العدد 2988 - الأربعاء 10 نوفمبر 2010م الموافق 04 ذي الحجة 1431هـ

نمو أرباح «مجموعة البركة» 8 % لتبلغ 147 مليون دولار في 9 أشهر

الشيخ صالح كامل
الشيخ صالح كامل

كشفت مجموعة البركة المصرفية، التي تتخذ من البحرين مقراً لها، عن ارتفاع صافي أرباحها بنسبة 8 في المئة ليبلغ 147.5 مليون دولار ومجموع الدخل التشغيلي بنسبة 2 في المئة ليبلغ 464 مليون دولار للأشهر التسعة الأولى من العام 2010.

ونمت الموجودات بنسبة 14 في المئة والتمويلات والاستثمارات بنسبة 11 في المئة والودائع وحسابات الاستثمار المطلقة بنسبة 15 في المئة، وتأتي هذه النتائج في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها الاقتصاد العالمي ما يدل على متانة الموارد المالية والتسويقية للمجموعة، ونجاحها في استثمار الفرص المتولدة عن الأوضاع المالية والاقتصادية الراهنة، مع مواصلة تعزيز قدراتها الفنية والرأسمالية وتوسيع شبكتها الجغرافية وفقاً للخطط الموضوعة.

وقد أدى النمو في الودائع وحسابات الاستثمار المطلقة إلى نمو الموجودات التشغيلية للمجموعة ما أثر إيجاباً في تحقيق نتائج ربحية جيدة خلال التسعة أشهر الأولى من العام الجاري 2010، حيث بلغ مجموع الأرباح التشغيلية 464 مليون دولار للتسعة أشهر الأولى من العام 2010 بالمقارنة مع 454 مليون دولار للتسعة أشهر الأولى من العام 2009، أي بزيادة قدرها 2 في المئة.

وبعد خصم كافة المصاريف التشغيلية التي زادت بسبب مواصلة المجموعة الإنفاق على التوسع في شبكة الفروع وتحديث البنية التقنية للمجموعة والوحدات، علاوة على المصاريف المرتبطة بتدشين الهوية الجديدة للمجموعة وبناء المخصصات الاحتياطية للوحدات التابعة لها بلغ صافي دخل المجموعة 147.5 مليون دولار للتسعة الأشهر الأولى من العام 2010 ما يزيد بنسبة 8 في المئة عن صافي دخل التسعة أشهر الأولى من العام 2009 البالغ 137 مليون دولار. كما ارتفع صافي الأرباح العائدة لحقوق مساهمي الشركة الأم للتسعة أشهر الأولى من العام الجاري بنسبة 11 في المئة ليصل إلى 84 مليون دولار مقارنة مع 75 مليون دولار للفترة نفسها من العام الماضي.

وفيما يخص النتائج المالية الفصلية للربع الثالث من العام الجاري 2010 للمجموعة، فقد بلغ مجموع الدخل التشغيلي 157 مليون دولار بالمقارنة مع 151 مليون دولار للربع الثالث من العام 2009. بينما بلغ صافي دخل المجموعة 53 مليون دولار للربع الثالث من العام 2010 بالمقارنة مع 45 مليون دولار للربع الثالث من العام 2009.

وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة البركة المصرفية الشيخ صالح كامل «نتائج المجموعة جيدة وتدل على نجاح إستراتيجية المجموعة في الموازنة بين التدابير الوقائية والاحتياطية التي تستلزمها الظروف الاقتصادية والمالية الإقليمية والعالمية الراهنة من جهة، ومواصلة التوسع في الأسواق وتقديم الخدمات والمنتجات الإسلامية المبتكرة لعملائها من جهة أخرى. وكل هذا يتحقق في ظل التزامنا الشرعي والأخلاقي تجاه تنمية المجتمعات التي تعمل بها، وبنفس الوقت تعظيم قيمة المساهمين والمالكين للمجموعة».

وأضاف «كما يسعدني في هذه المناسبة اعتزازنا بجهود الإدارة التنفيذية للمجموعة لتنسيق خطط وبرامج الوحدات التابعة لها للعمل ضمن استراتيجيات موحدة، حيث شهدت التسعة الشهور الأولى من العام 2010 العديد من هذه المبادرات المهمة والتي أثبتت فعاليتها في ظل هذه الأوضاع. ولم تحقق هذه النتائج لولا تظافر جهود الإدارة التنفيذية في المركز الرئيسي والإدارات التنفيذية في الوحدات التابعة للمجموعة، مدعومة بالخبرة الطويلة التي تمتلكها في الأسواق التي تعمل فيها، والموارد الرأسمالية الكبيرة والشبكة الجغرافية الواسعة للمجموعة».

من جانبه قال نائب رئيس مجلس إدارة المجموعة عبدالله عمار السعودي «إن النتائج المالية التي حققناها خلال الربع الثالث من العام 2010، وللتسعة أشهر الأولى ككل، تؤكد مرة أخرى نجاح المجموعة في التعامل مع الأوضاع المصرفية والمالية الراهنة، مع عدم إهمال تحقيق الأهداف المرسومة لهذا العام، علاوة على مواصلة تنفيذ برامج الإنفاق الاستثماري للتوسع في شبكة الفروع وتحديث البنية التقنية والبشرية من جهة ثانية، واتخاذ التدابير الوقائية اللازمة لمواجهة التطورات من خلال تعزيز الموجودات السائلة والاحتياطيات من جهة ثالثة. وقد تمكنت المجموعة بفضل من الله بالنجاح في تنفيذ هذه الاستراتيجيات، وباتت في طليعة المؤسسات المصرفية الإسلامية الكبرى التي تحافظ على مواصلة النمو والربحية».

وقال عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للمجموعة عدنان أحمد يوسف «إن التسع أشهر الأولى من العام الجاري شهد تنفيذ العديد من المبادرات الإستراتيجية المهمة التي جسدت إصرارنا على مواصلة تنفيذ الأهداف المرسومة من قبل مجلس الإدارة، وكان في مقدمة تلك المبادرات تدشين العمليات التشغيلية لمصرفنا التجاري في سورية، بنك البركة سورية، ونعتزم خلال هذا العام فتح ستة فروع له اثنين في دمشق وأربعة في كل من حمص وحماة واللاذقية وحلب، حيث سوف يقدم البنك مختلف خدمات الصيرفة التجارية الإسلامية.

وأضاف «كما شهدت التسع أشهر الأولى من العام الانتهاء من تدشين الهوية الجديدة للمجموعة، حيث كان آخرها في السودان ومصر والأردن، وباتت كافة مصارفنا التابعة للمجموعة الآن تحمل شعار وهوية المجموعة، والتي تقتضي منا، ووفقاً للفلسفة القائمة عليها، اتخاذ سلسلة من السياسات والمعايير الأخلاقية والمهنية العالية فيما يخص تقديم الخدمات والمنتجات المبتكرة وذات الكفاءة العالية والملتزمة بالمبادئ الشرعية، وقد باشرنا في تنفيذ ذلك من خلال مجموعة من البرامج والخطوات الجاري تنفيذها حالياً لنجسد بذلك شعار الهوية الجديدة بكوننا المصرف الشريك لعملائنا ومستثمرينا وكافة المتعاملين معنا».

«كما انتهينا، وبتاريخ 29 أكتوبر/ تشرين الأول 2010 من تحويل فروعنا في باكستان إلى بنك تجاري محلي من خلال الدمج مع بنك الإمارات الإسلامي العالمي - باكستان تحت مسمى بنك البركة باكستان. وسوف تؤدي عملية الاندماج إلى ولادة بنك يمتلك موجودات تناهز 582 مليون دولار أميركي وشبكة فروع تبلغ 89 فرعاً تغطي مختلف المدن والمناطق الحيوية في باكستان. وتأتي هذه الخطوة في إطار إستراتيجية المجموعة لتعزيز تواجدها وعملياتها في الأسواق الإسلامية الواعدة، كما سوف تولد عملية الاندماج قيمة مضافة عالية ليس للمؤسستين الماليتين المندمجتين فحسب، بل للسوق المصرفي والمالي الباكستاني الذي يعتبر أحد أهم الأسواق في العالم الإسلامي».

العدد 2988 - الأربعاء 10 نوفمبر 2010م الموافق 04 ذي الحجة 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً