عبّر لاعبو منتخبنا الوطني لكرة القدم عن خالص شكرهم وتقديرهم لجلالة الملك على المكرمة الملكية التي تسلموها مساء أمس في برج حلبة البحرين الدولية في الصخير. وأكد اللاعبون أن مكرمة الملك تزيد من عزيمتهم من أجل تحقيق إحدى البطولات وإهدائها إلى جلالته وإلى رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة وكل الجماهير البحرينية. وقال المدافع الصلب حسين بابا: «مكرمة جلالة الملك ستكون حافزاً إضافياً إلى جميع اللاعبين، وسنسعى بكل قوة في البطولات المقبلة من أجل تحقيق الإنجاز الأول للمملكة وإهدائه بشكل خاص إلى جلالته». أما لاعب خط الوسط راشد الدوسري، فقال: «أقدم شكري إلى جلالة الملك على هذه المكرمة، وهذا ليس غريباً على جلالته الذي هو دائماً السبّاق في تكريم الرياضيين والمتميزين في المملكة»، وأضاف الدوسري «هذه المكرمة تجعلنا أمام مسئولية أكبر وسنحاول بكل إمكاناتنا في البطولات المقبلة تحقيق إنجاز ونهديه إلى جلالة الملك». ولم يختلف رأي المدافع أحمد الحجيري عن زملائه، إذ شكر جلالة الملك على المكرمة، وقال: «إن الملك يثبت مرة بعد أخرى نظرته المستقبلية الثاقبة»، مؤكداً أن هذه المكرمة ستكون لها مفعول كبير في كرة القدم البحرينية وستحفز جميع اللاعبين، وخصوصاً اللاعبين الشباب الذين سيكونون مستقبل كرة القدم البحرينية، إذ إن هذه المكرمة ستبث فيهم الحماس من أجل الظهور بأفضل المستويات. وقال الحارس السابق لمنتخبنا الوطني علي سعيد إن الملك عودنا بمكرماته، ولكن هذه المرة كانت مختلفة وسيكون صداها أقوى لدى اللاعبين الذين يدركون الآن أن الكرة باتت في ملعبهم، وأعتقد أن جميع اللاعبين سيقدمون أفضل ما لديهم وسيكونون أكثر إصراراً على تحقيق الإنجازات لرفع راية المملكة في مختلف المحافل التي يخوضونها. أما اللاعب الصاعد محمود عباس، فقال: «كان حلماً بالنسبة إلي أن ألعب مع المنتخب الوطني، والحلم أصبح حقيقة وواقعاً، ومكرمة جلالة الملك أعطتنا حافزاً وتعهداً بيننا وبين أنفسنا على أن نقدم كل ما في وسعنا من أجل تشريف المملكة من خلال المنتخب البحريني، وبصراحة أتمنى أن أساهم مع باقي اللاعبين في تحقيق إنجاز كروي ونهديه إلى جلالة الملك الذي دائماً يكون الداعم الأول للمتميزين في المملكة».
إشادة بمبادرة الملك
من جهة أخرى، لاقت مكرمة جلالة الملك صدىً طيباً في الأوساط الرياضية الخليجية والعربية والآسيوية والدولية من خلال ممثلي الاتحادات الذين يحضرون ندوة الفيفا التي اختتمت أمس في البحرين، مؤكدين أن ما قام به جلالة الملك هو قمة الروح الرياضية التي تقدر الجهود المبذولة التي تعرف مسبقاً أن الرياضة فوز وخسارة وكما تتقبل الفوز يجب أن تتقبل الخسارة لأنها جزء لا يتجزأ من الرياضة، مشيرين إلى أن هذه البادرة سيكون لها أثرها الطيب في نفوس اللاعبين الذين وجدوا الدعم من رمز المملكة، وهذا سيشكل حافزاً لهم ولجميع اللاعبين البحرينيين من أجل تقديم المستوى المشرف لمملكة البحرين.
قال رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة إن مكرمة جلالة الملك ستكون حافزاً لجميع الرياضيين في مملكة البحرين وليس لفريق كرة القدم فقط، وقال: «ما وصل إليه منتخب البحرين اليوم من مستوى ومن سمعة على جميع المستويات وبغض النظر عن خسارته فرصة التأهل لنهائيات كأس العالم يعتبر إنجازاً غير مسبوق لكرة القدم البحرينية التي تخطو بخطوات ثابتة نحو تبوء مراكز متقدمة على خريطة كرة القدم، وهذا بحد ذاته يجعلنا نفخر ونعتز به، ومكرمة جلالة الملك جاءت لترفع الروح المعنوية لدى اللاعبين الذين كانوا منهارين بعد خسارتهم أمام ترينيداد، وهذه المكرمة ستجعل اللاعبين يعيدون حساباتهم والتعلم من أخطائهم السابقة والاستفادة منها في البطولة المقبلة وهذا ما قاله لهم جلالة الملك لدى استقباله لهم في اليوم الثاني». وتمنى رئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة الشيخ فواز بن محمد أن تترجم هذه المكرمة الهدف الحقيقي من ورائها وأن يتغلب اللاعبون على هذا الإخفاق وأن يبدأوا من جديد وألا ييأسوا لأن الحياة كفاح وعمل وسيكون لكل مجتهد نصيب.
العدد 1174 - الثلثاء 22 نوفمبر 2005م الموافق 20 شوال 1426هـ