خاض منتخبنا الوطني لكرة اليد اليوم أولى مبارياته الودية المحلية مع فريق باربار وتمكن من الفوز عليه، وسيلعب اليوم في الساعة 5,30 مساء مباراته الثانية مع فريق النجمة على صالة نادي باربار، فيما سيعلن المدرب نبيل طه القائمة النهائية التي ستغادر إلى البطولة، بينما واصل تدريباته اليومية الجدية، إذ تدرب يوم أمس الاثنين في الفترة الصباحية على صالة مركز الشباب في الجفير تحت قيادة مدير المنتخبات الوطنية نبيل طه ومساعده عصام عبدالله، وذلك استعدادا للمشاركة في دورة ألعاب غرب آسيا المقررة إقامتها في العاصمة القطرية الدوحة في الفترة من الأول حتى العاشر من شهر ديسمبر/ كانون الأول المقبل. وكان المنتخب دخل معسكرا مغلقا في فندق دلمون بلازا منذ يوم السبت الماضي، وبدأ في تدريباته على فترتين صباحية على صالة مركز الشباب ومسائية على صالة نادي باربار. وشهد تدريب يوم أمس أول مشاركة تدريبية لجميع اللاعبين الذين استدعاهم المدرب طه، وخصوصا بعد شفاء قائد الفريق محمد عبدالنبي، إضافة إلى شفاء اللاعب صادق علي، فيما لم يوفق المنتخب في الظفر بخدمات لاعب فريق النجمة يوسف أحمد وزميله في الفريق كذلك سيدمجيد الموسوي الذي اعتذر بسبب إصابته أيضا.
المشاركة للمنافسة
من ناحيته، أكد إداري المنتخب فريد إبراهيم أن إعادة قرعة مسابقة اليد في البطولة يوم السبت الماضي ساهم في إلغاء فكرة استضافة المنتخب السوري في طريقه إلى قطر للعب مباراتين وديتين معه، مشيرا إلى أن الوقت الضيق بعد إجراء القرعة جعل إدارة الفريق تفكر في إقامة معسكر مغلق بدأ يوم السبت الماضي ولعب عدة مباريات ودية مع الفرق المحلية، لافتا إلى أن هذا لن يكون كافيا طبعا للدخول في غمار البطولة الغرب آسيوية. وبسؤاله عن طبيعة الإعداد الذي خاضه الفريق طوال الأسابيع الماضية وعدم إقامة معسكر خارجي مفيد وتأثيره على معنويات اللاعبين ومستوياتهم في البطولة، أوضح إبراهيم أن المدرب نبيل طه يبث دائما في اللاعبين شعور السفر إلى المنافسة فقط على اللقب. وقال: "عمل المدرب طه على توضيح قدرة اللاعبين على المنافسة على اللقب على رغم الإعداد البسيط، وإمكاناتهم على كسب إحدى الميداليات الملونة، وخصوصا أن صفوف المنتخب يضم لاعبي الخبرة والشباب إضافة إلى أن بعض اللاعبين الذين يشاركون لأول مرة في المنتخب"، لافتا إلى المنتخب سيسافر من أجل المنافسة وإلا فإن جلوسه في البحرين سيكون أفضل في حال رغب في المشاركة فقط من أجل المشاركة، وستكون هذه المشاركة أيضا دعما كبيرا للمشاركة في البطولة المقبلة وهي بطولة آسيا. وأوضح إبراهيم أن المنتخب الآن يواصل استعداده للبطولة عبر معسكر مغلق يشمل فترتين تدريبيتين، وسيتواصل ذلك حتى يوم المغادرة يوم غد.
الإعداد لبطولة آسيا
في المقابل، أشار مساعد مدرب المنتخب عصام عبدالله إلى أن المنتخب قدم مستوى جيدا أمام فريق باربار أمس، وسيعمل اليوم المدرب نبيل طه إلى تجربة التشكيلة الأساسية التي سيلعب بها الفريق في البطولة، إضافة إلى تجريب أكبر عدد ممكن من اللاعبين للوصول إلى الجهوزية التامة، موضحا أن الحصتين الأخيرتين شهدتا أول اكتمال لصفوف اللاعبين الذين استدعاهم المدرب بعد استكمال إجازات اللاعبين وشفاء المصابين وآخرهم قائد الفريق محمد عبدالنبي. وأضاف "شارك عبدالنبي بالأمس في أول تدريب كامل مع اللاعبين البقية، إضافة إلى صادق علي الذي شفي من إصابته أيضا، فيما اعتذر الموسوي ويوسف أحمد بسبب الإصابة، ولاعب الدير محمد عبدالهادي بسبب دخوله في معسكر الشرطة". وقال: "نتمنى المغادرة بـ 18 لاعبا بدلا من ،16 إذ سيكون هذا المنتخب إعدادا جيدا للمشاركة في بطولة آسيا المقبلة في ظل الإعداد البسيط الذي خاضه الفريق في الفترة الماضية، وخصوصا أن المباريات التي سنخوضها ستكون قوية مع المنتخبات الخليجية وبالتالي تجربة كل اللاعبين". وعن حظوظ الفريق في ظل المجموعة الحديدية الخليجية التي وقع فيها المنتخب مع كل من الكويت، السعودية ومستضيف البطولة المنتخب القطري، قال عبدالله: "نحن بإعدادنا هذا، فإن هذه البطولة تعتبر خير إعداد للبطولة الآسيوية وفيها يطلع الجهاز الفني على الأخطاء، وخصوصا أننا سنلعب مع أفضل منتخبات آسيا، إضافة إلى منتخبي اليابان وكوريا الجنوبية، إضافة إلى أن الفرق الأربعة تعرف نفسها جيدا، ولكنها تمتاز عن منتخبنا في فترة إعدادها القوي والذي كان في معسكر خارجي، على عكس منتخبنا الذي خاض معسكرا بسيطا، كما أننا التقينا بهذا المنتخب مع السعودية في بطولة التضامن الإسلامي من دون الحارس محمد أحمد وجعفر عبدالقادر، ومع قطر في دورة الخليج الماضية، غير أن لكل بطولة ظروفها الخاصة". وأضاف "جميع المنتخبات المشاركة في البطولة ستشارك بصفوفها الأساسية استعدادا للبطولة المقبلة". وأوضح عبدالله أن التدريبات في الأيام الأخيرة الماضية شملت تطبيقات عملية على الخطط التكتيكية التي سيلعب بها المنتخب في البطولة، إضافة إلى لعب مباراتين مع باربار والنجمة، مبينا أن هاتين التجربتين لن تكون مفيدة بشكل كبير، ولكنها ستكون ذات فائدة لتجريب أكثر من لاعب، وخصوصا اللاعبين الذين ينضمون لأول مرة للمنتخب الأول أمثال لاعب التضامن محمد ميرزا، ولاعب الدير وموسى مدن، إضافة إلى عودة لاعب الشمال القطري حسين مكي إلى المنتخب، كما سيكون يوسف أحمد وسيد الموسوي في المنتخب في البطولة المقبلة في حال شفائهما.
العدد 1180 - الإثنين 28 نوفمبر 2005م الموافق 26 شوال 1426هـ