أفادت مصادر عسكرية متطابقة أمس (الخميس) أن خمسة شبان موريتانيين انشقوا عن تنظيم «القاعدة» في المغرب الإسلامي وسلموا أنفسهم إلى الجيش الموريتاني.
وأكد مصدر عسكري موريتاني من شمال مالي في اتصال هاتفي مع فرانس برس أن «خمسة موريتانيين انشقوا عن تنظيم «القاعدة» في المغرب الإسلامي بين جنوب الجزائر وشمال مالي وهم عائدون إلى موريتانيا».
وأضاف المصدر أن «الشبان الخمسة متوجهون حالياً إلى موريتانيا بعد أن فروا من تنظيم «القاعدة» في المغرب الإسلامي وقد أدركوا أن مستقبلهم ليس هناك، وأن بإمكانهم الاستفادة من العفو الذي تمنحه موريتانيا حالياً للتائبين».
وأكد الخبر مصدر عسكري أجنبي طلب عدم كشف هويته كذلك من شمال مالي في اتصال مع فرانس برس قائلاً «نعم، هذا صحيح. هرب خمسة شبان موريتانيون من صفوف تنظيم «القاعدة» في المغرب الإسلامي وهم متوجهون حالياً إلى موريتانيا».
وقال مسئول كبير في الجيش الموريتاني إن «العشرات من الشبان الموريتانيين يستعدون للهروب من صفوف تنظيم «القاعدة» في المغرب الإسلامي عائدين إلى موريتانيا».
واستناداً إلى عدة مصادر فإن معدل سن هؤلاء التائبين يعادل 15 سنة. ويتوقع هروب شبان آخرين بعد أن توصلت الحكومة الموريتانية على ما يبدو من اختراق المجموعات الإسلامية لإقناع مواطنيها بالعودة إلى البلاد.
وقد استسلم شاب موريتاني من عناصر تنظيم «القاعدة» في المغرب الإسلامي إلى السلطات الموريتانية مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني في مدينة بجنوب شرق البلاد عند الحدود مع مالي كما أفاد مصدر في الشرطة الموريتانية لفرانس برس.
قال محام تونسي أمس (الخميس) إن القضاء التونسي أمر بسجن 23 شاباً بعد أن اتهم ستة منهم بالالتحاق بالمقاومة العراقية و17 آخرين بالإعداد لعمل إرهابي داخل البلاد.
وقال المحامي سمير بن عمر المتخصص في قضايا الإرهاب لرويترز إنه في إحدى قضيتين «قضت المحكمة الابتدائية بتونس العاصمة بسجن ستة شبان لفترات تتراوح بين 5 و20 عاماً بتهمة الالتحاق بالمقاومة العراقية لقتال القوات الأميركية».
وأضاف أنه لم يحضر المحاكمة من هؤلاء إلا متهمان حكم عليهما بالسجن خمسة أعوام، بينما حكم بالسجن 20 عاماً على أربعة آخرين غيابياً. وأضاف «المحكمة الابتدائية بتونس قضت بسجن أحد أفراد هذه المجموعة خمسة أعوام على الرغم من أنه توفي بالفعل على الحدود السورية العراقية».
وقال إن متهماً آخر اسمه محمد العكاري اعترف بأنه قاتل الجنود الأميركيين في العراق قبل اعتقاله هناك، ثم أطلق سراحه.
وفي القضية الثانية حكم أمس بسجن 17 شاباً تونسياً لفترات تتراوح بين عامين وعشرة أعوام بتهم تكوين تنظيم إرهابي محلي والدعوة إلى أعمال إرهابية داخل البلاد وعقد اجتماعات سرية. وأبلغ بن عمر «رويترز» بأن فيصل العبيدي نال حكماً بالسجن عشرة أعوام ضمن هذه المجموعة، بينما سجن بقية أفراد المجموعة لمدة عامين.
العدد 2989 - الخميس 11 نوفمبر 2010م الموافق 05 ذي الحجة 1431هـ