ونشرت "دبكا فايل" من على موقعها على الانترنت أن روسيا وقعت مع سورية عقد بيع صواريخ أرض أرض متطورة من طراز "إسكندر أس.أس. 26". وأشارت إلى أن هذه الصفقة تم توقيعها بين رئيس هيئة الأركان السوري الجنرال علي حبيب ونظيره الروسي يوري بالويفسكي. وتزامنت هذه الخطوة مع توجه رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي جيورا آيلند إلى موسكو لمحاولة إقناع المسئولين الروس بعدم توقيع الصفقة مع دمشق، غير أن مهمته باءت بالفشل. وأوضحت أن الصواريخ التي ستحصل عليها سورية بموجب هذه الصفقة تعد الأكثر تطورا من نوعها في العالم، إذ يصل مداها إلى 400 كلم وهي قادرة على حمل رأس حربي بزنة 480 كلغ. كما يصعب على الأنظمة الحربية الإلكترونية أن تمنع عملية إطلاق هذه الصواريخ بفضل سرعتها ومرونتها، فضلا عن أن نظام التوجيه في هذا النوع من الصواريخ يعمل في جميع الظروف المناخية. واعتبرت أن هذه الصفقة تعد دليلا قاطعا على أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يرغب في منع سقوط نظام الأسد كما يريد التأكيد لواشنطن وباريس بأنهما ليستا اللاعبتين الوحيدتين في الشرق الأوسط وفي الملف السوري بشكل خاص. كما رأت أن إخفاق "إسرائيل" في منع الصفقة مؤشر على أن قدرة الدولة العبرية على التأثير على الساحة الدولية لم تتقدم على رغم تضحيتها بالوجود الاستراتيجي في غزة
العدد 1139 - الثلثاء 18 أكتوبر 2005م الموافق 15 رمضان 1426هـ