أجمع عدد من المعلمين خلال حديثهم إلى «الوسط» يوم أمس (الإثنين) على الاعتراض على تعديل دليل الإجازات للعام الدراسي المقبل2009/2010 والذي بموجبه تكون العودة للهيئات الإدارية يوم الأحد الموافق 13 سبتمبر/ أيلول 2009، وللهيئات التعليمية يوم الثلثاء الموافق 15 سبتمبر 2009، وللطلبة المباشرة بعد إجازة عيد الفطر المبارك في 23 سبتمبر /أيلول 2009، وأن نهاية العام الدراسي ستكون يوم الخميس 15 يوليو/ تموز 2010 ، مع مراعاة أن تكون العودة المدرسية بعد إجازة عيد الفطر.
ورأوا من الأجدى أن يتم الاستقطاع من إجازة الربيع عوضا عن الصيف باعتبارها إجازة للسفر ولراحة المعلمين، لافتين إلى أن الوزارة عمدت إلى هذا الإجراء لتلافي حالات الغياب المتوقعة في صفوف الطلبة خلال الأسبوع الأخير من شهر رمضان.
وأوضحوا أن المسألة سترمي بثقلها على تحصيل الطلبة في الجو الحار في فترة الصيف فضلا عن تأثر إجازات سفر المعلمين البحرينيين وإجازات المعلمين الوافدين.
ولفتوا إلى أن الوزارة عمدت إلى إجراء استطلاع شمل أعضاء الهيئات الإدارية وبعض الهيئة التعليمية، إذ كان المطروح الخيار بين اختصار إجازة الربيع أو تمديد العام الدراسي إلى منتصف شهر يوليو المقبل، لضمان بدء الدراسة الفعلية بعد شهر رمضان المبارك، مستدركين بأن معظم المديرين والمديرين المساعدين اقترحوا الاستقطاع من إجازة الربيع لا الصيف.
من جانبها بينت الوزارة في رد رسمي سابق بأنها أجرت ذلك الاستطلاع وأن غالبية الهيئات الإدارية والتعليمية في كل مرحلة من المراحل من المستطلعة آراؤهم اختارت الخيار الثاني، والذي وجدته الجهات المختصة بالوزارة مناسبا، وخاصة أنه يحقق التوازن المطلوب بين الفصلين الدراسيين الأول والثاني، ويضمن الحد الأدنى من عدد أيام التمدرس المطلوبة في قانون التعليم وهي 180 يوما دراسيّا شاملة أيام الامتحانات.
يذكر أنه سبق أن أعلن وزير التربية والتعليم ماجد النعيمي أنه وجه إلى تشكيل لجنة مؤلفة من عدد من التربويين المختصين بوزارة التربية والتعليم لدراسة إمكانية بدء العام الدراسي المقبل 2009/2010، بعد شهر رمضان وعيد الفطر المقبلين، على ألا يقل عدد الأيام الدراسية في العام الدراسي عن 180 يوما دراسيّا طبقا لما ينص عليه قانون التعليم رقم (27) لسنة 2005م في المادة (11)، أي أن تكون عودة الهيئات الإدارية والتعليمية عقب عيد الفطر بتاريخ 23 سبتمبر 2009م وأن تبدأ الدراسة في 27 سبتمبر 2009م.
وأوضح أن اللجنة ستدرس الخيارات المطروحة والمقترحة لتعويض أيام تأخير الدراسة، من بينها أن تقتطع أيام تعويضية من عطلة منتصف العام الدراسي التي تبدأ في شهر فبراير / شباط 2010، على أن تنتهي الدراسة في أواخر شهر يونيو / حزيران كالمعتاد، أما الخيار الثاني فهو أن تظل عطلة منتصف العام الدراسي لمدة أسبوعين ويتم تمديد العام الدراسي حتى 15 يوليو2010م
العدد 2433 - الإثنين 04 مايو 2009م الموافق 09 جمادى الأولى 1430هـ