قال عضو لجنة الخدمات بمجلس النواب النائب محمد حسين الخياط إن أهالي جدحفص كغيرهم من أهالي مملكة البحرين الذين التقوا جلالة الملك ليعرضوا على جلالته مطالبهم، ويناشدونه أن يوجه أوامره السامية إلى المسئولين في الحكومة لتلبية تلك المطالب التي لم تخرج عما في برامج الحكومة، وما وعدت به المواطنين من تطوير للبنية التحتية وتحسين الخدمات الصحية والتعليمية، وتوفير مساكن وأراض لمن طال انتظارهم على قوائم وزارة الإسكان وتشغيل العاطلين من أبنائهم. وأضاف الخياط أن ما يؤسف له أن بعض الوزراء الذين زاروا جدحفص وتفقدوا المنطقة تلبية لأوامر جلالة الملك وتوجيهاته، عرضوا برامج وزاراتهم كما يفعلون في المؤتمرات والندوات، متسائلا "هل كانت توجيهات جلالة الملك غير واضحة وتحتاج لمن يجليها، أو أن المسألة بحاجة إلى توجيهات ملكية جديدة؟". وأوضح عضو مجلس النواب "إن ما يخشاه المواطنون اليوم بمن فيهم أهالي جدحفص أن تمتد مظلة الإصلاح فتطال شريحة من دون أخرى، أو أن يصلح جانب من دون آخر، أو أن تشرع وتنظم مسألة فيها مصلحة للمواطنين وتغفل أخرى هي أكثر أهمية وإلحاحا، أو لا تدرج في سلم أولويات الحكومة"، ورأى الخياط "أن مرحلة الإصلاح التي يقودها جلالة الملك وما تنفذه الحكومة من برامج متمثلة في سن القوانين الجديدة، وإصلاح البني التحتية، وإصلاح الاقتصاد، وإبرام الاتفاقات والمعاهدات الدولية يجب أن يوازيه إصلاح شامل لجميع مناحي الحياة المعيشية للمواطن، وخصوصا ما يتعلق منها بمسكنه وكسب قوته وتأهيله لخدمة الوطن"
العدد 1176 - الخميس 24 نوفمبر 2005م الموافق 22 شوال 1426هـ