الوسط -عبدالرسول حسين، هادي الموسوي
يشير تاريخ المسابقات الكروية المحلية إلى أن هذه المرة هي الثانية التي يتعرض فيها فريق نادي البحرين الأول لكرة القدم للهبوط من دوري الدرجة الممتازة إلى الأولى بعدما سبق له الهبوط قبل 33 عاما.
وأوضح الصحافي الرياضي المخضرم المهتم بتدوين تاريخ الرياضة البحرينية الزميل ناصر محمد أن فريق البحرين الكروي سبق له الهبوط من الدوري الممتاز إلى الدرجة الأولى العام 1976 لكنه عاد بقوة في الموسم التالي إلى الممتاز بقيادة المدرب الوطني شناف فيصل الذي تولى تدريب الفريق بعد هبوطه، وأن تشكيلة الفريق في موسم هبوطه كانت تضم مدرب البحرين الحالي والنجم السابق خليل شويعر وسلطان المقهوي وعبدالحميد الساعي «ابن عم رئيس النادي الحالي نبيل الساعي».
وأشار بوبدر إلى أن اللافت أن فريق البحرين في موسم هبوطه 1976 لعب وديا مع أحد الأندية البرازيلية التي زارت البحرين آنداك وتعادل معه وبعدها خسر البحرين جميع مبارياته في القسم الثاني من الدوري وآخرها مع الرفاع الغربي الذي كان يضم في صفوفه المايسترو حسن علي وشقيقه الحارس محمد علي والمدافع جوهر الماص وأقيمت المباراة على استاد المحرق القديم ليعيد التأريخ نفسه في أن يكون استاد المحرق أيضا -لكن الجديد- محطا لهبوط البحرين بعد 33 عاما عندما تعادل البحرين مع الحد بهدف لكل منهما لتعلن هبوط البحرين رسميا.
يذكر أن فريق البحرين فاز بخمس بطولات على صعيد الدوري، وأربع بطولات في كأس الدوري المشترك، وبطولة واحدة لكأس الاتحاد وبطولة الدوري العام لفرق الدرجة الأولى.
قال مدرب الفريق الأول للكرة بنادي البحرين خليل شويعر إن عدم حصد النقاط من الأسابيع الأولى له الأثر الكبير على ترتيب كل فريق يسعى إلى البقاء مع الكبار. فيما لم يضع شويعر تواضع نتائج فرق القاعدة ومستوياتهم في النادي سببا أساسيا لهذا الهبوط مؤكدا أن الفريق الأول دائما يحتاج إلى اللاعب الجاهز من فريق فئة الشباب. مضيفا أن المحترفين ليس في فريق البحرين فقط وإنما في معظم الأندية المحلية لم يكونوا بالمستوى المطلوب.
وأضاف «الفترة التي جئت فيها لقيادة الفريق لم تكن مواكبة للتسجيل الثاني لمحترفين أو للاعبين محليين وبالتالي هذه الفترة لن أتحدث عنها لأنها بعيدة عني والمشكلة من البداية لو تم حصد النقاط لكانت مؤثرة إيجابيا وأنا عندما جئت للفريق كنت أرغب في التنظيم ومعرفة لاعبيه على رغم أنني لست بعيدا منه ولا من مباريات الدوري. وهناك 4 إلى 5 فرق لو لم تخفق في حصد النقاط لكانت في مراكز متقدمة».
اليوم كرة القدم لعبة حصد النقاط والتي تجعلك أن تدخل أي بطولة بإعداد قوي من أجل حصد النقاط من البداية حتى تحفظك من ظروف الإصابات أو الإيقافات أو عدم توفيق المحترفين حتى لو كانت لديك القاعدة.
وتابع: «اليوم قد تكون القاعدة قوية في الأشبال والناشئين والشباب ولكن نفتقر لوجود اللاعب الذي يفيد الفريق الأول. وهناك غالبية اللاعبين في البحرين ينتقلون باستغناء لموسم فترى الأندية المحلية بحاجة لمثل هؤلاء اللاعبون. فالبحرين قبل 4 مواسم كان من ضمن الفرق الخمسة الأمامية ولذلك عدم الاستقرار المالي لدى معظم الأندية المحلية يكون سببا في التذبذب للمستويات ولها الدور الكبير في الأمور النفسية لكل لاعب. الإدارات في الأندية ليس لديها السبل في إيجاد الموارد المالية وبالتالي تجعل اللاعبين المتميزين يتعرضون إلى الانتقال إلى أندية أخرى.
وختم حديثة بالقول: «الآن وقد هبط الفريق إلى الدرجة الثانية فإن عليه أن ينظم حالة من جديد ويحتاج إلى الكثير من العمل الإداري والفني لكي يعود أقوى مما مضى وأنا أجزم بأنه قادر على العودة من جديد لمصاف الدرجة الأولى».
أخيرا... هبط فريق البحرين العتيد إلى دوري الظل «الدرجة الثانية» في الموسم الكروي المقبل بعد انقطاع خيط الأمل الرفيع الذي تعلق به في مباراتيه الأخيرتين بتعادله مع الحد 1/1 أمس الأول في الجولة الثامنة عشرة لدوري الدمج والتصنيف لتبقى أمامه مباراة أخيرة أمام سترة لن تؤثر على مصير هبوطه.
ويرى مدير فريق البحرين الكروي محمد صقر أن هبوط الفريق أصبح واقعا صعبا للفريق بسبب الظروف التي واجهها الفريق منذ موسمين على رغم الجهود والمحاولات التي بذلتها إدارة النادي والجهازان الإداري والفني ولاعبو الفريق، موضحا «أنا أتحمل كمدير للفريق جزءا من مسئولية ما حدث لكن المسئولية الأكبر يتحملها المدرب السابق للفريق التونسي المنصف الشرقي الذي ارتكب أخطاء كثيرة أثرت على استقرار ومستوى الفريق منذ عمله الموسم الماضي».
وأوضح صقر «قام المدرب المنصف بخطأ كبير بإبعاده مجموعة كبيرة من اللاعبين الذين كانوا يمثلون الفريق وللأسف دون أن تكون هناك وقفة معه من قبل إدارة النادي أو إدارة الفريق أمثال اللاعبين عادل صقر وعيسى عبدالجليل وصلاح عبدالله، وإنه بعد تولي الكابتن خليل شويعر مهمة تدريب الفريق طرأ تحسن على مستويات ونتائج الفريق وتم إعادة بعض اللاعبين المبعدين، فيما رفض البعض الآخر ذلك ولم نخسر أية مباراة سوى أمام قلالي».
وأكد صقر أن الفريق يعاني من غياب الهدف الأساسي والواضح من قبل إدارة النادي، فقبل عدة مواسم ظهر الفريق بصورة قوية ونافس على المربع الذهبي حتى اللحظة الأخيرة بقيادة الكابتن خليل شويعر لكن المشكلة أن الأمور تغيرت بعد ذلك الموسم فرحل شويعر وتغيرت هوية اللاعبين والمحترفين، وبين إن إدارة الكرة لجأت إلى أسلوب الترقيع اضطراريا للتغلب على نقص لاعبي القاعدة في النادي إلا ما ندر، إذ صعدنا بعض الوجوه الشابة مثل حمد الرميحي وحمد رمزي وعبدالله الجناحي بالإضافة إلى الاستعانة ببعض اللاعبين من الأندية الأخرى أمثال محمد عياد وشاكر سلمان وفيصل سلمان لسد النواقص في صفوف الفريق.
وتابع صقر «في نادي البحرين نعاني من غياب دور الفئات العمرية والقاعدة الكروية وذلك ما لاحظته منذ عملي في إدارة الكرة بنادي البحرين قبل أربع سنوات وأنه حان الآوان لبناء استراتيجية جديدة للنهوض بمستوى فرق الفئات في النادي لتكون رافدا وداعما أساسيا لبناء الفريق الأول بصورة قوية وسليمة، وبقدر تأثير الهبوط على النادي العريق إلا أنه يمكن اعتباره نقطة تحول وتصحيح الأوضاع الحالية للكرة بنادي البحرين ليعود بصورة قوية لمكانه الطبيعي ضمن مصاف الفرق الكبيرة بعد تجاوز الظروف التي أدت إلى الهبوط للمرة الأولى».
وعن وضع الفريق بعد هبوطه قال صقر: «إنه من المهم التماسك والمحافظة على استقرار الجهازين الإداري والفني، فبالنسبة إلي كمدير للفريق أتمنى الاستمرار والوقوف مع الفريق في كل الظروف وكذلك استمرار المدرب خليل شويعر في مهمته التدريبية ومعرفته بالفريق ولاعبيه ليكون التركيز في العمل على بناء فريق جديد وأن ثقتنا كبيرة في الإدارة الجديدة المقبلة للنادي برئاسة نبيل الساعي.ث وبالنسبة إلى احتمال رحيل بعض لاعبي الفريق بسبب الهبوط فإننا لن نفرط في الاهتمام باللاعبين من أبناء النادي لكن هناك بعض اللاعبين الذين تم استعارتهم من أندية أخرى مثل محمد عياد وشاكر سلمان وفيصل سلمان سنحاول تجديد إعارتهم، علما بأن غالبية عناصر فريقنا من الشباب القادرين على العطاء عدة مواسم».
وتطرق مدير فريق البحرين إلى ما يتردد في الشارع الكروي بشأن إلغاء الهبوط واستمرار الدمج للموسم المقبل قائلا: «سأتحدث في هذا الشأن انطلاقا من المصلحة العامة للكرة البحرينية وليس نادي البحرين، إذ سبق لي أن اقترحت خلال اجتماع الجمعية العمومية الذي عقده اتحاد الكرة مع الأندية قبل بداية الموسم تطبيق دوري الدمج لموسمين متتاليين الجاري والمقبل وذلك لأسباب عدة بينها عدم ضغط المباريات نظرا إلى ازدحام مشاركات المنتخب والمشاركات الخارجية للأندية الموسم الجاري ورأينا انعكاس ذلك على وضع الدوري وكثرة التأجيلات وصدور جداول متقطعة لمباريات الدوري أدت إلى إرباك الفرق بدليل ما نلاحظه حاليا من فرق تبقت لها مباراة وحيدة وفرق لها أربع أو خمس مباريات، بالإضافة إلى أن تطبيق دوري الدمج لموسمين دون اللاعبين الدوليين سيعطي الفرصة للفرق لاكتشاف وإبراز قاعدة من اللاعبين الشباب لكن للأسف إن الأندية التي لم تدعم مقترحنا تبكي اليوم من وضع الدوري، وأتمنى أن يكون هناك تدارك لذلك من قبل اتحاد الكرة والأندية من منطلق رؤية عامة وليست خاصة».
وفي ختام حديثه انتقد محمد صقر السلبيات الكثيرة التي شهدها الدوري الموسم الجاري وأثرت على فريقه مثل ضعف مستوى التحكيم الذي كان له تأثير على فريق البحرين في الكثير من المباريات التي خسرها وكذلك عدم انتظام جدول المباريات الذي أدى إلى ضغط المباريات، والقرارات غير المنصفة من قبل لجنة الانضباط التي يستحق أن يطلق عليها «لجنة الخصومات» لأنها تفننت في اتخاذ الغرامات على الأندية والإيقافات التي طالت بعض لاعبي فريق البحرين ليلة مباراته أمام قلالي ما أدى إلى خسارتها! ويرى مدير فريق البحرين الكروي محمد صقر أن هبوط الفريق أصبح واقعا صعبا للفريق بسبب الظروف التي واجهها الفريق منذ موسمين على رغم الجهود والمحاولات التي بذلتها إدارة النادي والجهازان الإداري والفني ولاعبو الفريق، موضحا «أنا أتحمل كمدير للفريق جزءا من مسئولية ما حدث لكن المسئولية الأكبر يتحملها المدرب السابق للفريق التونسي المنصف الشرقي الذي ارتكب أخطاء كثيرة أثرت على استقرار ومستوى الفريق منذ عمله الموسم الماضي».
وأوضح صقر «قام المدرب المنصف بخطأ كبير بإبعاده مجموعة كبيرة من اللاعبين الذين كانوا يمثلون الفريق وللأسف دون أن تكون هناك وقفة معه من قبل إدارة النادي أو إدارة الفريق أمثال اللاعبين عادل صقر وعيسى عبدالجليل وصلاح عبدالله، وإنه بعد تولي الكابتن خليل شويعر مهمة تدريب الفريق طرأ تحسن على مستويات ونتائج الفريق وتم إعادة بعض اللاعبين المبعدين، فيما رفض البعض الآخر ذلك ولم نخسر أية مباراة سوى أمام قلالي».
وأكد صقر أن الفريق يعاني من غياب الهدف الأساسي والواضح من قبل إدارة النادي، فقبل عدة مواسم ظهر الفريق بصورة قوية ونافس على المربع الذهبي حتى اللحظة الأخيرة بقيادة الكابتن خليل شويعر لكن المشكلة أن الأمور تغيرت بعد ذلك الموسم فرحل شويعر وتغيرت هوية اللاعبين والمحترفين، وبين إن إدارة الكرة لجأت إلى أسلوب الترقيع اضطراريا للتغلب على نقص لاعبي القاعدة في النادي إلا ما ندر، إذ صعدنا بعض الوجوه الشابة مثل حمد الرميحي وحمد رمزي وعبدالله الجناحي بالإضافة إلى الاستعانة ببعض اللاعبين من الأندية الأخرى أمثال محمد عياد وشاكر سلمان وفيصل سلمان لسد النواقص في صفوف الفريق.
وتابع صقر «في نادي البحرين نعاني من غياب دور الفئات العمرية والقاعدة الكروية وذلك ما لاحظته منذ عملي في إدارة الكرة بنادي البحرين قبل أربع سنوات وأنه حان الآوان لبناء استراتيجية جديدة للنهوض بمستوى فرق الفئات في النادي لتكون رافدا وداعما أساسيا لبناء الفريق الأول بصورة قوية وسليمة، وبقدر تأثير الهبوط على النادي العريق إلا أنه يمكن اعتباره نقطة تحول وتصحيح الأوضاع الحالية للكرة بنادي البحرين ليعود بصورة قوية لمكانه الطبيعي ضمن مصاف الفرق الكبيرة بعد تجاوز الظروف التي أدت إلى الهبوط للمرة الأولى».
وعن وضع الفريق بعد هبوطه قال صقر: «إنه من المهم التماسك والمحافظة على استقرار الجهازين الإداري والفني، فبالنسبة إلي كمدير للفريق أتمنى الاستمرار والوقوف مع الفريق في كل الظروف وكذلك استمرار المدرب خليل شويعر في مهمته التدريبية ومعرفته بالفريق ولاعبيه ليكون التركيز في العمل على بناء فريق جديد وأن ثقتنا كبيرة في الإدارة الجديدة المقبلة للنادي برئاسة نبيل الساعي.ث وبالنسبة إلى احتمال رحيل بعض لاعبي الفريق بسبب الهبوط فإننا لن نفرط في الاهتمام باللاعبين من أبناء النادي لكن هناك بعض اللاعبين الذين تم استعارتهم من أندية أخرى مثل محمد عياد وشاكر سلمان وفيصل سلمان سنحاول تجديد إعارتهم، علما بأن غالبية عناصر فريقنا من الشباب القادرين على العطاء عدة مواسم».
وتطرق مدير فريق البحرين إلى ما يتردد في الشارع الكروي بشأن إلغاء الهبوط واستمرار الدمج للموسم المقبل قائلا: «سأتحدث في هذا الشأن انطلاقا من المصلحة العامة للكرة البحرينية وليس نادي البحرين، إذ سبق لي أن اقترحت خلال اجتماع الجمعية العمومية الذي عقده اتحاد الكرة مع الأندية قبل بداية الموسم تطبيق دوري الدمج لموسمين متتاليين الجاري والمقبل وذلك لأسباب عدة بينها عدم ضغط المباريات نظرا إلى ازدحام مشاركات المنتخب والمشاركات الخارجية للأندية الموسم الجاري ورأينا انعكاس ذلك على وضع الدوري وكثرة التأجيلات وصدور جداول متقطعة لمباريات الدوري أدت إلى إرباك الفرق بدليل ما نلاحظه حاليا من فرق تبقت لها مباراة وحيدة وفرق لها أربع أو خمس مباريات، بالإضافة إلى أن تطبيق دوري الدمج لموسمين دون اللاعبين الدوليين سيعطي الفرصة للفرق لاكتشاف وإبراز قاعدة من اللاعبين الشباب لكن للأسف إن الأندية التي لم تدعم مقترحنا تبكي اليوم من وضع الدوري، وأتمنى أن يكون هناك تدارك لذلك من قبل اتحاد الكرة والأندية من منطلق رؤية عامة وليست خاصة».
وفي ختام حديثه انتقد محمد صقر السلبيات الكثيرة التي شهدها الدوري الموسم الجاري وأثرت على فريقه مثل ضعف مستوى التحكيم الذي كان له تأثير على فريق البحرين في الكثير من المباريات التي خسرها وكذلك عدم انتظام جدول المباريات الذي أدى إلى ضغط المباريات، والقرارات غير المنصفة من قبل لجنة الانضباط التي يستحق أن يطلق عليها «لجنة الخصومات» لأنها تفننت في اتخاذ الغرامات على الأندية والإيقافات التي طالت بعض لاعبي فريق البحرين ليلة مباراته أمام قلالي ما أدى إلى خسارتها!
العدد 2427 - الثلثاء 28 أبريل 2009م الموافق 03 جمادى الأولى 1430هـ