يصوتون في انتخابات التجديد النصفي للولاية التشريعية

أوباما يواصل حملته وسط توقعات بخسارة حزبه لمقاعد مهمة

أميركيون يدلون بأصواتهم في انتخابات التجديد النصفي أمس    (أ.ف.ب)
أميركيون يدلون بأصواتهم في انتخابات التجديد النصفي أمس (أ.ف.ب)

فتحت مكاتب الاقتراع في ولايات عدة أمس (الثلثاء) أبوابها لانتخابات منتصف الولاية التشريعية في الولايات المتحدة والتي تتوقع استطلاعات الرأي أن يمنى فيها الرئيس باراك أوباما وحزبه الديمقراطي بانتكاسة كبرى.

وبدأ النهار الانتخابي الطويل عند الساعة السادسة بالتوقيت المحلي (10 بتوقيت غرينتش) مع فتح مكاتب الاقتراع في ثماني ولايات تقع في شرق البلاد. ومن المقرر أن تغلق مكاتب الاقتراع في المناطق الواقعة على الساحل الغربي عند الساعة 3:00 بتوقيت غرينتش (اليوم)، أما المكاتب التي ستكون آخر من يغلق أبوابه فتقع في هاواي وألاسكا وذلك عند منتصف الليل بالتوقيت المحلي (الأربعاء 4:00 بتوقيت غرينتش).

وبحسب استطلاعات الرأي الأخيرة فإن الجمهوريين سيفوزون بغالبية مقاعد مجلس النواب وسيعززون بنسبة كبيرة أقليتهم في مجلس الشيوخ، ما سيحد من قدرة الرئيس على العمل قبل سنتين من انتهاء ولايته.

وأعلن البيت الأبيض أمس أن أوباما سيعقد اليوم مؤتمراً صحافياً، وذلك غداة الانتخابات التشريعية التي يتوقع أن يمنى فيها الديمقراطيون بهزيمة كبرى.

وأوضحت الرئاسة في بيان «أن الرئيس أوباما سيشارك الأربعاء الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني في مؤتمر صحافي عند في الايست روم (القاعة الشرقية) في البيت الأبيض» المخصصة للمناسبات المهمة.

وواصل الرئيس الأميركي حملته الانتخابية أمس فيما فتحت مراكز الاقتراع أبوابها في قسم كبير من الولايات المتحدة، آملاً تكذيب استطلاعات الرأي التي تتوقع هزيمة نكراء للديمقراطيين في الانتخابات التشريعية.

وقد بقي أوباما الذي قام بجولة شملت ما لا يقل عن خمس ولايات بين الجمعة والأحد للدفاع عن حلفائه الديمقراطيين، أمس الأول (الإثنين) في البيت الأبيض بغية منح مقابلات لإذاعات محلية تغطي دوائر انتخابية حاسمة والاتصال بالناشطين الديمقراطيين في سائر أرجاء البلاد. كما أن أجندة الرئيس لم تتضمن أي نشاطات عامة أمس يوم الانتخابات بحسب برنامجه الرسمي.

في المقابل تشير الأجندة الرئاسية إلى سلسلة جديدة من المقابلات مع إذاعات محلية، من لوس أنجليس إلى لاس فيغاس مروراً بشيكاغو وفلوريدا، وخصوصاً أنها مناطق قد يكتسي فيها فوز الديمقراطيين أهمية خاصة. وقد أكد أوباما أمس الأول في حديث لإحدى إذاعات بنسلفانيا أن الولايات المتحدة قد تجد نفسها في وضع اقتصادي «صعب جداً جداً» إن فاز الجمهوريون في الانتخابات التشريعية، ودعا فريقه إلى التعبئة.

وتوقعت آخر استطلاعات الرأي أن يحصد الجمهوريون الغالبية في مجلس النواب والنيل إلى حد كبير من الغالبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ، ما من شأنه أن يعوق عمل أوباما بعد سنتين من انتخابه. وفي الإجمال سيجدد الأميركيون في هذه الانتخابات مقاعد مجلس النواب الـ 435 وكذلك 37 من مقاعد مجلس الشيوخ المئة و37 مركزاً لحكام الولايات الخمسين.

العدد 2980 - الثلثاء 02 نوفمبر 2010م الموافق 25 ذي القعدة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً