العدد 1153 - الثلثاء 01 نوفمبر 2005م الموافق 29 رمضان 1426هـ

"ألبا" تسعى إلى زيادة البحرنة وتدريب العاطلين عن العمل

لديها برنامج تدريبي طموح

قالت شركة ألمنيوم البحرين "ألبا" إنها تسعى إلى رفع نسبة البحرنة في الشركة إلى أكثر من 90 في المئة وهي النسبة التي بلغتها في الوقت الحاضر وأن لديها خطة طموحة لتدريب الخريجين البحرينيين خصوصا فيما يتعلق بالوظائف التقنية والفنية في الشركة بهدف تأهيل البحرينيين والحد من الاعتماد على الخبرات الأجنبية. وكانت ألبا التي تعتبر أكبر مصهر للألمنيوم في الشرق الأوسط قد رفعت نسبة البحرنة إلى 90 في المئة من نحو 87 في المئة بعد تشغيل الخط الخامس الذي تكلف نحو 1,7 مليار دولار ورفع الطاقة الإنتاجية للشركة إلى نحو 830 ألف طن سنويا من نحو 520 ألف طن من الألمنيوم سنويا. وذكر مدير عام الشئون الإدارية بالوكالة وجد صلاح المدني "بعد انتهاء الخط الخامس الذي يعتبر إنجازا مميزا في الصناعة البحرينية والذي تم تشغيله بأيدي بحرينية وهو أمر غير مسبوق بدأنا في مرحلة كيفية دمج الخط الخامس في عمليات الشركة وكيف تتم الاستفادة القصوى منه". وأضاف يقول في حديث إلى "الوسط" على هامش حفل أقيم بمناسبة شهر رمضان "بالنسبة إلى الأيدي العامة البحرينية انضم نحو 500 موظف ما رفع نسبة البحرنة إلى 90 في المئة من نحو 87 في المئة وأن لدينا خطة طموحة تهدف إلى رفع نسبتها في السنوات المقبلة إلى أكثر من 90 في المئة ضمن مخطط تدريبي في مختلف الدوائر بحسب احتياجاتها". وكانت نسبة البحرين في الشركة قد بلغت 86,7 في المئة في العام .2003 وقال المدني "لدينا خطة لتدريب موظفين جدد من خريجي الدبلوم والجامعات بالإضافة إلى موظفين يعملون حاليا في الشركة على برامج تأهيل إذ إن الشركة تدرب نحو 100 شخص سنويا ولكن سيتم رفع النسبة إلى نحو 150 شخصا في العام المقبل". وأضاف أن معظم برامج التدريب تتم في الشركة التي أقامت معهد تدريب خاصا بالشركة التي يعمل فيها نحو ثلاثة آلاف موظف وتساهم في الوقت الراهن بنسبة 12 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي في المملكة. وكانت الشركة تساهم في الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 10 في المئة التي ارتفعت بعد تشغيل الخط الخامس والذي افتتحه رسميا رئيس الوزراء صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة في شهر سبتمبر / أيلول الماضي. وتعتبر ألبا من الشركات الرائدة في توظيف البحرينيين وهو هدف تضعه المملكة في أولوياتها وتسعى إلى تحقيقه للحد من البطالة بين الشباب على رغم أنها لم تستطع وقف هذا الزحف المخيف والذي يهدد استقرار الدول. وقال المدني "حركة التوظيف في الشركة لا تتوقف. أسبوعيا يتم توظيف وتدريب بحرينيين بحسب الحاجة" بسبب ما قال إنه "اهتمام مباشر من مجلس الإدارة ورئيسها جاسم الغتم الذي يوجه الشركة إلى توظيف البحرينيين وإعداد برامج تدريبية". مدير الموارد البشرية بشركة ألبا الشيخ بدر بن راشد آل خليفة أبلغ "الوسط" كذلك عن أن نسبة البحرنة في ألبا بقيت ثابتة في السنوات القليلة الماضية بسبب مشروعات التوسعة التي شهدتها الشركة في الآونة الأخيرة والتي تحتاج إلى خبرات من الخارج. وقال الشيخ بدر "هناك برنامج جديد وتدريب مخصص للبحرينيين قيد الإعداد وسيقدم إلى الإدارة التنفيذية وسيتم تطبيقه حالما تتم الموافقة عليه". وأضاف أن ذلك يشمل بعض الدوائر لتوظيف بحرينين غير "أن هناك نقصا في الفنيين والتقنيين في المملكة وأن ألبا لديها برنامج تدريبي متكامل لتحديد القدرات المطلوبة". وأجاب الشيخ بدر على سؤال عن التحديات فقال "بسبب مشروعات الألمنيوم التي ستقام في دول المنطقة، يجب تقليل الاعتماد على العمالة الأجنبية والاعتماد على العنصر البشري البحريني". ولدى دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة مصنع ألمنيوم منافس لمصهر البحرين في حين تعتزم سلطنة عمان والمملكة العربية السعودية وقطر إقامة مشروعات جديدة. وقال الشيخ بدر "التحدي الآخر هو أن التعامل مع الموظفين يجب أن يكون على مستوى عالمي وبمقاييس عالمية وكذلك يجب أن تكون سياسات الشركة في مستوى سمعتها الدولية ذاته". كما تحدث المسئولون عن الخط السادس المزمع إقامته بكلفة تصل إلى نحو 1,5 مليار دولار فقالوا إن إدارة الشركة "مهتمة جدا" بالمشروع والذي سيرفع طاقة المصهر إلى أكثر من مليون طن سنويا في حال إقامته. وأضافوا أن الشركة وفرت موقع الخط السادس والتسهيلات المصاحبة له مثل الشوارع ولذلك فإن الكلفة ستكون "أقل" من كلفة الخط الخامس بالإضافة إلى أن الشركة أصبح لديها خبرة من خلال إنشاء الخط الخامس "ويجب استغلالها". وشركة ألبا مملوكة بنسبة 77 في المئة إلى الحكومة البحرينية و20 في المئة إلى المملكة العربية السعودية بينما تملك المجموعة الألمانية "بريتون انفستمنتس" الحصة الباقية وقدرها ثلاثة في المئة. وحازت الشركة على تصنيف من الدرجة الرابعة للسلامة من الجمعية الوطنية للسلامة "نوسا" وأن أداءها يقل بنسبة 13 في المئة فقط عن تصنيف نسبته 100 في المئة أو الخمس نجوم. ويقول مسئولون إن التوسع في إنتاج الألمنيوم سينمي من حجم الصادرات الوطنية للمملكة وزيادة حجم التجارة الخارجية بما يفضي إلى تحسين الهيكل التجاري وهو ما يتسق وتوجهات الحكومة وخططها في إطار استراتيجية تنويع مصادر الدخل التي تبنتها المملكة كخيار ضمن جهودها نحو تنشيط الاقتصاد الوطني ودفع عجلة التنمية الاقتصادية في البلاد. وأضافوا أن سوق الألمنيوم العالمية تنمو بشكل جيد وأن إنشاء خط الخامس جاء لمواجهة الطلب المتنامي على الألمنيوم في الأسواق الدولية الذي يقدر بنحو ثلاثة في المئة سنويا وأن تمكن من فرض نفسه كواحد من المصانع الكبرى ليس على مستوى المنطقة فحسب، بل على مستوى العالم. كما قالوا إن المنافسة في الوقت الجاري بالنسبة إلى صناعة الألمنيوم هي في الكفاءة الإنتاجية أكثر مما هي مجرد منافسة تسويقية وأن منطقة الخليج مهيأة لأن تكون مركزا رئيسيا لصناعة الألمنيوم

العدد 1153 - الثلثاء 01 نوفمبر 2005م الموافق 29 رمضان 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً