العدد 2982 - الخميس 04 نوفمبر 2010م الموافق 27 ذي القعدة 1431هـ

عباس ومرتضى وعامر وحبيب خارج كشوفات التسجيل

بعدما كانوا نجوماً في فترات سابقة... أين هم الآن؟

هناك بعض اللاعبين ممن تألقوا في بداية نجوميتهم وصارت الأضواء الإعلامية تسلط عليهم بعد الظهور بالأداء الفني المتميز ما جعل الجماهير تتغنى باسمها في تلك الفترة. ولكنها غابت من دوري الموسم الجديد لأسباب مختلفة، فمنها من لديها خلافات مع فريقها والبعض الآخر انتقل لنادٍ آخر غير ناديه ولكن لم يتم التجديد معه وبالتالي ظل حبيس داره دون ان تكون هناك عروض من أندية أخرى تطلبه. وآخر حائر بين ناديه السابق والنادي الملتزم معه في عقد رسمي حتى مرور وقت التسجيل. وآخر صبر حتى آخر يوم من غلق باب التسجيل لعل وعسى ان يحصل على نصيبه من نظام الإعارة وبالتالي ظلت هذه النجوم تمني النفس لكي تكون مع أي فريق في الدرجة الأولى ولكن وجدت نفسها خارج المعادلة وخارج الدوري على أمل أن تعود المياه إلى مجاريها في الفترة الثانية من التسجيل. فهل يحدث ذلك. النجوم المذكورون هم عادل عباس وياسر عامر ونضال عبدالحسين ومرتضى عبدالوهاب وهاني حبيب.


عادل عباس

هذا النجم الذي برز بشكل كبير مع ظهوره الأول في المنامة حتى وصل إلى المنتخب الوطني ومن ثم انتقاله إلى الرفاع ليؤكد موهبته ولكن الإصابة لاحقته لتبعده عن الملاعب طويلاً ومع ذلك أكد الرفاع له أنه ملتزم معه بعقد لموسمين فقد انتهى موسم وتبقى آخر. وفي الوقت نفسه هنا رغبات كبيرة من المنامة لضمه ولكن ظروف الإصابة والظروف العملية والعائلية لم تعطه الفرصة للعودة للملاعب من جديد وبالتالي لم يتم تسجيله لا مع الرفاع ولا مع المنامة، مع ان الرفاع لديه الحق في تلقي عروض انتقاله إلى أي ناد آخر بنظام الإعارة. وبالتالي سيعد عادل عباس نفسه من جديد للوصول إلى الحال المثالية من المستوى الفني في التألق من جديد في القسم الثاني وتسجيله في الفترة الثانية المرصودة من قبل اتحاد الكرة.


مرتضى عبدالوهاب

هذا اللاعب نجم (نار على علم) كما يقولون. برزت نجوميته مبكراً بشهادة الجميع محلياً وخليجياً ولا ننسى أفضليته خليجياً بين النجوم الكبار. لعب مع الشباب في الموسم الماضي ولكن لعنة الإصابة هي التي وقفت في وجهه وكانت له بالمرصاد ولم يتم تجديد بقائه مع الشباب وظل حائراً ما يفعل ولكن حتى مع طلب احد المدربين الوطنيين في التحاقه مع الفريق الذي يدربه ليكون معهم ولكن مرتضى آثر البقاء والانتظار حتى انتهت المهلة القانونية للتسجيل وبالتالي صار يفكر جاداً في الفترة الثانية والتي سيبدأ فيها إعداده القوي بعد تماثله للشفاء من إصابته من تمزق للعضلات من أجل الوصول إلى الحال الأفضل قبل فتح باب التسجيل في الفترة الثانية.


هاني حبيب

نجم الفريق الأول للكرة بالشباب تملك منطقة الوسط في منصب الارتكاز فبرز فيه بصورة متألقة حازت على الإعجاب من قبل الإعلام الرياضي والجماهير وشق طريقه نحو النجومية بسرعة غير عادية. ولكنه قبل موسمين ابتعد عن فريقه لخلاف لم يكن كبيراً ولا مؤثراً وكان بإمكانه الإصلاح والعودة لفريقه الأم ولكن هذه الظروف حالت بينه وبين عودته. وكاد ان يوقع لاحد الأندية ولكن بعض الأمور لم يتم فيها بالاتفاق مع ذلك النادي وخصوصاً أن التوقيع بيده حتى صار من المنتظرين في هذا الموسم وخصوصاً ما ستسفر عنه الظروف في الفترة الثانية من التسجيل.


ياسر عامر

الكل يتذكر هذا النجم الذي سحر الجماهير بجمالية أدائه وسرعته الفائقة حتى خطفه نادي البسيتين من فريقه السابق (مدينة عيسى) وبقي هناك طويلاً ولكنه لم يستمر وصار بقاؤه حتى إشعار آخر فانتقل إلى الشرقي في الموسم الماضي ولكن إصابته بالركبة بالصليب بعد مباراة واحدة فقط دخل فيها مع الشرقي في خلاف العلاج حتى وصل إلى قرب الشفاء عاد من خلالها الى البسيتين لعله يكون ضمن المسجلين ولكن أيضاً لم يتم تسجيله وبالتالي صار حراً لعله يكون جاهزاً بديناً وفنياً للفترة الثانية من التسجيل.

العدد 2982 - الخميس 04 نوفمبر 2010م الموافق 27 ذي القعدة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً