العدد 1167 - الثلثاء 15 نوفمبر 2005م الموافق 13 شوال 1426هـ

شيراك يطلق مبادرة ضد "سم" التمييز في المجتمع

اعتبرها "أزمة هوية" وطالب بتشكيل هيئة مدنية لمكافحة التفرقة

يبحث البرلمان الفرنسي مشروع القانون الذي أقرته الحكومة في مناقشات بدأت أمس وتستمر حتى اليوم ويسمح القانون بتمديد حال الطوارئ التي فرضت لفترة أولى من 12 يوما. واعتبر الرئيس الفرنسي جاك شيراك في أول خطاب مباشر إلى الفرنسيين أن أعمال الشغب تظهر "أزمة هوية"، واعدا بسلسلة من المبادرات ضد ما اسماه "سم" التمييز في المجتمع. وقال "سيكون ردنا على هذه الأزمة حازما وعادلا مع احترام قيم فرنسا". وأعلن شيراك عن تشكيل خدمة مدنية طوعية تشمل 50 ألف شاب في العام 2007 للمساعدة على حل أزمة الضواحي. على الصعيد ذاته التقى رئيس الوزراء دومينيك دو فيليبان برؤساء الأحزاب لمناقشة الموقف وان كان الحزب الشيوعي أعلن مقاطعة اللقاء. وقام دو فيليبان بزيارة مفاجئة إلى حي في باريس والتقى سكان منطقة اولناي سو بوا. في المقابل، جمعت الجبهة الوطنية "اليمين المتطرف" نحو ألف من أنصارها، وقال زعيمهم إن "أي أجنبي يقيم في فرنسا يجب أن يؤمن لقمة العيش له ولعائلته" وان الأجانب "يجب ألا يحصلوا على أية مساعدة اجتماعية إذ إن هذه المساعدة يجب أن تعطى للفرنسيين". وشهدت الليلة 19 من الاضطرابات تراجعا جديدا في أعمال العنف إذ تم إحراق 215 سيارة واستجواب 71 شخصا. كما ذكر مصدر بالشرطة الفرنسية أن ثلاث عبوات حارقة ألقيت على مسجد سان شامون بمنطقة اللوار لكن من دون أن تسفر عن أضرار جسيمة. وفي أثينا، ألقى مجهولون زجاجات حارقة على وكالة شركة "رينو" لتصنيع السيارات وعلى سوبرماركت يوناني فرنسي في سالونيكي شمال اليونان اثر هجوم مماثل في نهاية الأسبوع في أثينا. أما في ايطاليا، فاستبعدت دراسة أميركية تعرض روما لحوادث شغب مماثلة لتلك التي تتعرض لها بعض المدن الفرنسية والأوروبية.

العدد 1167 - الثلثاء 15 نوفمبر 2005م الموافق 13 شوال 1426هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً