العدد 2981 - الأربعاء 03 نوفمبر 2010م الموافق 26 ذي القعدة 1431هـ

«القاعدة»: كل المسيحيين أصبحوا «أهدافاً مشروعة للمجاهدين»

البرلمان العراقي يجتمع الإثنين المقبل ... وعلاوي: «بدأت أتقبل خيار المعارضة»

رئيس وزراء العراق نوري المالكي في زيارة لمصابي تفجيرات بغداد      (رويترز)
رئيس وزراء العراق نوري المالكي في زيارة لمصابي تفجيرات بغداد (رويترز)

ذكر المركز الأميركي لمراقبة المواقع الإسلامية (سايت) أمس (الأربعاء) أن تنظيم «القاعدة في العراق» أكد في بيان له أن المسيحيين أصبحوا «أهدافاً مشروعة للمجاهدين» بعد انتهاء مهلته التي حددها للكنيسة القبطية في مصر لإطلاق سراح سيدتين.

وكانت دولة العراق الإسلامية أمهلت الكنيسة القبطية في مصر 48 ساعة للإفراج عن مسيحيتين قبطيتين اعتنقتا الإسلام و «مأسورتين في سجون أديرة»، وذلك عند تبنيها الاعتداء الذي استهدف كنيسة في بغداد الأحد.

وقال البيان «انتهت المهلة التي منحت للكنيسة النصرانية في مصر المسلمة لتبيان حال أخواتنا المأسورات وإطلاق سراحهن، ولم نسمع من هؤلاء ولا من غيرهم ممن شملهم الإنذار إلا ما يثبت تواطؤهم جميعاً على حرب الإسلام».

وأضاف «لذا فإن وزارة الحرب بدولة العراق الإسلامية تعلن أن كل المراكز والمنظمات والهيئات النصرانية رؤساء وأتباعاً أهداف مشروعة للمجاهدين حيثما طالته أيديهم».

على صعيد آخر، قال وزير الخارجية العراقي، هوشيار زيباري الأربعاء إن المبادرة السعودية لجمع القادة السياسيين العراقيين «قد تساعد في حث القيادات العراقية أن تكون أكثر إيجابية»، لكنه أكد أن حكومته لم تتلق خطاباً رسمياً بشأنها.

وأوضح زيباري في مؤتمر صحافي «يدرك العرب والسعودية أن تشكيل الحكومة شأن داخلي لكن هذه المبادرة قد تساعد في حث القيادات العراقية أن تكون أكثر إيجابية».

وأضاف «تلقينا باهتمام كبير المبادرة الكريمة لملك السعودية وهي مبادرة خير ومبادرة طيبة ونصفها أنها مبادرة حسن نوايا جاءت لخدمة الشعب».

لكنه استدرك قائلاً «إننا في الحكومة تفاجأنا بالمبادرة لأنه لم يجر الإعداد لها مسبقاً وسمعنا عنها عن طريق الإعلام»، مؤكداً أنه «لم يصلنا خطاب رسمي» مضيفاً «ونؤكد على ضرورة الحضور السياسي والدبلوماسي في العراق».

وفي السياق نفسه، قال البرلمان العراقي أمس إنه سيعقد جلسة يوم الإثنين المقبل لانتخاب رئيس جديد للبرلمان في خطوة قد تنهي الجمود السياسي المستمر منذ ثمانية أشهر وتؤدي إلى إعادة تعيين نوري المالكي رئيساً للوزراء.

وفي مؤشر على تراجع كتلة العراقية عن إصرارها على تشكيل الحكومة، قال أحد أعضائها في البرلمان، أحمد العريبي إن 30 نائباً ينتمون لها يعتزمون مساندة حكومة يقودها المالكي. و أضاف العريبي إن المجموعة مع من يفوز بنسبة 50 في المئة زائد واحد مشيراً إلى أن المالكي هو الوحيد الذي حصل على هذه النسبة وبالتالي يصبح من حقه تشكيل حكومة.

وقال العريبي لـ «رويترز» إن أكبر ثلاثة مناصب في البلاد وهي رئيس البرلمان ورئيس الدولة ورئيس الوزراء سيتم تحديدها في جلسة البرلمان يوم الإثنين. من جانب آخر، نقل أمس عن زعيم ائتلاف العراقية، إياد علاوي قوله في مقابلة مع صحيفة «الغارديان» البريطانية أنه قد ينسحب من مباحثات اقتسام السلطة بشأن تشكيل الحكومة المقبلة للعراق ويقود المعارضة.

وأضاف علاوي للصحيفة إنه لا يعتقد أن صفقة لتشكيل حكومة وحدة وطنية مع رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي ومنافسين آخرين يمكن أن تنجح.

مضيفاً «بدأت أتقبل أن المعارضة هي خيار حقيقي لنا». وأضاف قوله «إننا في الأيام الأخيرة من اتخاذ قرار نهائي في هذه المسألة».

وقالت الصحيفة إن علاوي أشار إلى اقتراح يقضي بإعطائه سلطات تنفيذية مساوية لسلطات رئيس الوزراء بقوله «لسنا مستعدين أن نكون شاهد زور للتاريخ بالموافقة على شيء نرى أنه لا يمكن أن ينجح».

أمنياً، قال وزير الصحة العراقي، صالح الحسناوي إن عدد القتلى من سلسلة التفجيرات الأخيرة في بغداد الثلثاء ارتفع إلى 64 إلى جانب 360 مصاباً. على صعيد متصل، ذكرت مصادر أمنية عراقية أن قوات من الشرطة قامت أمس بأوسع عمليات دهم وتفتيش أسفرت عن اعتقال 96 شخصاً في مناطق متعددة من مدينة صلاح الدين (شمالي بغداد) وفق مذكرات اعتقال، بعضهم من المطلوبين للأجهزة الأمنية».


إدانة واسعة للاعتداء على الكنيسة في بغداد

أدانت الكثير من دول العالم الاعتداء الذي تعرضت له كنيسة «سيدة النجاة» في بغداد وراح ضحيته 64 قتيلاً إلى جانب 360 مصاباً.

ففي سورية ذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن الرئيس السوري بشار الاسد دان خلال استقباله نائب الرئيس العراقي، عادل عبد المهدي الأربعاء بشدة «التفجيرات التي استهدفت كنيسة سيدة النجاة في بغداد»

وأكد الأسد «وقوف سورية الى جانب الشعب العراقي في مواجهة الإرهاب» بحسب الوكالة. و أكد «ضرورة الإسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية تحظى بتأييد الشعب العراقي».

من جانبه، أدان المتحدث الرسمي باسم الخارجية المصرية، السفير حسام زكي سلسلة التفجيرات التي وقعت بالعاصمة العراقية الثلثاء. وأعرب عن تعازي مصر لأسر الضحايا وتمنى الشفاء العاجل للمصابين، مؤكداً «تضامن مصر مع الشعب العراقي في مواجهة هذه التهديدات المرفوضة والخطيرة لأمنه واستقراره».

وفي أميركا، ندد البيت الأبيض «بشدة» بموجة الاعتداء الدامية في بغداد، وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، مايك هامر أن «الولايات المتحدة تدين بشدة العنف الوحشي الذي جرى الثلثاء».

أما في لندن، قال وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ في بيان «أندد بسلسلة الاعتداءات المريعة في بغداد، وأفكاري تتجه نحو أصدقاء وعائلات أولئك الذين قتلوا أو جرحوا».

بدورها، أدانت دولة الإمارات «بكل قوة الهجوم الذي استهدف كنيسة سيدة النجاة في بغداد وأوقع عشرات القتلى والجرحى الابرياء» ، ووصفته بـ «الإرهابي الوحشي». وقال وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إن «دولة الإمارات العربية المتحدة تستنكر بشدة هذا العمل الإجرامي الآثم الذي أودى بحياة العشرات من الأبرياء وأصاب عشرات آخرين من أبناء الشعب العراقي في دار من دور العبادة». وأعرب «عن تضامن دولة الإمارات مع العراق ووقوفها إلى جانبه في مواجهة هذه المأساة الرهيبة».

العدد 2981 - الأربعاء 03 نوفمبر 2010م الموافق 26 ذي القعدة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان
    • زائر 8 | 4:08 م

      ^^

      اذا كانوا بيقتلون المسيحيين على حساب ان واحد في مصر آسر نساء مسلمات على قولتهـم !
      فاسرائيل عندها آلاف الاسري من المسلمين !!
      ليش ما اعلنوا الحرب على اليهوود ؟؟

    • زائر 7 | 11:47 ص

      السيد نوري المالكي

      رجل واقف مع الشعب لانه من الشعب.

    • زائر 6 | 11:26 ص

      هؤلاء ضالين خوارج ولا هم بمسلمين حتى

      يجب على العالم أجمع تجريم هذا الفكر البغيض التكفيري وتجفيف منابع تمويله من البترودولار و أموال الأفيون والزكاة وشيوخ التكفيري قبحهم الله وأهلكم هؤلاء نشروا الدمار والخراب قتلوا السني والشيعي والمسيحي والغريب أنهم يقولون "مجاهدين"ولم يطلقوا رصاصة باروت حتى على الكيان الصهيوني كيف يفعلون ذلك وهم صهاينة بثوب مسلم لعنهم الله وأخزاهم في الدنيا والأخرة اللهم أنتقم منهم وأرسل عليهم من لا يرحمهم يا الله

    • زائر 5 | 6:32 ص

      الى زائر 2

      نعم الاسلام ونعم التفكير ، اين انت من ( لاتزر وازرة وزر اخرى )) .

    • زائر 3 | 2:11 ص

      ل 1

      نسيت يالحبيب بعد تذكر "القتل على الهوية".. خصوووووووووصاً إذا كان إسمه .. !

    • زائر 2 | 12:23 ص

      معادلة

      الدول الديمقراطية والمتقدمة قتلت واغتصبت وشردت اطفال ونساء وشيوخ المسلمين واهانوا قرءاننا وسبوا رسولنا وعاثوا فسادا وهناك فاتورة لم تدفع وجاء وقت الدفع والحلالوحيد بيد امريكا وهو الخروج من اراضي المسلمين والسلام على من اتبع الهدى

    • زائر 1 | 10:34 م

      دولة العراق الإرهابية

      هذا الارهاب بعينة قتل الناس الابرياء من اطفال ونساء وشيوخ وتفجير في كنائس ومساجد كله باسم الدين حسبي الله عليكم يا ارهابيين يا قتلة وين بتروحون من عداب الخالق.

اقرأ ايضاً