العدد 1123 - الأحد 02 أكتوبر 2005م الموافق 28 شعبان 1426هـ

قريبا... تغييرات في مجلس إدارة "طيران الخليج"

مجلس التنمية يشرف على الجانب البحريني

علمت "الوسط" من مصادر مطلعة أن مجلس إدارة طيران الخليج سيتم تغييره قريبا ليعكس الوضع الجديد، بعد إعلان إمارة أبوظبي الانسحاب من الشركة خلال الأشهر الستة المقبلة. وأكدت هذه المصادر أن مجلس التنمية الاقتصادية الذي يرأسه ولي العهد صاحب السمو الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة بصدد اختيار الشخصيات التي ستمثل البحرين في مجلس الإدارة المقبل. وكانت حكومتا البحرين وعمان أكدتا التزامهما بشركة طيران الخليج، بينما توقعت المصادر أن تفي أبوظبي بجميع التزاماتها، بما في ذلك طلب الشركة في الفترة الأخيرة الحصول على مساعدة مالية، على ضوء المتغيرات في سوق خطوط الطيران. وأوضحت المصادر أن مجلس التنمية بصدد اتخاذ كثير من الخطوات لتجاوز أزمة الشركة، ومنها اختيار شخصيات من أصحاب الأعمال والتنفيذيين الضليعين في قيادة الشركات أثناء الأزمات وإبعاد الجوانب السياسية التي كانت تضيق عمل الشركة في أحيان عدة. ووصفت المصادر الالتزام الاستراتيجي في كل من البحرين وعمان تجاه طيران الخليج بالفرصة الأخيرة للنهوض بالشركة في سوق تزداد فيها المنافسة من جانب الحكومات التي تستطيع تسيير خطوط طيران باسمها وتتحمل متاعبها ومتطلباتها، وخصوصا بعد دخول القطاع الخاص في السوق كما حدث مع شركة طيران الجزيرة، التي من المؤمل أن تبدأ أعمالها من الكويت نهاية شهر أكتوبر/ تشرين الأول.


"مجلس التنمية" يشرف على الجانب البحريني

قريبا... تغييرات في مجلس إدارة "طيران الخليج"

الوسط-المحرر الاقتصادي

علمت "الوسط" من مصادر مطلعة أن مجلس إدارة "طيران الخليج"، سيتم تغييره قريبا ليعكس الوضع الجديد بعد إعلان إمارة أبوظبي الانسحاب من الشركة خلال الأشهر الستة المقبلة. وأكدت هذه المصادر أن مجلس التنمية الاقتصادية الذي يرأسه ولي العهد الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة بصدد اختيار الشخصيات التي ستمثل البحرين في مجلس الإدارة المقبل. وكانت حكومتا البحرين وعمان قد أكدتا التزامهما بشركة طيران الخليج، بينما توقعت المصادر أن تفي أبوظبي بكل التزاماتها بما في ذلك طلب الشركة في الفترة الأخيرة الحصول على مساعدة مالية في ضوء المتغيرات في سوق خطوط الطيران. وتعد إدارة طيران الخليج خطة استراتيجية لنقل عملياتها إلى محطتين في البحرين وعمان، إذ يتوقع أن تحصل عمان على كثير مما هو موجود في أبوظبي بينما يتم اكمال تشييد معدات التدريب على قيادة الطائرات في البحرين. وتشير هذه المصادر إلى أن طيران الخليج ستكون بحاجة إلى مساعدات مالية إضافية بعد تلميح الشركة الأسبوع الماضي إلى أن زيادة بمقدار دولار واحد في أسعار النفط ستكلف الشركة ستة ملايين دولار سنويا. وأوضحت المصادر أن "مجلس التنمية" بصدد اتخاذ كثير من الخطوات لتجاوز أزمة الشركة ومنها اختيار شخصيات من أصحاب الأعمال والتنفيذيين الضليعين في قيادة الشركات أثناء الأزمات وابعاد الجوانب السياسية التي كانت تضيق عمل الشركة في احيان عدة. ووصفت المصادر الالتزام الاستراتيجي في كل من البحرين وعمان تجاه طيران الخليج بالفرصة الأخيرة للنهوض بالشركة في سوق تزداد فيها المنافسة من جانب الحكومات التي تستطيع تسيير خطوط طيران باسمها وتتحمل متاعبها ومتطلباتها وخصوصا بعد دخول القطاع الخاص في السوق، كما حدث مع شركة طيران الجزيرة التي من المؤمل أن تبدأ أعمالها من الكويت نهاية شهر أكتوبر/ تشرين الأول

العدد 1123 - الأحد 02 أكتوبر 2005م الموافق 28 شعبان 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً