العدد 2426 - الإثنين 27 أبريل 2009م الموافق 02 جمادى الأولى 1430هـ

أسرة الأدباء تكرم عبدالقادر والسندي

في مهرجان «يوم الشعر العالمي»...

دشنت أسرة الأدباء والكتاب فعالياتها في إحياء «مهرجان يوم الشعر العالمي» عبر أمسية بمقر الأسرة خصصتها لتكريم القاص عبدالقادر عقيل والشاعرة فوزية السندي، إذ ابتدأ الحفل بكلمة رحب فيها رئيس أسرة الأدباء والكتاب إبراهيم بوهندي بضيوف المهرجان الشاعر العراقي المقيم في إسبانيا هادي السعدون والشاعرة الكولمبية أندريا كوني، وأشاد بدور المبدعين في إذكاء جذوة الإبداع، وأكد دورهم الأساسي في «خلق الثقافة، وثقافة الخلق» داعيا إياهم من خلال هذا التكريم إلى مواصلة مسيرتهم الراسخة في إثراء الحركة الأدبية، كما قدم شكره لوزيرة الثقافة والإعلام الشيخة مي بنت محمد على دعمها للمهرجان. بعد ذلك ألقت الشاعرة أندريا كوني حزمة من قصائدها أعقبها الشاعر عبدالهادي السعدون مترجما وملقيا قصائده هو الآخر... بعدهما ألقى الشاعر أحمد العجمي حروفا من ديوانه «على حافة الفم». ثم قدم كل من المكرمين في الحفل شهادتهما الإبداعية، إذ تحدث عبدالقادر عقيل شاكرا الأسرة على هذه الالتفاتة الكريمة وابتدأ يسرد شهادته الإبداعية ململما أحرفه «لا أعرف حقا ماذا يمكن أن أقول، فمنذ العام 1972 وأنا لا أعرف إلى أين وصلت، وماذا حققت... الكتابة نفسها طويل لا نهاية له... ثمة سفر إلى عوالم النفس البشرية ... أعرف أنني أكتب عن نفسي عن ذاتي عن محيطي والكون الذي لا أفهمه، حينها كنت أبحث عن تفسير الوجود بالسفر في الحكايات والعوالم الأسطورية البديلة لأمحو المسافات بين الواقع واللاواقع، وهكذا تحولت كتاباتي إلى ما يشبه الكوابيس والأحلام والهذيان»... وخلص إلى أن العالم نفسه ليس سوى أحلام، وتابع: «وجدت في الصوفية عالما لبلوغ الإنسان وحدة الوجود وذلك حين يتوحد الحلم بالواقع، والليل بالنهار، والوجود بالعدم... وحين اكتشفت الذات طفولة العالم صرت أنا ذلك الطفل الذي لا يعرف كيف يكبر، فمازلت أنا ذلك الطفل ذو العشر سنوات حيث علمتني الكتابة أن أكون إنسانا أحب دوري في الحياة».

ومن جانبها، قدّمت الشاعرة فوزية السندي شهادتها الإبداعية عبر قصيدة تطوف فيها على مراجيع سيرة ذاتية يكتبها الشعر «حين تنحز ليل ذاكراتها صقور تتفشى في صمت ليلها، وتسلمها إلى جدار تلوى الآخر تصاب به، فتواجهه بثبات عنيد، ما ينحز منك عصي على طفولة لم تخب بعد، على هياكل لم تعرفها، تتوهم تدريس ما مضى أن تشهد خرائب تتماهى بخرائب، حبيسة نشأة تشتري آخر السحب للطفولة... حيث المعلم الوحيد الذي لا يعرفها ولكنها لا تجهله»... وتتابع: «لم أختر أن أخلق أنثى أو أن اسمي فوز، هكذا قاومت أقداري».

وفي ختام الحفل قدّم رئس الأسرة إبراهيم بوهندي درع الأسرة التكريمي بمناسبة «يوم الشعر العالمي» إلى كل من القاص عبدالقادر عقيل والشاعرة فوزية السندي.

العدد 2426 - الإثنين 27 أبريل 2009م الموافق 02 جمادى الأولى 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً