قدم رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية قائد الفريق الملكي للقدرة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة خالص شكره وتقديره إلى عاهل البلاد المفدى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة على توجيهاته بإقامة السباق المشترك بين فرسان البحرين والمملكة المغربية الشقيقة ورعايته وحضوره الشخصي للسباق الذي يؤكد دعم الملك للرياضة والرياضيين في المملكة.
وأضاف سموه أن تشريف الملك للسباق هو بحد ذاته نجاح لهذه الفعالية الكبيرة، وتأكيد أهمية السباق الذي يقام ترجمة لتوجيهات الملك ضمن إطار تعزيز التعاون المشترك مع المملكة المغربية الشقيقة في المجال الرياضي، مشيرا إلى أن جلالة الملك كان حريصا على نجاح هذا السباق وإخراجه بالصورة اللائقة التي تتناسب مع حجم البطولة والأهداف الكبيرة المرجوة منها.
وأهدى سمو الشيخ ناصر نجاح السباق وفوز فرسان البحرين بالمراكز الثلاثة الأولى إلى الملك المفدى، مؤكدا أن هذا النجاح هو ثمرة لتوجيهات جلالة الملك التي نعتز ونتشرف بتنفيذها على أرض الواقع من خلال العمل الذي قام به جميع العاملين من أجل نجاح هذا السباق وإظهاره بالشكل المتميز الذي أشاد به الجميع.
كما قدم سمو الشيخ ناصر الشكر والتقدير إلى عاهل المملكة المغربية الشقيقة صاحب الجلالة الملك محمد السادس على حسن الضيافة والرعاية الكريمة للبطولة وصاحبة السمو الملكي للا أمينة، مؤكدا بأن توجيهات ملك المغرب ودعمه للسباق كان من الأسباب الرئيسية والمهمة التي ساهمت في نجاح البطولة وتميزها.
وأكد سموه أن تعاون الاتحاد المغربي والمسئولين فيه سهل كثيرا من مهام لجنة المتابعة في تأدية واجبها للإعداد لهذا السباق، مشيدا بما قدمه الاتحاد الملكي المغربي من تعاون وحسن ضيافة واستقبال لجميع أعضاء البعثة البحرينية والذي جعل الجميع يشعر وكأنه في وطنه.
وتمنى سموه كل التقدم والازدهار للاتحاد الملكي للفروسية، ورياضة القدرة المغربية عموماً، متمنيا مشاهدة فرسان المملكة المغربية وهم ينافسون بقوة في أقوى البطولات والمحافل العالمية في المستقبل القريب.
السباق حقق أهدافه
وأكد سموه بأن السباق حقق الأهم والهدف من إقامته وهو تفعيل التعاون الرياضي المشترك بين البحرين والمغرب من خلال هذا السباق وذلك ترجمة لتوجيهات الملك المفدى، وهو الهدف الأسمى والأكبر من تنظيم هذا السباق، بالإضافة إلى اكتساب فرسان البلدين الشقيقين المزيد من الخبرة في رياضة القدرة، مؤكدا نجاح النسخة الأولى من السباق تدفعهم إلى تنظيم السباق سنويا في المغرب، كاشفا النقاب عن بعض الخطوط العريضة للسباق المقبل، إذ أكد بأن النسخة المقبلة ستكون مفتوحة لفرسان مختلف الدول بهدف خلق مساحة أكبر من المنافسة والإثارة وفتح آفاق جديدة لاكتساب الفرسان الخبرة والاستفادة من مختلف المدارس في هذه الرياضة، وخصوصا بعد اعتراف الاتحاد الدولي به كأحد السباقات الدولي المعتمدة.
من جانبه، أشاد رئيس الاتحاد الملكي للفروسية وسباقات القدرة سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة بدعم جلالة الملك المفدى للبطولة وحرصه على تشريف الجميع بحضوره الشخصي للسباق.
وقال سمو الشيخ خالد بأن هذا السباق لم يكن له أن ينال كل هذا الاهتمام والنجاح لولا دعم الملك، إذ كان جلالته الداعم الأكبر لهذا السباق الذي ظهر بالصورة التي تتناسب من الاهتمام الذي يبديه بالبطولة.
وأضاف سمو الشيخ خالد بأن أهداف البطولة هي أكبر من الفوز والخسارة، إذ أقيمت هذه البطولة بتوجيهات الملك الرامية إلى تفعيل التعاون المشترك في الجانب الرياضي مع المملكة المغربية، ودعم رياضة الفروسية عموماً والقدرة وخصوصاً في المغرب الشقيق، بالإضافة إلى التعاون المشترك بين البلدين من أجل النهوض بهذا المجال في كلا الجانبين.
وفي ختام حديثه أشاد سمو الشيخ خالد بجهود العاملين على تنظيم السباق الذين بذلوا جهودا جبارة خلال الأيام الماضية التي سبقت انطلاقة السباق، إذ تمكنوا من تجهيز القرية وإعدادها بالشكل اللائق والمناسب لإقامة السباق خلال وقت قياسي، مثنيا على كل من ساهم في نجاح هذا الحدث الرياضي الكبير الذي جمع شباب البحرين مع شباب المملكة المغربية الشقيقة.
للا أمينة تثني على اهتمام عاهلي البلدين
أما صاحبة السمو الملكي للا أمينة فقد أثنت على اهتمام عاهلي البلدين الشقيقين، مؤكدة أن هذا الاهتمام والدعم من جلالتهما كان له الأثر الكبير في نجاح البطولة.
كما أشادت بجهود سمو الشيخ ناصر وخالد بن حمد وحرصهما على تنظيم هذه البطولة والمشاركة فيها من أجل تطوير وتعزيز العلاقات التي تربط البلدين الشقيق على جميع المستويات ومنها الجانب الرياضي والشباب وخصوصا أن هذا القطاع الحيوي والمهم يهتم بشريحة كبيرة من شعبي البلدين الشقيقين.
وأكدت سمو الأميرة للا أمينة استفادت فرسان المغرب من هذه التجربة، مؤكدة بأن الاتحاد الملكي البحريني تمكن من نقل كل إمكاناته وخبرته في مجال هذه الرياضة إلى فرسان المغرب والقائمين على هذه الرياضة هناك، إذ أتاح هذا السباق الفرصة لفرسان المغرب الاحتكاك بفرسان البحرين الذين يملكون خبرة واسعة جنوها من مشاركاتهم العديدة والمتنوعة في مختلف السباقات العالمية.
من جانب آخر، نقل سمو الشيخ ناصر بن حمد تحيات الملك المفدى إلى أعضاء لجنة المتابعة وهم مدير الفريق الملكي للقدرة خالد أحمد حسن وأمين السر العام للاتحاد الملكي للفروسية وسباقات القدرة غالب العلوي ومدير المكتب الإعلامي لسمو الشيخ ناصر ومركز المعلومات توفيق صالحي، ورئيس التجهيزات حسين السكران، وذلك للجهود الكبيرة التي بذلوها للإعداد والتجهيز للسباق الذي خرج بصورة مشرفة أشاد بها الجميع.
وقال سموه بأن الملك أبدى ارتياحه من جميع التجهيزات والاستعدادات التي تمت داخل قرية القدرة التابعة للاتحاد الملكي المغربي للفروسية، إذ أشاد بالجهود التي بذلها الجميع وعلى رأسهم أعضاء لجنة المتابعة الذين حضروا إلى المغرب في وقت مبكر من أجل الاستعداد الجيد لهذا السباق.
العدد 2985 - الأحد 07 نوفمبر 2010م الموافق 01 ذي الحجة 1431هـ