تدفقت الجماهير من أهالي جزيرة ترينيداد بكثافة وحماس وثقة كبيرة على استاد هاسلي كروفورد لمشاهدة ودعم منتخبها الوطني، فارتدت الجماهير، من الجنسين "غالبيتهم من الفتيات والنساء"، اللون الأحمر وحملت أعلام الجمهورية وملأت مدرجات الاستاد عن آخرها في لوحة بشرية جميلة تعبر عن عمق العلاقة والارتباط بين المنتخب والشعب في ترينيداد وعلى أنغام الأناشيد والأغاني الوطنية كانت تتراقص الجماهير في المدرجات طربا وسعادة. وظل المشهد يتواصل بإيقاع منتظم حتى بعد نهاية المباراة لعدة ساعات على رغم أن نتيجة المباراة كانت في غير صالحهم ولا تتناسب مع توقعاتهم بالفوز على البحرين! إلا أن الملفت للنظر والمثير للجدل أن جماهير أصحاب الأرض لم تظهر أي زعل أو حزن على نتيجة المباراة وكأنها مقتنعة بالنتيجة وكشفت عن عدم غضبها لفريقها وهي ظاهرة حضارية نادرة في ملاعب كرة القدم.
العدد 1165 - الأحد 13 نوفمبر 2005م الموافق 11 شوال 1426هـ