استغرب مدير الفريق الأول للكرة بنادي الحالة صقر السعدون من عدم اختيار نجم الفريق فيصل السعدون للمنتخب الوطني الأول في استعداداته لخليجي (20) ونهائيات كأس آسيا. وقال إنه لاعب متميز فرض وجوده بقوة بأدائه الجاد وخصوصاً في الجهة اليمنى التي يحتاجها المنتخب. الغريب في الأمر أن المدرب الوطني سلمان شريدة استعان بعدد من اللاعبين في فئة الشباب بالمنتخب الوطني وأيضاً الأولمبي مع احترامي لهؤلاء اللاعبين الا ان السعدون أفضل منهم. في الموسم الماضي وبعد مباراتنا مع المحرق وقفت انا وصديق زويد مع سلمان في حديث جانبي أشاد بالفريق وحدد اسم السعدون كلاعب جيد بالإضافة إلى علي منير لاعب منتخب الشباب الكروي.
وبالتالي كان من الضروري اختيار فيصل السعدون للمنتخب نتيجة المستويات اللافتة التي يقدمها مع الفريق في الدوري وهو متميز كما قلت في أدائه.
اما عن قرار عقوبة الإيقاف التي أصدرها مجلس الإدارة بحق لاعب الفريق علي منير حتى اشعار آخر قال «مشكلة علي منير بعد عودته من المنتخب أنه لم يشارك الفريق تدريباته ولديه طلبات مالية لم نختلف عليها معه ولكننا طلبنا منه بان يبادر بحضور التدريبات أولاً ومن ثم يتم تنفيذ ما يريده ووعدناه باننا سنلبي طلبه. وفي أكثر من مرة أتصل به هاتفياً برجاء حضور التدريبات وكل ما تريده سيتم تحقيقه ولكنه أصر على الغياب وبالتالي تم إيقافه حتى اشعار آخر».
وتم اخبار عبدالرزاق محمد عن ذلك فتم منعه من التدريب.
منير وحيداً المستلم للرواتب في فئة الشباب وأضاف «أقولها بكل صراحة ووضوح ليس هناك لاعب في فئة الشباب بالنادي يتقاضى راتباً منتظماً سوى علي منير. وكنا معه متعاونين وطلبت منه شخصياً بان يواضب على التدريبات وبعدها يفرض طلبه على الإدارة ولن يقف مجلس الإدارة في وجهه بل سيحصل على ما يريد ولكن عناده أدى إلى إيقافه».
وتابع: «آه من فترة توقف الدوري فهي انتحار لكل الفرق بل هي مأساة حقيقية لها وذبحتها وجعلت الدوري فاشلاً. فهل يعقل ان ابدأ الإعداد في أغسطس/ آب الماضي والعب في شهر أكتوبر/ تشرين الأول مباراتين ومن ثم يتوقف الدوري 3 شهور؟ من يتحمل تبعات الأمور المالية من رواتب اللاعبين والمدربين والمحترفين وهي تحتاج لموازنة خاصة في ظل هذا التوقف وخصوصاً أن هؤلاء سيجلسون في بيوتهم لأكثر من شهر وان كانت متقطعة فهي سلبيه بكل المقاييس».
أي برنامج أضعه لهذه الفترة ما يعني ان أبدأ من جديد لموسم جديد بعد الاستئناف ولا ندري موضوع الفترة الثانية من التسجيل وانتقالات اللاعبين في أي شهر سيكون إذ لم يكن هناك وضوح في هذا الأمر أيضاً. فالذي فعلناه في الشهور الماضية ذهب هباء منثورا خلال الشهور الثلاثة المقبلة.
وقال أيضاً: «لذلك لدي مقترح أود ان أقوله للأندية الكبيرة في الدوري أمثال المحرق والرفاع والأهلي أن تتبادل تنظيم 3 بطولات في الشهور الثلاثة المقبلة عبر دورة مصغرة نلعب فيها المباريات الجادة وليبقى الإحساس على الكرة. وأناشدهم بالتحرك من الآن لتنظيم مثل هذه الدورات التنشيطية التي ستعود فائدتها على كل الأندية الموجودة».
وأضاف «نحن راضون عن أداء الفريق في مباراتيه أمام المحرق والأهلي وكنا الأقرب إلى الفوز ولم يحالفنا الحظ إذ لم يدخل إسماعيل عبداللطيف جو المباريات بعد مع انه منضبط في تدريباته وجاد في أدائه ولم نر منه أي قصور بل يبذل المجهود الكبير بشكل غير طبيعي ولكنه يحتاج فقط إلى التوفيق أمام المرمى. اما أمام المالكية فنحن غير راضين عن مستوانا بعدما كانت النتيجة في يدنا وفرطنا فيها».
العدد 2985 - الأحد 07 نوفمبر 2010م الموافق 01 ذي الحجة 1431هـ