أكد سكرتير المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أمس أن الترويكا الأوروبية لم ترد على المقترحات الإيرانية الأخيرة. وأوضح "أن طهران كانت تريد توسيع المباحثات النووية مع أطراف أخرى غير الدول الأوروبية مثل الصين وروسيا إلا أن البيان الأخير للوكالة الدولية للطاقة الذرية طلب من طهران مواصلة المباحثات مع الترويكا، وهكذا بادرنا إلى كتابة رسالة تضمنت مقترحاتها لاستئناف المباحثات". وحذر لاريجاني من تشكيك تعاون إيران مع الوكالة الدولية إذا عبرت عن مواقف معادية لطهران في اجتماعها المقبل. وقال انه إذا خضعت الوكالة للمناورات الرامية إلى التأثير عليها فان ذلك "سيكون له عواقب". وأوضح بأنه لم يتحدد بعد جدول لزيارة مدير الوكالة محمد البرادعي إلى طهران. كما حذر سفير إيران لدى موسكو غلام رضا أنصاري من مغبة إحالة الملف النووي الإيراني إلى مجلس الأمن، معتبرا انه سيمثل الشرارة التي تنذر بحدوث تحولات خطيرة في المنطقة. وشدد على أن طهران ستقوم بدراسة جميع الخيارات. غير أن نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي كيسلياك أكد على أن موسكو تعارض كسابق عهدها إحالة ملف إيران إلى مجلس الأمن. كما أبدى الخبير النووي الأميركي ديفيد اولبرايت تشككه في تقرير للمخابرات الأميركية الجديدة يوحي بان إيران تنوي إنتاج رأس نووي واصفا إياه بأنه مضلل. في غضون ذلك، اقترح الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد مرشحا جديدا لمنصب وزير النفط وهو المدير العام لمنطقة مهشهر الصناعية البتروكيماوية سيدمحسن تسلطي.
العدد 1167 - الثلثاء 15 نوفمبر 2005م الموافق 13 شوال 1426هـ