حقق الشباب فوزا صعبا على توبلي بالأمس في افتتاح الجولة الثانية لدورة اتحاد اليد التنشيطية بنتيجة 31/28، وانتهى الشوط الأول لصالحه بنتيجة 18/12، فيما احتسب الأهلي فائزا على سماهيج بنتيجة 10/صفر لحضور الأخير من دون حراس مرمى.
وقدم توبلي مع الشباب مباراة جيدة المستوى من الناحية الفنية، وجاءت المباراة بشكل عام متكافئة المستوى، وتناوب كلا منهما على التفوق على مدار شوطي المباراة، وكان معيار التفوق لكل منهما التعامل الإيجابي مع نقص الآخر، فقد حفلت المباراة بعدد من الإيقافات لمدة دقيقتين تعدت الـ 15 حالة بالإضافة إلى استبعاد من نصيب السيد أمين الملاح منذ منتصف الشوط الأول، وبرز من الشباب جاسم السلاطنة والحارس أحمد عبد الحسين ومن توبلي أحمد موسى والحارس جعفر عبدالنبي.
وبالعودة لأحداث المباراة، فقد بدأ توبلي في الدفاع بطريقة 6/صفر وهي الطريقة التي انتهجها الشباب، وحملت البداية أفضلية للأخير الذي تقدم بالنتيجة مع وصول وقت الشوط الأول لـ 12 دقيقة بـ 7/4.
ولم يستفد الشباب من تفوقه الدفاعي في معظم الأوقات بسبب العودة السريعة للاعبي توبلي إلا أن الفارق كان من خلال تصويبات جاسم السلاطنة القوية من الخط الخلفي، وتحولت النتيجة لـ 9/5 مع الدقيقة 14، الأمر الذي أجبر مدرب توبلي بدر ميرزا على طلب الوقت المستقطع. وأراد مدرب توبلي إيجاد حل للوصول لمرمى الشباب، فغير أسلوب الهجوم إلى الاعتماد على لاعبين على الدائرة، وفعلاً نجح بذلك في قيادة الفريق لتقليص الفارق لهدفين 10/8، وساهم التحول أيضا الحارس جعفر عبد النبي، قبل أن يتقلص الفارق لهدف 11/10 مع الدقيقة 20، ليضطر مدرب الشباب عصام عبدالله لطلب الوقت المستقطع.
ودفع مدرب الشباب بحسين مكي وعلي مكي لتنشيط الهجوم، وغير طريقة الدفاع لـ 5/1، واستغل الفريق إيقاف ياسر الملاح ثم استبعاد السيدأمين الدعام وبعد ذلك إيقاف وائل أنور ووسع الفارق لمصلحته لـ 5 أهداف 16/11 مع الدقيقة 26، وامتاز الشباب خلال الدقائق الماضية بالترابط الدفاعي والتحول السريع في الهجوم الخاطف بتألق محمد النشيط، وانتهى الشوط الأول بعد ذلك شبابيا بنتيجة 18/12.
وقاد أحمد موسى توبلي في بداية الشوط الثاني لتقليص الفارق لـ 3 أهداف 20/17 مع الدقيقة الخامسة، واستفاد توبلي خلال الدقائق الماضية من إيقاف جاسم محمد، ومع عودة الإيقافات للسيد مصطفى هاشم وياسر الملاح ومن ثم مهدي مجيد لتتوقف البداية الموفقة لتوبلي، واستعاد بذلك الشباب الأفضلية ووسع الفارق لـ 5 أهدف 23/18، ولولا إضاعة الفرص لأوصله لـ 7 أهداف على الأقل. وتعرض جاسم السلاطنة ومحمد النشيط لعقوبة الإيقاف معا في الدقيقة 13، وقلص توبلي الفارق لهدفين 23/21، إذ استفاد من أفضليته الدفاعية بالتسجيل عبر الهجوم الخاطف، قبل أن يقلص الفارق لهدف 23/22 عبر ياسر الملاح، لذلك عجل مدرب الشباب بطلب الوقت المستقطع، وأدرك توبلي التعادل بعد ذلك 23/23 مستغلا خروج أمين القلاف للإيقاف لمدة دقيقتين. ورفض الشباب استغلال نقص توبلي لخمس دقائق متتالية، واكتفى باستعادة المقدمة بفارق هدفين 27/25، وذلك نتيجة لارتكابه أخطاء فردية أثناء نقل الكرة من الدفاع للهجوم، ثم صارت النتيجة 28/26 مع الدقيقة 26، وانتهت بعد ذلك المباراة شبابية بنتيجة 31/28، أدارها حسين الموت وسمير مرهون.
مباراتا اليوم
وتتواصل منافسات الجولة الثانية اليوم الأحد، بإقامة مباراتين، الأولى لحساب المجموعة الأولى وتجمع منتخبنا الوطني للناشئين مع النجمة في تمام الساعة الـ5.30، وفي السابعة يلاعب البحرين باربار لحساب المجموعة الثانية
العدد 2984 - السبت 06 نوفمبر 2010م الموافق 30 ذي القعدة 1431هـ
العمل الضائع
شكرا على التغطيه الصحفيه بس ياريت يصير تقيم الى الحكام لانه خطى الحكم يكون قاضي على طموح الفريق ويضيع عمل موسم كامل وكم اتمنى من الصحافه اليوم ان تنتهج الشفافيه وتكون حره على الاقل في الرياضه لانها تعكس صوت الشارع متى يمكن الى للجنة المسابقات او اي لجنه منبثقه من الاتحاد يراسها عضو مجلس الاداره تحاسب الحكام وتعاقبهم مثل ما تعاقب الفرق او اللاعبين بس شاطرين في تعين المدرب ويوم ثاني يشيلونه ..
والله فشيلة يا أهل سماهيج
والله فشيلة يا أهل سماهيج، أعقمت الأمهات أن تاتي برئيس جديد؟ وش بقى بعد؟ صرنا نروح المباريات بدون حراس، عمرها ما صارت. لكن وا اقول إلا الله ينتقم من الي دمروا كرة اليد بنادينا