لحق المحرق بفريق الرفاع في صدارة الدوري الممتاز بعد فوزه الصعب مساء أمس على النجمة بهدفين مقابل هدف واحد في المباراة التي جمعتهما على استاد مدينة عيسى في ختام الأسبوع الثالث للدوري. وسجل هدفي المحرق عبدالله الدخيل في الدقيقتين "30 و57"، بينما سجل مدافع المحرق الفرنسي ريتشارد هدف النجمة خطأ في مرماه في الدقيقة "35". ورفع المحرق رصيده إلى 9 نقاط من ثلاثة انتصارات، بينما ظل النجمة على نقاطه الثلاث السابقة. وكان المحرق الطرف الأفضل في المباراة واستحق الفوز، ،لكنه لم يقدم العرض الذي كانت تتوقعه جماهيره التي حضرت اللقاء، ويبدو أنه تأثر أيضا بتوقف الدوري.
فوز كبير للسماوي
واصل السماوي صدارته للدوري الممتاز لكرة القدم بعد فوزه الصريح على جاره الذي أوجعه برباعية تعاقب على تسجيلها كل من حيدر عبيد "33"، وأضاف رزاق فرحان الهدف الثاني "24" في الشوط الثاني، وأضاف حسين سلمان الهدف الثالث "30" وختم الأهداف أحمد حسان "42" من الشوط الثاني. وبهذا الفوز رفع الرفاع رصيده إلى "9 نقاط"، مواصلا صدارته للدوري.
الشوط الأول
بداية هادئة وحذرة من الفريقين على رغم تشابه الطريقة لديها، إذ لعبا بطريقة 4/4/،2 ولم تكن هناك أفضلية فنية في هذه البداية لأي فريق على الآخر، إذ انحصر اللعب معظم فتراته في منتصف الملعب، وكثرت فيه التمريرات غير المركزة والخاطئة، وكان التسرع واضحا في الانتقال من الحالة الدفاعية إلى الهجومية، ما أوجد صعوبة في صنع الكرات الخطرة للفريقين، وطغت على معظم فتراته أيضا الفردية في الأداء بالانطلاقة إلى الأمام، ما صعب مهمتهما في الهجوم. كما غابت عن هذا الشوط الأمور التكتيكية وكان اللعب عشوائيا من دون تنظيم ولا تركيز لا في وسط الملعب ولا في الهجوم، وإن كان الرفاع بعد الدقيقة 20 هو الأكثر استحواذا على الكرة والسيطرة على منطقة الوسط ووصول إلى مرمى الشرقي ولكنه افتقر إلى التنظيم والتركيز في الكرات الهجومية، ما أفقده الخطورة في الكثير من كراته، وخصوصا في الجهة اليمنى لهجومه عند أحمد حسان الذي لم ستفد من سرعته كثيرا، ومساندة من محمد سعد في انطلاقاته الهجومية، وحتى الهدف الذي أحرزه مدافعه حيدر عبيد المتقدم إلى الأمام جاء في غفلة من دفاع الشرقي الذي كانو واقفين متفرجين على تسديدة الكرة من بن عاشور الذي وجدها حيدر لوحده أمام المرمى وأكملها في المرمى من دون عناء عند الدقيقة ،33 ولم تكن هناك أية هجمة مرسومة بتكتيك واضح من الفريقين ولم نشعر تماما بأننا في مباراة مهمة في الدوري.
الشوط الثاني
بدايته لم تختلف كثيرا عن سابقه من خلال عدم التنظيم والتركيز في رسم الهجمات، إضافة إلى غياب اللمحات الفنية عن أجواء البداية مع الأفضلية الفنية للرفاع الذي استطاع الهيمنة على منطقة الوسط بفضل التحركات الإيجابية لثلاثي الوسط حسين سلمان المتألق الذي يحتاج إلى مزيد من الوقت للانسجام أكثر مع الفريق، ولكن كانت بصماته واضحة في تمريراته المتعة، إلى جانب حمد راكع وبن عاشور، ولكن هذا الثلاثي افتقر لمن يفهم كراته من المهاجمين أحمد حسان ورزاق فرحان اللذين ظلا بعيدين عن بعضهما بعضا لفترات طويلة، ما جعل الوسط يضطر إلى القيام ببعض المحاولات الهجومية كالتسديد الخارجي أو اختراق منطقة الوسط أو الانطلاق إلى الأمام من أجل التهديف، واستطاع السماوي استثمار انكشاف وسط الشرقي، وخصوصا بعد التبديل غير السليم، كما نعتقد، بخروج المدافع يوسف الذوادي ودخول ثامر شموس في الهجوم، وكان على المدرب أن يجازف في هذا التبديل بإخراج مدافع وإشراك مهاجم إلا في حال امتلاك الملعب والسيطرة على مجريات المباراة لتكثيف الجانب الهجومي، ولكن في ظل السلبية المطبقة على الخطوط الثلاثة وغياب التكتيك الواضح في الجانب الهجومي والدفاعي جعل الخطوط مكشوفة تماما على مصراعيها ما جعل الرفاع يتكيف في هجماته من دون عناء واستطاع إضافة ثلاثة أهداف عن طريق رزاق فرحان الذي أكمل كرة أحمد حسان العرضية في ظل عدم وجود عمق الدفاع لمراقبته لعبها في المرمى في الدقيقة ،24 وأضاف حسين سلمان الهدف الثالث في الدقيقة 30 من كرة أمامية انفرد بها من العمق ولعبها سريعة على يمين حارس الشرقي، بينما أحرز أحمد حسان الهدف الرابع في الدقيقة 42 إثر كرة عرضية لعبها عبدالرحمن مبارك الذي تخلص من المدافع ولعبها سريعة في المرمى. عموما، استطاع الرفاع الاستفادة من انكشاف الوسط وعمق الدفاع وأحرز من خلالها ثلاثة أهداف في 20 دقيقة تقريبا، بينما تاه الشرقي في ظل عدم وضوح التكتيك الذي لعب فيه وفي ظل التبديل الخاطئ في الشوط الثاني بإخراج مدافع وإشراك مهاجم. أدار المباراة الحكم الدولي جعفر العلوي الذي استطاع بهدوئه وقراراته الصائبة إيصالها إلى بر الأمان من دون عناء وقام بمساعدته الدولي خالد العلان والدولي خليفة إبراهيم والدولي عبدالرحمن عبدالخالق حكما رابعا. وأخرج الحكم 6 بطاقات صفراء لكل من أحمد حسان ومحمد سعد وإسماعيل صالح وحيدر عبيد "الرفاع" وعلي عبدالعزيز وإحسان الساعاتي "الشرقي".
العدد 1172 - الأحد 20 نوفمبر 2005م الموافق 18 شوال 1426هـ