أكد الوكيل المساعد للخدمات البلدية المشتركة في وزارة شئون البلديات والزراعة محمد نور الشيخ أن الوزارة ماضية في تطوير المركز البلدي الشامل بتوجيهات من الوزير الذي أكد في زيارته الأخيرة للمركز في مارس/ آذار الماضي ضرورة الارتقاء بعمل المركز ليتناسب مع الأهداف التي أنشئ من أجلها. ويضطلع المركز البلدي الشامل بعدد من المهمات المتعلقة بإنجاز المعاملات من خلال وجود أكثر من جهة حكومية فيه تقوم بإنجاز معاملات المواطنين في الوقت نفسه. وأوضح الشيخ أن هناك خطة متكاملة لتطوير المركز الشامل أعدتها وزارة شئون البلديات والزراعة تشمل عددا من الجوانب المهمة المتعلقة بالنظام الالكتروني، والتغييرات الإدارية، وتصنيف الطلبات، إضافة إلى تطوير الشكل الخارجي والداخلي لمبنى المركز وتطوير الأداء الإعلامي له من خلال الخطة الإعلامية التي وضعت للمركز. وتحدث الشيخ عن وجود نظام التراخيص الالكترونية المدعم بقاعدة بيانات معلوماتية، مبينا أنه على سبيل المثال يوجد نظام الاستعلام عن الأراضى ومواقعها، وأنظمة اشتراطات البناء المصنفة بحسب المناطق، والشبكة المعلوماتية، واستخدام الربط والاتصال المتوافق. وكشف الشيخ خلال تصريحه عن وجود تصنيف سيعمل به قريبا للتعامل مع طلبات البناء والعمران، يتمحور في تصنيف النوع والحجم ومساحات المشروع، وسيتم سردها في وقت لاحق بالتفصيل. وأوجز الشيخ "سنعمل قريبا في مرحلة التجديد الكلي لشكل المبنى من الداخل والخارج وتطوير مرافقه، وإضفاء اللمسة الجمالية والمعمارية المميزة عليه لتهيئة المناخ الذي يبعث على ارتياح المراجعين أثناء وجودهم بالمركز البلدي الشامل".
المنامة - وزارة شئون البلديات
أصدرت شئون الزراعة بوزارة شئون البلديات والزراعة مطوية ارشادية عن مرض انفلونزا الطيور. وتضمنت النشرة تعريفا عاما بالمرض الذي يعتبر مرضا فيروسيا وبائيا شديد الضراوة يصيب الطيور بمختلف أنواعها، ويمكن أن تنتقل العدوى منها إلى الانسان. كما تضمنت هذه النشرة المسبب الذي ينقل المرض وهو فيروس من فئة RNA، والنوع الذي ينتقل إلى الانسان هو H5N,1 وتتراوح فترة حضانة المرض من عدة ساعات إلى 3 أيام بالنسبة للطائر، وتمتد إلى أسبوعين بالنسبة للقطيع وهي تختلف بحسب نوع الطائر ومناعته ومدى ضراوة الفيروس. وأشارت النشر الارشادية إلى أهم الأعراض الظاهرية للمرض وهي خمول الطائر وانتفاش ريشه، انخفاض حاد في انتاجية البيض في الدجاج البياض، وتورم الوجه والعرف والدلايات وتحولها إلى اللون الأزرق، مع التهاب شديد في العضلات ونزيف تحت الجلد، واسهال مائي شديد، والتهيج والارتجاجات وافرازات أنفية وفمية والتهاب شديد في ملتحمة العين، ومن أبرز الأعراض ارتفاع نسبة النفوق بشكل غير عادي حتى تصل إلى نفوق القطيع بالكامل، أما أعراض المرض في الانسان فهي ارتفاع في درجة الحرارة واحتقان في الحلق وسعال ورمد في العين وتجمع سوائل في الرئة ما يؤدي إلى الوفاة. أما بالنسبة لطرق انتقال المرض بين الطيور فقد ذكرت النشرة الارشادية الصادرة من شئون الزراعة أنها تنتقل من خلال الاحتكاك المباشر، وعن طريق افرازات الطيور من فضلات وغيرها، وعن طريق المشارب والمعالف، وعن طريق الأقفاص في الأسواق، والأدوات ووسائل النقل والعمال. أما انتقال المرض إلى الانسان فيتم عن طريق الجهاز التنفسي باستنشاق الهواء الملوث بالفيروس في حال الاحتكاك المباشر بالطيور المصابة أو افرازاتها وفضلاتها. كما تطرقت النشرة إلى طرق الوقاية من المرض والتي تتلخص في عدم استيراد الطيور من الجهات الموبوءة بالمرض، والقضاء على القوارض الموجودة بالمزارع، وغسل اليدين بعد الاحتكاك المباشر بالطيور، وعدم نقل الطيور من مزرعة إلى أخرى، وتربية عمر واحد بالمزرعة، وتجنب اصطياد الطيور البرية المهاجرة والابتعاد عنها، مع احكام اغلاق منافذ المزرعة والحظائر والحرص على وضع المطهرات عند مدخل المزرعة لتعقيم العربات والأحذية والمعدات الداخلة للمزرعة. وبالنسبة لطرق منع انتشار المرض في حال ظهوره، فتشمل عزل المزرعة التي فيها المرض وعدم نقل الدواجن منها، مع التخلص مع القطعان المصابة والنافقة وحرقها في محرقة المحجر البيطري، وتطهير المزرعة والأدوات بالمطهرات، وابقاء الحظائر خالية لمدة ثلاثة أسابيع، ومنع الزوار من دخول الحظائر، كما يجب تزويد العمال بملابس واقية. صرح بذلك مدير إدارة الإرشاد والعلاقات الزراعية خليل إبراهيم الدرازي.
العدد 1168 - الأربعاء 16 نوفمبر 2005م الموافق 14 شوال 1426هـ