العدد 2427 - الثلثاء 28 أبريل 2009م الموافق 03 جمادى الأولى 1430هـ

«المنامة غير» ينعش آمال «العشرة» برباعية ويؤكد هبوط البديع

موسى حبيب ينجح في الاختبار الأول من مهمة التحدي

استعاد فريق المنامة توازنه وانتصاراته بفوزه الصريح على فريق البديع في المباراة التي جمعتهما أمس على استاد النادي الأهلي في انطلاقة مباريات الأسبوع التاسع عشر لدوري كأس خليفة بن سلمان لكرة القدم لينعش المنامة آماله في حجز أحد المقاعد العشرة الأولى بتقدمه من المركز الثاني عشر إلى المركز العاشر برصيد 23 نقطة وتبقت أمامه مباراتان أخيرتان يحتاج فيهما الفوز ليضمن مقعده في ظل المنافسة المحتدمة بين عدة فرق على مقاعد العشرة.

في المقابل جاءت خسارة الأمس لتضم فريق البديع إلى ضمن الفرق التي تأكد هبوطها إلى الدرجة الثانية بعدما توقف رصيده عند17 نقطة وتبقت له مباراة أخيرة ويلحق بفرق البحرين وقلالي والاتحاد ومدينة عيسى والتضامن والاتفاق.

ونجح المنامة في اختباره الأول بقيادة مدربه ابن النادي موسى حبيب الذي تسلم مهمة التحدي خلفا للتونسي سفيان الحيدوسي، إذ وضحت التغييرات التي أجراها حبيب في تشكيلة الفريق الأساسية ومهمات بعض اللاعبين وكذلك الفورمة المعنوية الجديدة التي دخل بها الفريق اللقاء، وانعكست على المستوى العام للفريق الذي فرض تفوقه على مجريات اللقاء، واستطاع حسم أمورها مبكرا بتسجيله هدفين في الثلث الساعة الأول وإهداره الكثير من الفرص على مدار الشوطين كانت كفيلة بتسجيل غلة وافرة من الأهداف.

وأظهر المنامة رغبة هجومية مبكرة من خلال بدايته النشطة والقوية التي مكنته من السيطرة الميدانية بقيادة صانع اللعب الصربي إيفان وهاني البدراني وبتحركات فعالة من الثلاثي الهجومي النشط الشاب محمود جاسم ومسعود قمبر وعيسى موسى، واستطاع المناميون شق الطرق المتنوعة من العمق والأطراف والوصول المتكرر إلى مرمى البديع منذ الدقيقة الأولى التي شهدت فرصة انفرادية لمحمود جاسم الذي لعبها سهلة بيد حارس البديع.

وكانت هذه البداية تندر بالأهداف المنامية التي افتتحها المهاجم الشاب عيسى موسى بكرة رأسية عندما ارتقى للكرة العرضية التي مررها إيفان في الدقيقة 13.

وعزز الهدف من سيطرة المنامة ونزعته الهجومية التي تساندها تقدم الظهيرين نايف الدوسري والصربي بويان، وكانت التحركات ونقل الكرات المنامية تتسم بالسرعة وساعد على الوصول إلى المرمى عبر محمود جاسم من كرة هيأها مسعود قمبر في الدقيقة 21.

وظلت السيطرة المنامية مستمرة لكن دون خطورة هجومية حقيقية وإن غالبية التسديدات افتقدت إلى التركيز.

ولم يتغير السيناريو في الشوط الثاني الذي افتتحه النشط مسعود قمبر بالهدف الثالث من مجهود فردي رائع في الثواني الأولى من الشوط.

وعزز موسى حبيب الناحية الهجومية لفريقه بإشراك أحمد حسان وعادل كرامي ثم المحترف سدريك، وفعلا قام حسان بانطلاقات فعالة من الجهة اليمنى المفتوحة ومرر منها عدة كرات قابلة للتسجيل أمام مسعود قمبر الذي لم يستثمرها بالصورة المناسبة أمام المرمى البدعاوي حتى جاء الوقت بدل الضائع الدي سجل فيه سيدرك الهدف الرابع من كرة صنعها حسان.


ضياع البديع!

في المقابل كان البديع ضائعا عن أجواء المباراة واختلف مستواه عما كان عليه في مباراته الأخيرة أمام الشرقي الثالث وانتزع فيها التعادل، وظهرت صفوفه مفككة والثغرات كثيرة وسط ملعبه وخط دفاعه الذي كثرت أخطاؤه الفردية، وبدا عاجزا عن مجاراة لاعبي المنامة مع محاولات فردية بإرسال الكرات الطويلة نحو المهاجم الشاب سعد العامر الذي وجد نفسه معزولا في المقدمة دون أن يشكل الفريق أية هجمة على مرمى المنامة طيلة المباراة.

ووجد مدرب البديع الوطني الكابتن فارس الدوسري نفسه في وضع صعب مع الحال السيئة لفريقه حتى عندما أجرى تبديلاته في الشوط الثاني.

أدار اللقاء الحكم صلاح العباسي الدي لم يجد أية صعوبة في قيادة المباراة التي خلت من الخشونة والتوتر.


هل يتكرر سيناريو نقطة حامل اللقب اليوم؟

الرهيب بآمال المربع غير المستحيلة يواجه التضامن (المفاجأة)

الوسط - هادي الموسوي

تقام اليوم مباراة واحدة في دوري كأس خليفة بن سلمان (الدمج والتصنيف) على استاد المحرق بعراد إذ يلعب النجمة أمام التضامن عند الساعة 6.30 مساء.

هذه المباراة لها اعتباراتها الخاصة وإن تأكد بقاء النجمة مع العشرة الكبار وخروج التضامن إلى الدرجة الثانية منذ زمن بعيد إلا أن النجمة يسعى لأن يواصل انتصاراته لعلها تشفع له في المربع لمسابقة كأس سمو ولي العهد مع أن الوضع صعب له إلا أن المهمة غير مستحيلة وبالتالي فوزه يعطيه الأمان والاطمئنان الكاملين للبقاء والتوجه إلى طموح المربع بحسابات الفرق الأخرى. الفريق على رغم عدم ظهوره بالأداء المطلوب إلا أنه استطاع حصد النقاط التي أمنت بقاءه. أما التضامن فمع تعادله أمام المحرق كتب له التاريخ بنقطة كانت في متناول الحلم ولكنه في الأخير حصل عليها من حامل اللقب ليدق الجرس في البيت العود بعدما صمد وقدم عرضا دفاعيا بطوليا أبعد الأحمر عن مراده. التضامن في آخر ثلاث مباريات بدأت عليه معالم التطور ويحتاج إلى مزيد من الوقت لكي يكون جاهزا في الموسم المقبل. وعليه أن لا يدخل الغرور نفوس لاعبيه للتعادل الذي حققه أمام المحرق وعليه التعامل مع مباراة اليوم بحالة طبيعية كما هي في السابقة بل عليه النظر في التقدم بمعنوياته العالية للتأكيد بأن الفريق يتطور إلى الأمام بروح قتالية أبداها شبانه داخل المستطيل الأخضر وحينها سنرى أبناء التضامن في حال مغايرة عما كان عليها في الموسم الحالي.

العدد 2427 - الثلثاء 28 أبريل 2009م الموافق 03 جمادى الأولى 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً