أفادت صحيفة «هآرتس» أمس (الخميس) أن الجيش الأميركي سيزيد بشكل كبير بحلول نهاية 2012 مخزونه من الأسلحة المودعة في إسرائيل والتي تستخدم في الحالات الطارئة.
وقالت الصحيفة إن الزيادة المرتقبة تشكل نحو 400 مليون دولار وتضاف إلى المخزون الحالي الذي تقدر قيمته بنحو 800 مليون دولار. ولم يتسن الاتصال على الفور بوزارة الدفاع الإسرائيلية للتعليق على ذلك. ويحتفظ الجيش الأميركي بمخزون أسلحة في بعض الدول الحليفة بينها إسرائيل وكوريا الجنوبية ودول الخليج في حال الحاجة لها في إطار عملياته.
وبموجب اتفاق خاص، يمكن لإسرائيل استخدام هذه المعدات بإذن من الولايات المتحدة في حال الطوارئ كما حصل خلال الحرب التي شنتها إسرائيل على حزب الله في صيف العام 2006. وبحسب «هآرتس» فإن الطرفين حددا معاً في مناسبة حوارهما الاستراتيجي نوع المعدات التي يتوقع أن يودعها الأميركيون في قواعد خاصة للجيش الإسرائيلي.
وهذه المعدات، أسلحة وآليات مدرعة وقطع مدفعية وذخائر، تشمل أيضاً كمية كبيرة من القنابل التي يمكن إلقاؤها من الجو كما أضافت الصحيفة. وقد عززت إسرائيل والولايات المتحدة تعاونهما بشكل كبير في المجال الأمني. وقام البلدان في الآونة الأخيرة بمجموعة مناورات عسكرية مشتركة فيما طلبت إسرائيل 20 طائرة مقاتلة من نوع «إف - 35» فائقة التطور.
وفي العام 2007، وقع البلدان بروتوكول اتفاق يحدد المساعدة العسكرية الأميركية لإسرائيل بثلاثين مليار دولار على عشرة أعوام، لا تشمل القروض الخاصة التي تمنح خصوصاً لتطوير إسرائيل أنظمة دفاع مضادة للصواريخ.
العدد 2989 - الخميس 11 نوفمبر 2010م الموافق 05 ذي الحجة 1431هـ