أوقف فريق الشباب انطلاقة المحرق وأجبره على التعادل السلبي في المباراة التي جمعت الفريقين مساء أمس على استاد مدينة عيسى ضمن منافسات الجولة الرابعة للدوري الممتاز لكرة القدم. وبهذه النتيجة فقد المحرق أول نقطتين في الدوري، إذ سبق له الفوز في لقاءاته الثلاثة الماضية، ورفع المحرق رصيده إلى 10 نقاط، بينما رفع الشباب رصيده إلى 4 نقاط. جاءت المباراة متوسطة المستوى من الجانبين، ولم يقدم الفريقان العرض الذي كانت تتوقعه الجماهير منهما عطفا على المستوى الذي قدمه الفريقان في نهائي كأس الملك في الموسم الماضي. الشوط الأول من المباراة كان حذرا من الجانبين، وانحصر اللعب معظم فترات هذا الشوط في وسط الملعب الذي تكتل فيه لاعبو الفريقين مع بعض المحاولات الهجومية التي لم تشكل خطورة حقيقية على المرميين. وبدأ الشباب الشوط الأول بشكل جيد من ناحية انتشار لاعبيه وسيطرتهم على الكرة، لكنهم لم يتمكنوا من خلق فرص سانحة للتسجيل، وألغى الحكم هدفا للشباب بداعي التسلل، وفي المقابل كان المحرق حذرا من منافسه ولم يتقدم للهجوم منذ البداية كعادته في المباريات السابقة. وكان المحرق خلال هذا الشوط متقلبا إذ ينشط لاعبوه على فترات متقطعة. وكانت أبرز فرص المحرق في هذا الشوط تسديدة المحترف البوسني عدنان سارا حولها محمد فضل إلى ركنية "13"، ثم رأسية لعبدالله الدخيل عالية عن المرمى، ثم تسديدة راشد الدوسري التي أنقذها محمد فضل بصعوبة. لم يتحسن الأداء كثيرا في الشوط الثاني وخصوصا من جانب الشباب الذي لعب مدافعا منذ بداية الشوط على عكس بدايته في الشوط الأول، وسمح للمحرق في فرض سيطرته التامة على مجريات هذا الشوط ولم يهدد الشباب مرمى المحرق بأية "كرة لا صعبة ولا سهلة"، وفي المقابل لم يستغل المحرق تراجع الشباب وكانت هجماته تفتقد إلى التركيز وخصوصا في اللمسة الأخيرة، واعتمد المحرق على الجهة اليسرى التي شغلها محمود عبدالرحمن للوصول إلى مرمى الشباب بينما كانت الجهة اليمنى شبه معطلة، وأجرى مدرب المحرق تبديلا مع بداية الشوط الثاني إذ أخرج راشد الدوسري الذي يميل الدفاع وأشرك بدلا منه هادي علي ذا النزعة الهجومية بهدف زيادة الضغط على مرمى الشباب. وبدأ مسلسل الفرص الضائعة للمحرق في هذا الشوط عند الدقيقة العاشرة بتسديدة من البديل هادي علي مرت بجانب القائم الأيمن، ثم تمريرة عرضية من محمود عبدالرحمن من الجهة اليسرى مرت من الجميع بمن فيهم حارس مرمى الشباب في الدقيقة "12" ومرر اللاعب نفسه عرضية أخرى على رأس عبدالله الدخيل لكن الأخير لعبها بعيدة عن المرمى "15"، وهدأ بعد ذلك إيقاع المباراة ولم يتمكن المحرق من إيجاد الحل المناسب لفك تكتل مدافعي الشباب الذين أغلقوا جميع الممرات المؤدية إلى مرماهم. وشهدت الدقيقة 32 طرد مدافع الشباب مجيد شبر بعد عرقلته عبدالله الدخيل من الخلف وهو منفرد بالمرمى. ورمى المحرق بكل ثقله في الدقائق الأخيرة من المباراة لكن دفاع الشباب تمكن من المحافظة على نظافة شباكه على رغم النقص العددي حتى نهاية المباراة. أدار المباراة بكل اقتدار الحكم نواف شكر الله وساعده جعفر القطري ويوسف الوزير والحكم الرابع خليفة الدوسري
العدد 1177 - الجمعة 25 نوفمبر 2005م الموافق 23 شوال 1426هـ