وصلت استعدادات فرسان البحرين مراحلها الأخيرة تمهيداً للمشاركة في بطولة العالم للقدرة للشباب والناشئين التي ستقام على أرض مملكة البحرين 17 ديسمبر/ كانون الأول الجاري الذي سيقام حفل افتتاحها الرسمي يوم الخميس المقبل. وأكد مدير المنتخبات الوطنية في الاتحاد الملكي للفروسية وسباقات القدرة الشيخ دعيج بن سلمان آل خليفة أن فرسان منتخب البحرين أنهوا استعداداتهم المكثفة للبطولة والتي بدأها بعض الفرسان بعد انتهاء شهر رمضان مباشرة، واستمرت التدريبات المكثفة حتى نهاية الأسبوع الماضي، وخاض الفرسان تجربة جادة وهي التجربة التي أقامها الاتحاد للفرسان المشاركين في البطولة لمسافة 60 كيلومتراً، وظهر الفرسان والجياد بحال جيدة تبشر بنتائج جيدة في بطولة العالم، والآن وصلت الاستعدادات إلى نهايتها إذ بدأت التدريبات الخفيفة للمحافظة على لياقة الجياد وإدخالها في جو المنافسة شيئاً فشيئاً. وأضاف الشيخ دعيج «بالنسبة إلى الفرسان فإن المدربين وإداريي الفريق يعملون على تهيئتهم نفسياً ومعنوياً لخوض منافسات البطولة، وخصوصاً أنهم سيكونون في مواجهة أبطال العالم، ما يولد ضغطاً نفسياً على الفرسان، ونحن نحاول إبعادهم عن هذا الضغط وبث فيهم الثقة وروح المنافسة، وأنا شخصياً أعتقد أن فرساننا سيكونون على الموعد وسيسجلون بخبرتهم البسيطة نتائج جيدة أمام أبطال العالم وأنا على ثقة تامة بذلك». وأكد الشيخ دعيج أن جميع الجياد البحرينية بحال جيدة ولا تعاني من أي إصابات وتمنى أن تستمر كذلك حتى موعد البطولة.
توزيع الفرسان
وعن توزيع الفرسان في فئتي الشباب والناشئين قال مدير المنتخبات: «سيتم توزيع الفرسان الذين سيشاركون في الفردي، إذ سيكونون ضمن منافسات الفرق في فئتي الشباب والناشئين بعد الفحص البيطري الذي سيتم يوم الجمعة المقبل». يذكر أن منتخب البحرين يشارك باثني عشر فارساً، بواقع 6 فرسان في كل فئة.
المعسكر التدريبي
وعن المعسكر الذي كان ينوي الاتحاد إقامته قبل انطلاق البطولة، قال الشيخ دعيج: «كان المعسكر من ضمن خططنا ولكن تم إلغاء المعسكر بسبب ظروف الفرسان، وكنا نتمنى إقامة هذا المعسكر من أجل تجميع الفريق قبل البطولة وخلق مزيد من التجانس والتفاهم بين الفرسان». وفي ختام حديثه، أكد الشيخ دعيج أن الأمور تسير على ما يرام، وبدأ الجميع يدخل أجواء البطولة، وأصبحت قرية القدرة أشبه بخلية النحل، من خلال الحركة الدؤوبة من جميع الفرق والفرسان المشاركين في البطولة. وتمنى الشيخ دعيج كل التوفيق لفرسان البحرين في بطولة العالم، مؤكداً أن فرسان البحرين سيبذلون كل ما في وسعهم من أجل تحقيق البطولة.
سالم العتيبي: الخبرة ستحسم البطولة
أكد فارس المنتخب البحريني للقدرة للخيل سالم العتيبي أن حظوظ المنافسة على المراكز المتقدمة في بطولة العالم للناشئين والشباب مفتوحة على مصراعيها لكل فرسان المنتخبات المشاركة ولا مجال للاحتكار، إذ عرف عن سباقات القدرة المنافسة الشديدة بين الفرسان. وقال العتيبي: «إن بطولة العالم التي تحتضنها البحرين ستكون بطولة مميزة بكل ما تحمله الكلمة من معنى بحيث إن العدد المشارك بلغ الكثير، والكثير من منتخبات الدول العالمية التي تهافتت على الاشتراك في المنافسات». وأضاف «إنه لا يمكن وضع التوقعات كون المنتخبات المشاركة تحمل الكثير من أسماء الفرسان البارزين وستكون الحظوظ متساوية بين الجميع، ما يبشر بقدوم منافسة قوية ورائعة للغاية». وعن استعدادات المنتخب البحريني لهذه البطولة واستعداده الشخصي للمنافسات العالمية، قال العتيبي: «إنه يخوض تدريبات مكثفة مع فرسان المنتخب وتحت إشراف مدربه يوسف طاهر الذي يعد من الفرسان الجديرين والمميزين على الساحة البحرينية». وأضاف «انتظمت في التدريبات من أجل الإعداد للبطولة التي سأخوضها مع زملائي الفرسان في المنتخب وخضت الحصص التدريبية التي وضعها المدرب والتكيف مع جميع الأجواء بحيث تتطلب البطولة الجهوزية العالية». وبشأن حظوظ المنتخب البحريني في هذه الاحتفالية الكبيرة وإمكان تحقيق الإنجاز، قال العتيبي: «إن فرسان البحرين لديهم حظوظ قوية في المنافسة على المراكز المتقدمة لأن الجميع لديه الإمكانات والفرصة مؤاتية للجميع». وأضاف «لدى الفرسان العالميين خبراتهم في هذا المجال ولدينا نحن خبرتنا أيضاً من خلال البطولتين العالميتين اللتين خضناهما في إيطاليا وفرنسا ولدى فإننا نتوقع أن نكون طرفا في المنافسة وحظوظنا قوية للحصول على المراكز المتقدمة». وأوضح العتيبي أن فرسان البحرين لديهم الثقة العالية ومتحمسون لخوض المنافسات، وخصوصاً أن الغالبية في المنتخب يملكون الخبرة الكافية وسبق لهم أن قدموا مستويات رائعة في البطولات الخارجية، وقال: «نحن سنمضي قدماً في مراحل هذه البطولة بقيادة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة وسمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة ونتمنى أن نحقق ما يتطلع أليه عشاق القدرة البحرينية من أجل تشريف المملكة ورفع علمها خفاقاً في هذا المحفل الكبير».
حضر رئيس الاتحاد الملكي للفروسية وسباقات القدرة بالإنابة سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة البروفة الثانية التي أجريت بمقر إقامة حفل الافتتاح في حلبة البحرين الدولية. كما حضر البروفة رئيس اللجنة المنظمة العليا للبطولة الشيخ فواز بن محمد آل خليفة. وأشاد سمو الشيخ خالد بالجهود التي تبذلها اللجنة المنظمة العليا للبطولة برئاسة الشيخ فواز، كما أشاد بالجهود التي يبذلها أعضاء جميع اللجان العاملة، مؤكداً أن حفل الافتتاح يعكس الاستعدادات الجيدة للبطولة والمستوى المشرف الذي سينعكس عليها.
قال الاسترالي نايلكي إن الوجود في بطولة العالم هو شرف كبير لكل فارس، إذ إن تأهله لهذه المرحلة المتقدمة من البطولات يدل على قدرته الفائقة على تخطي العقبات والفرسان الأقوياء، ما أهله إلى الوصول للتنافس على لقب بطولات العالم، مشيراً إلى أنه سيبدل قصارى جهده من أجل تحقيق نتيجة ايجابية خلال السباق الذي من المتوقع أن يشهد منافسة قوية ومفاجآت جديدة على مستوى المراكز. وأشار إلى أن البحرين فاجأت الجميع بهذا التنظيم الرائع للبطولة من حيث السكن والمواصلات والقرية المميزة والعصرية التي تحتوي على جميع المعدات الجديدة، فضلاً عن التصميم الرائع لها، مشيراً إلى أنه تخوف في بادئ الأمر من الجو الذي يسود البحرين والمسار، وخصوصاً أنها تقع في منطقة صحراوية وتتميز هذه المناطق بالجو الحار والأرضية الصلبة جداً، ولكن مع وصولنا إلى البحرين تبددت هذه المخاوف، إذ إن الجو جميل والأرضية مناسبة جداً لها السباق. وعن توقعاته لمن سيفوز بالسباق، قال: «لا يمكن التكهن بمن سيفوز فجميع الفرسان أقوياء ويمتلكون جياداً مدربة وقادرة على تحقيق المراكز المتقدمة في البطولة والتوقع بمن سيفوز هو إجحاف في حق الجميع، متمنياً أن يحقق فريقه الوطني هذه البطولة الغالية على جميع الفرسان في العالم». أما مواطنته اشتيزاك فقالت بنبرة التحدي: «(المركز الأول حسم وذهب إلى استراليا وعلى جميع الفرسان التصارع على المراكز الأخرى) بهذه العبارة رفعت استراليا راية التحدي للجميع وأعلنتها صريحة قدومها بقوة نحو البطولة، مشيرة إلى أن هذا التحدي ليس بغرور وإنما الثقة الكبيرة التي يتمتع بها أفراد الوفد الاسترالي في تحقيقه لهذه البطولة». وأضافت أن التحضيرات المتميزة التي دأب الوفد على إقامتها في استراليا ثم في البحرين تبين جاهزيتنا للحضور المتميز للبطولة، كذلك القدرة التامة للفرسان والجياد على تخطي المشاركين في البطولة، مؤكدة أن المرحلة الرابعة من السباق ستحدد الفريق القادر على الاستمرار وتحقيق لقب البطولة.
كنا نتابع رياضة سباقات القدرة في الشقيقة دولة الإمارات العربية المتحدة... من دون أن نعرف شيئاً عنها. وبعد أكثر من 15 سنة من ممارسة القدرة في الدولة الشقيقة... انتقلت لنا. كان ذلك في العام ،1999 ولكن الانطلاقة الرسمية جاءت يوم 7 أبريل/ نسيان .2000 وبعدها توالت البطولات المحلية. وثم فزنا بكأس الخليج الأولى وأقيمت في دولة قطر. ثم نظمنا بطولة مجلس التعاون الأولى للقدرة في البحرين... في مارس/ آذار .2003 وفزنا ببطولة الناشئين في البطولة الثانية التي أقيمت في أبوظبي العام .2004 وكررنا الفوز، إذ حققنا بطولة الناشئين في دولة قطر العام الجاري 2005 من خلال بطولة مجلس التعاون لدول الخليج العربية الثالثة، كما حققنا بطولة العموم. ومن أجل الخبرة شاركنا في الكثير من البطولات والمنافسات الأوروبية. والآن تفصلنا أيام معدودة ونستضيف أكبر حدث عالمي في البحرين. إنها بطولة العالم للقدرة للناشئين والشباب يوم 17 ديسمبر الجاري!
اللجنة الإعلامية
قالت الفارسة الألمانية سنيتا إن الاستعداد لخوض منافسا البطولة جاء بشكل جيد إلى من خلال المعسكر التدريبي الذي أقامه الفريق قبل الوصول إلى البحرين ومن خلال التدريبات التي قامت بها في البحرين للتأقلم على طبيعة الجو السائد في البحرين والمسار الذي ستقام عليه البطولة والتعرف على جميع جوانب هذا المسار، وذلك من أجل الظهور بالمستوى المشرف في البطولة وتقديم المستويات الطيبة بما يعكس التطور الجيد التي تشهده رياضة القدرة في ألمانيا التي بلغت مراتب متقدمة على المستوى العالمي. وأشارت إلى أنها ستسعى جاهدة إلى تقديم الحضور المتميز في البطولة وإثبات القدرة على المنافسة على لقب البطولة، متمنية أن تخرج البطولة بمستوى فني راق يتوازى مع التنظيم المتميز للبطولة وان يحالف الحظ فريقنا في التتويج للبطولة الأغلى في العالم.
عبر فرسان الوفد الفرنسي عن تفاؤلهم الشديد بتحقيق المراكز المتقدمة في بطولة
العدد 1193 - الأحد 11 ديسمبر 2005م الموافق 10 ذي القعدة 1426هـ